English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"شمس القدس" لا تغيب في معرض القاهرة للكتاب

القاهرة - (إف ب)-إسلام أون لاين/2-2-2001

تؤجج الانتفاضة الفلسطينية العواطف في معرض الكتاب الدولي الثالث والثلاثين في القاهرة الذي افتتح في 24 يناير الماضي؛ حيث يثير المثقفون الفلسطينيون انتباه الزائرين بالشعارات التي يرفعونها والأغاني الشعبية التي يرددونها لمجد القدس. وبالإضافة إلى ذلك يشتري الزائرون للمعرض قمصان "تي-شيرت" بيضاء تحمل صورة شمس صفراء اللون وكتب عليها "القدس.. شمس لن تغيب أبدا" ومناديل بألوان العلم الفلسطيني، الأسود والأبيض والأحمر والأخضر.

وبدت فتحية أبو الخير، 36 عاما، بالمنديل الإسلامي الأخضر وهي تضع على رأسها تاجا من الكرتون رسمت عليه صورة المسجد الأقصى. وتوزع فتحية في ممرات المعرض المزدحمة بالزائرين، نفس التيجان على أولادها الأربعة الذين يتصفحون كتابا عن المسجد الأقصى. ويحصل على تاج من هذه التيجان كل من يشتري كتابًا من المعرض.

وقالت: "نحن نلبس هذه التيجان؛ لأننا نحب فلسطين ولأن المسجد الأقصى لنا وليس لليهود أي دخل فيه".

وتحمل فتحية أحجية صنعت في الصين وتظهر بعد تركيبها المسجد الأقصى. وقد اشترتها لابنها الأصغر إسلام البالغ من العمر عاما واحدا. وقالت: "أحب أن يصبح ابني إسلام يوما ما شجاعا مثل أطفال فلسطين الذين يرهبون الجيش الإسرائيلي بالحجارة التي يلقونها".أما محيي الدين، 16 عاما، الذي يرتدي الجينز ويضع نظارات شمسية فقد اشترى كوفية فلسطينية وقبعة سوداء كتب عليها "القدس لنا". وقال حسين عبد المنجي الذي يبيع الكتب في أحد أقسام المعرض إن "الكتب الدينية والتاريخية والأسطوانات المدمجة وكاسيت الفيديو عن المدينة المقدسة تمثل القسم الأكبر من مبيعاتنا هذا العام".وأضاف "في هذه المرحلة الصعبة من الأزمة، يتخلى القراء عن كتبهم التقليدية لصالح الكتب حول فلسطين" مضيفا "كأنهم بذلك يشاركون في المقاومة ضد إسرائيل".

وتعرض معظم هذه المنشورات والكتب دور نشر مصرية ولبنانية وخليجية. ويحمل أحد الأقسام اسم "أطفال الحجارة أطفالنا" ورفعت فوقه مجسمات منها مجسم طفل فلسطيني يحمل حجرًا بوجه جنود إسرائيليين.

اليهود في داهية

وتبث مكبرات الصوت بدون توقف شعارات معادية للإسرائيليين وخصوصا شعار "فليذهب اليهود في داهية" المستوحى من شعار "فليذهب الإنكليز في داهية" الذي كان مستعملا مطلع القرن الماضي عندما كان المصريون يدعون إلى التخلص من الانتداب البريطاني. وقد نظمت الهيئة المصرية العامة للكتاب التي تشرف على المعرض أسبوع "تضامن مع فلسطين". وخصصت الهيئة إحدى أكبر صالات العرض للمثقفين الفلسطينيين المشهورين.

وحقق الشاعر الفلسطيني محمود درويش ولمرتين متتاليتين نجاحًا منقطع النظير؛ حيث احشتدت القاعة بالأطفال والكهول والشابات المحجبات أو اللواتي يرتدين الجينز للاستماع إلى قصائد درويش الوطنية المهداة إلى الطفل الفلسطيني محمد الدرة الذي استشهد في سبتمبر الماضي برصاص الجنود الإسرائيليين، ونقلت شبكات التلفزيون صوره وهو يستشهد في حضن والده؛ مما أدهش العالم بأسره. كما استضافت القاعة عددا كبيرا من الشخصيات الفلسطينية أمثال الشاعر أحمد دحبور ووزير الثقافة ياسر عبد ربه والروائي يحيى يخلف. وكان أطفال فلسطينيون ينشدون بين كل محاضرة وأخرى أناشيد للمقاومة الفلسطينية. يذكر أن معرض الكتاب الذي افتتحه الرئيس حسني مبارك في 24 يناير يستضيف 87 دولة وأربعة ملايين كتاب و2765 ناشرا و421 ندوة، وسينتهي في الثامن من فبراير.

انتفاضة الأقصى:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع