English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الباز لشارون: إن أحسنتم أحسنا وإن عدتم عدنا

القاهرة-قطب العربي ومني درويش-إسلام أون لاين/2-2-2001

أكد الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس مبارك أن مصر لديها القدرة لردع إسرائيل إن حدثتها نفسها الأمارة بالسوء لضرب السد العالي أو أي منشآت مصرية أخرى وقال الباز: إن احتمال قيام إسرائيل بهذا العمل غير وارد؛ لأن إسرائيل تعرف جيدا أن مصر لديها قوة الردع الكافية لردها، مضيفًا إن مصر حينما بنت السد العالي وضعت له نظام حماية خاصًّا يمنع أي محاولة لضربه.

وحول الفوز المحتمل لمرشح اليمين الإسرائيلي لرئاسة الوزارة الإسرائيلية إريل شارون وطريقة التعامل معه مستقبلا قال الباز: إن مصر لا تتعامل مع أشخاص في إسرائيل، وإنما تتعامل مع مؤسسات وسياسات قائمة، وإن الذي ينوب عن إسرائيل هو حكومتها .

وقال الباز: إنه إذا اتبع شارون فى حالة فوزه في الانتخابات الإسرائيلية سياسات انتحارية وبقي على موقفه السابق ورفض الانخراط فى العملية السلمية ورفض العمل فى إطار الحل الدائم وتسوية قضايا الوضع النهائي مثل القدس والأرض واللاجئين والحدود وعلاقات الدولة الفلسطينية بالدول المجاورة فسوف يجني على شعبه والشعوب الأخرى، وسيكون شعبه هو الخاسر الأكبر، وقال الباز في نبرة حادة موجها كلامه لشارون: "إن أحسنتم أحسنا وإن عدتم عدنا، وإن أسأتم فعلى الباغي تدور الدوائر" .

وأضاف الباز في اللقاء السياسي بمعرض القاهرة للكتاب مساء الخميس إن العرب لديهم القدرة على الضغط على إسرائيل بوسائل سلمية بعيدا عن القوة العسكرية كما حدث فى القمتين العربية والإسلامية، موضحًا أن سحب السفير المصري من تل أبيب كان له تأثير بالغ على الساسة الإسرائيليين وهو ما جعلهم يعيدون التفكير فى كثير من المسائل.

وحول إمكانية التعايش بين العرب والإسرائيليين مستقبلا قال الباز: إنه ثبت من خلال الصراع الطويل أنه لن يستطيع طرف سواء العربي أو الإسرائيلي أن يبيد الطرف الآخر، والتعايش بين الطرفين ممكن بشرط أن تتعهد وتلتزم قولا وفعلا أن تكون دولة محدودة الإقليم، ولن تتوسع على حساب العرب، وأن تقبل وتصفي برنامجها النووي العسكري، وأن توقف مطالبتها للغرب وأمريكا أن يضمنا حمايتها، ودعا الدكتور أسامة الباز الحكومة الإسرائيلية القادمة إلى أن تضيف إلى ما تم إحرازه من تقدم فى عملية السلام، وحذر من أنه إذا ظلت الأفكار القديمة فإن إسرائيل ستخسر كثيرا .

وحول كيفية مواجهة التحدي الإسرائيلي قال الباز: إن ذلك يكون بعدة أمور منها: الدين، والعلم، والتكنولوجيا، والتطوير المستمر للنفس في مختلف المجالات، والديمقراطية، ومعرفة كل شيء عن إسرائيل؛ ذلك أنه ليس من المعقول أن تحارب عدوًّا لا تعرف عنه شيئًا، وقال الباز: إنه لا خطر مطلقا من الثقافة الإسرائيلية على الثقافة المصرية أو العربية؛ لأن الإسرائيليين ليس لديهم ثقافةخاصة من الأساس، وقال: إنه لا يوجد أفلام إسرائيلية أو روايات إسرائيلية أو أية فنون إسرائيلية ذات قيمة، كما أن إسرائيل غير قادرة على السيطرة علينا اقتصاديا طالما أننا يقظون.

وقال: إننا لا ينبغي أن نظهر أمام إسرائيل وكأننا جميعًا متهافتون عليها؛ حتى لا تفسر ذلك بالضعف منا، ويجب أن نكشف السياسة الإسرائيلية على حقيقتها، ونظهر ما بها من الظلم والعدوان الذى تمارسه إسرائيل ونفضح الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة التي لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه في المفاوضات، كما يجب أن يتضمن الخطاب أننا لا نبغي شرا باليهود، ولكن مشكلتنا مع الإسرائيليين المحتلين والمؤسسات الصهيونية.

وفيما يتعلق بقضية لوكيربي نفى الباز أن تكون مصر هى التى أقنعت الليبيين بتسليم المتهمين، وقال: إن الرئيس مبارك بذل جهده لإقناع أمريكا وبريطانيا للتوصل إلى حل دون عنف، وقال الباز: إن المهم هو أن الحكم الذي صدر في القضية ما يزال محل طعن، وأعرب عن أمله في أن يستأنف المدان الحكم أمام محكمة جديدة، كما أعرب عن اعتقاده بأن الأدلة في هذه القضية ضعيفة . وقال: إنه اطلع بنفسه على ملف القضية، ووجد أنها متهافتة. وأكد أنه يتعين رفع العقوبات عن ليبيا خاصة وأنه كان مفروضا أن يتم رفع العقوبات بعد تسليم ليبيا للمتهمين، معربا عن اعتقاده بأن الاتجاه يسير في مجلس الأمن نحو رفع العقوبات.

انتفاضة الأقصى:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع