|

باراك يدعو للفصل بعد مقتل إسرائيليين
القدس - وكالات-إسلام أون لاين/2-2-2001
دعا
رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود باراك
إلى "الفصل مع الفلسطينيين" بعد
مقتل إسرائيليين أحدهما مستوطن يهودي
بالقرب من الخليل، جنوب الضفة
الغربية. والآخر من سكان العفولة
بالقرب من مدينة جنين.
وقال
باراك في بيان صادر عن رئاسة الحكومة
الجمعة 2-2-2001: إن "الفصل مع
الفلسطينيين ضروري لحماية المواطنين
الإسرائيليين"، وأضاف: "ينبغي أن
نفعل كل ما يمكن حتى يتم الفصل بموجب
اتفاق مشترك، ولكن إذا استحال ذلك يجب
أن يتم من جانب واحد وبصورة تدريجية".
ويعني
الفصل من جانب واحد أن تقوم إسرائيل
برسم خارطة الكيان الفلسطيني عبر
الانسحاب من عدد من المستوطنات
المعزولة. وأكد باراك مرارا خلال
الأسابيع الأخيرة أن إسرائيل يمكن أن
تنجز "الفصل" من جانب واحد إذا
استحال التوصل إلى اتفاق نهائي مع
السلطة الفلسطينية.
ويرى
المراقبون أن خطة باراك للفصل مع
الفلسطينين قد لا تحظى بأية فرصة في
حال فوز زعيم اليمين إريل شارون في
الانتخابات نظرا لمعارضته إخلاء
المستوطنات. كما أن مشروع باراك الذي
لم تتضح معالمه تماما يبدو صعب
التطبيق عمليا على الصعيد الاقتصادي؛
نظرا لأن أكثر من 120 ألف عامل فلسطيني
يعملون في إسرائيل في الأوقات
العادية.
وكان
وزير الإعلام والثقافة الفلسطيني
ياسر عبد ربه وصف خطة باراك بأنها "عمل
حربي". وشجب باراك مقتل مستوطن
يهودي مؤكدا أنه سيتم "تعقب
الفاعلين الذين لن ينجوا من العقاب".
وكان
المستوطن الطبيب شمويل جيليس (42)
عاما، المقيم في مستوطنة كارمي تسور
قد قُتِلَ الخميس 1-2-2001 بعد تعرض
سيارته لإطلاق نار بالقرب من مخيم
العروب على الطريق بين بيت لحم
والتجمع الاستيطاني. كما قُتِل
إسرائيلي آخر، هو ليور عطية (23 عاما)
من سكان العفولة، شمال إسرائيل،
بالقرب من مدينة جنين، شمال الضفة
الغربية.
الانتفاضة
مستمرة
في
غضون ذلك قال وزير التخطيط والتعاون
الدولي الفلسطيني الدكتور نبيل شعث:
إن الجانب الفلسطيني لن يقبل بإعادة
التفاوض حول ما تم التفاوض عليه من
قبل في حالة فوز ارييل شارون في
الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
وأكد
الدكتور شعث فى حديث لإذاعة صوت العرب
الجمعة –2-2-2001 أن الانتفاضة سوف تستمر
حتى يتوصل الفلسطينيون إلى حقوقهم
كاملة. وقال: إن الاعتبارات
الانتخابية لدى إيهود باراك منعت من
إحرازاختراق تفاوضي خلال مفاوضات
طابا التى أسفرت فقط عن تلخيص وتجميع
ما حدث من مفاوضات منذ كامب ديفيد.
وأشار
الى أن مشكلة اللاجئين ما زالت هي
الأكثر حدة؛ حيث لم يوافق الجانب
الإسرائيلي إلاَّ على تعويض
اللاجئينن وليس عودتهم أو توطينهم،
كما أشيع فى وسائل الإعلام
الإسرائيلية.
|