|

حملة قطرية لمنع ظاهرة "أطفال الهجن"
الدوحة - وكالات- إسلام أون لاين/2-2-2001
شنت
السلطات القطرية حملة للقضاء على
ظاهرة استخدام الأطفال في سباقات
الهجن، أو مايُعرَف بظاهرة "أطفال
الهجن"، أو التدريب عليها، والتي
غالبا ما تؤدي إلى إصابة الكثيرين
منهم بإصابات خطيرة قد تودي
بحياتهم.
وأعلن
المجلس الأعلى لشئون الأسرة القطري
- الذي ترأسه الشيخة "موزة"
زوجة أمير قطر- أمس الجمعة 2-2-2001 أنه
سيبدأ بالتعاون مع وزارة الداخلية
في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتشكيل
لجنة تضم عددا من الجهات المعنية
لبحث هذه الظاهرة التي تُعَدُّ من
الممارسات الخاطئة بحق الأطفال.
وقال بيان للمجلس الأعلى لشئون
الأسرة القطري: إن اللجنة المقترح
إنشاؤها في هذا الشأن ستعمل على
دراسة الوضع الراهن لتنظيم سباقات
الهجن، وكيفية التعاقد مع الأطفال
أو ذويهم لركوب الهجن، وبيان ما إذا
كانت هذه التصرفات تشكل مخالفة
لاتفاقيات الأمم المتحدة لحقوق
الطفل التى انضمت إليها قطر مؤخرًا.
وأشار
البيان إلى أن من بين الخطوات التى
سيتم اتخاذها للقضاء على ظاهرة
استخدام الأطفال في هذه السباقات
تأسيس اتحاد لسباقات الهجن يخضع
لرقابة الجهات المعنية من أجل ضمان
ظهورها بالمظهر الحضاري اللائق،
ووضع الحلول العملية لأوضاع
الأطفال الذين تم تسخيرهم في ركوب
الهجن، وحل مشكلاتهم المادية
والاجتماعية.
ويرى
المراقبون أن هذا التحرك القطري
للقضاء على ظاهرة استخدام الأطفال
في سباقات الهجن يأتي كخطوة لدعم
فرص مرشحة قطر لعضوية لجنة حقوق
الطفل التابعة للأمم المتحدة
الدكتورة "غالية بنت محمد آل
ثاني" والتي تُعَدُّ أول خليجية
تترشح للانضمام إلى لجنة دولية.
وتتنافس
المرشحة القطرية مع 25 مرشحًا
ومرشحة من 25 دولة على شغل خمسة
مقاعد باللجنة، سيتم اختيارهم يوم
26 من فبراير الجاري، ويُشترَط أن
تكون الدولة التي تقدمت للترشيح
لعضوية اللجنة قد حققت خطوات
متقدمة لحماية الطفولة وحقوق
الأطفال.
يُذكَر
أن ظاهرة استخدام الأطفال في سباقات
الهجن تنتشر في كل دول الخليج العربي،
وغالبا ما يتم الاستعانة بأطفال صغار
السن يتم إغراؤهم بالمال من أجل
المشاركة في تلك السباقات الخطيرة،
والتي تشهد الكثير من حالات سقوط
الأطفال من فوق الجمال؛ مما يؤدي
لإصابتهم بإصابات بالغة.
|