|

تسرب إشعاعي من مفاعل ديمونة الإسرائيلي
غزة -وكالات-إسلام أون لاين/2-2-2001
حذر
مسئول فلسطيني من مغبة حدوث كارثة
بيئية من جراء تردي أوضاع مفاعل
ديمونة الإسرائيلي. وقال وزير البيئة
الفلسطيني الدكتور يوسف أبو صفية
لراديو لندن صباح الجمعة 2-2-2001: "إن
الفلسطينيين هم الأقرب إلى هذا
المفاعل، ولا يوجد لديهم ما يقيهم من
هذا الخطر الداهم".
وأوضح
أن مصر والأردن يرصدان دائما مستويات
الإشعاع في المناطق الحدودية مشيرا
إلى أن هناك ارتفاعا في نسبة الإشعاع
في جنوب الأردن في أقرب منطقة إلى هذا
المفاعل مما يعد مؤشرًا على وجود
بوادر لتسريب إشعاعي. وأشار إلى أنه
إذا تسربت الإشعاعات إلى المياه
الجوفية فإنها قد تنتشر في كل
المنطقة، وتشكل خطرا كبيرا.
وأعرب
عن دهشته من أن هيئة الطاقة الذرية
الدولية غير قادرة على إجبار إسرائيل
على إخضاعها للرقابة والفحص موضحا أن
إسرائيل ترفض رفضًا قاطعًا أن تفصح
عما يدور في هذا المفاعل.
وقال
الوزير الفلسطيني: إن هذا الموضوع
يثير قلق الفلسطينيين وكل الدول
العربية والمنطقة من هذا المفاعل،
وأكد أن الفلسطينيين أثاروا منذ فترة
طويلة هذا الموضوع أثناء المفاوضات
متعددة الأطراف مشيرًا إلى أن هذا
الموضوع كان يتم تناوله من حيث
الأضرار البيئية والصحية التي يمكن
أن تنتج عنه.
وأضاف
أنه فضلا عن ذلك فإن إسرائيل ترفض
إخضاع منشآتها النووية للتفتيش
الدولي أو الانضمام إلى هيئة الطاقة
الذرية وهو ما يقلق الجميع.
وأوضح
أن مجلس الوزراء العرب لشئون البيئة
قد اجتمع في نوفمبر الماضي في
القاهرة، وكان هناك قرار في جامعة
الدول العربية من أجل الضغط على
المؤسسات الدولية لتضغط بدورها على
إسرائيل من أجل أن تلتزم بالمعايير
الدولية منعًا لحدوث أية كارثة.
وأكد
أن هناك تقارير صدرت عن خبراء فيما
يتعلق بديمونة، كما التُقِطَت صور
جوية أثبتت بشكل واضح أن الجدران
الواقية المكونة من الخرسانة المسلحة
متآكلة في أماكن كثيرة من المفاعل،
مما يؤكد أن العمر الزمني لهذا
المفاعل قد انتهى منذ فترة طويلة،
خاصة وأن إسرائيل استخدمته بأعلى من
طاقته لفترة طويلة مما ينذر بحدوث
كارثة إذا لم يُغلق هذا المفاعل.
وقال
وزير البيئة الفلسطيني: إنه في حالة
تسريب إشعاعات نووية كما حدث في أكثر
من حادثة في العالم فإنه يمكن لهذا
المفاعل والمواد المشعة الموجودة فيه
أن تنتشر إلى مسافات بعيدة جدًّا قد
تصل إلى خمسمائة كيلو متر.
|