|

سهير البابلي: عايزين تدخلوا الجنة على حسابي؟!
الدوحة- حصة الحر- إسلام أون لاين/ 31-1-2001
"مش
عشان إنت تتسر أو غيرك يسعد ثانية،
أدخل أنا النار.. يعني إنت تدخل الجنة
على حسابنا.. دحنا ما صدقنا نخلص"..
هذه هي الإجابة التي صرخت بها
الفنانة المصرية سهير البابلي ردًا
على سيل من المداخلات التي تطالبها
بالعودة إلى المسرح، وذلك في حوار حي
أجرته معها شبكة "إسلام أون لاين"
مساء الأربعاء 30/1/2001م، وتمنّت في
نهايته سهير البابلي "هداية جميع
الفنانات على يديها".
وقد
استحوذت قضية عودة الفنانة سهير إلى
التمثيل -لا سيما المسرحي- على معظم
مداخلات الجمهور الذين انقسموا إلى
مؤيد ومعارض.
فالمؤيد
للعودة للفن -مع مراعاة الضوابط
والشروط الإسلامية- يقول مثلا:
"
أرى أنه يجب على الفنانات العائدات
إلى الله والفنانين الملتزمين
التفكير في الإخراج، والمساهمة في
إعداد أفلام ومسلسلات تراعي هوية
أمتنا الإسلامية وخصوصياتها،
وتُوجّه إلى البناء الهادف في كل
المجالات.. هل هناك تفكير في هذا
الأمر؟".
ومنهم
من يعرض عليها التعاون الفني قائلا:
"هناك
فرقة ملتزمة في مصر مكونة من مجموعة
من الشباب اسمها "فرقة مسرح الغد"،
وقد قامت بالعديد من الأعمال
الهادفة.. هل هناك إمكانية للتعاون
معهم؟".
ومنهم
من يلوم البابلي على اعتزالها
قائلاً:
"كنا
نتوقع من سيادتك بعد الرجوع إلى الله
أن تقدمي لنا أسلوب الفن المسلم في
فلسفته المتسامحة الهادفة المتزنة..
فإذا الفن لا يهمك، وأنت صاحبة
الموهبة التي لا تعوض… لماذا؟"
"
لماذا اختفيت يا سيدتي عقب حجابك؟
الساحة الفنية بحاجة إلى من يثبت
قدرة الفن الملتزم على الإبداع؟ وهل
سنشاهد لك أعمالاً في القريب؟".
"مصممة
أن تحرمينا من الفن الجميل الملتزم؟".
"هل
تفكرين في عمل إعلامي إسلامي
مستقبلاً إن شاء الله؟".
"هل
يمكن لنا أن نراك في مسرح "للنساء
فقط" حيث نناقش قضايانا عبر
الدراما الجيدة وممثلات مجيدات
مسلمات مثلك؟".
المعارضون:
حذار من العودة !
أما
التيار المعارض للعودة للفن فيحذر
البابلي من ذلك قائلا:
"
لقد سمعنا أنك تنوين الرجوع إلى
الشاشة مرة أخرى.. فهل بعد أن أكرمك
الله وتبيّن لك الحق من الباطل، وأنت
تعلمين ما هو هذا الوسط، تريدين أن
تقفي على شفا حفرة من النار؟ أرجو من
الله ألا تعودي أبدًا".
"قرأت
بعض أسئلة الأخوة والأخوات وما فيها
من ترغيبك في العودة إلى الفن فأرجوك
يا أختي الفاضلة ابق على ما أنت
عليه، ولا تنظري إلى الخلف؛ لأن
الشيطان مداخله كثيرة حفظك الله
منه، ولك محبتي".
وكان
رد السيدة سهير البابلي (كما تحب أن
تنادى الآن بعد الاعتزال) أن الفن
بصورة عامة جميل لو قُدّم بما يرضي
الله، وأنا لا أقبل وضع الفن في
الوقت الحالي.
ثم
عقبت السيدة سهير بقولها: "عندما
تكون الواحدة سابقا في دوامة الحياة
وشياطين الأنس تحيط بها كما تحيط كل
إنسان لازم آخذ فترة بعد الحجاب
لتدبر حياتي الجديدة؛ لأن سيادتك ما
تتصور كم هو صعب أن فنانة كبيرة تتخذ
مثل هذا القرار.. فهو جهاد قاس جدًا،
لكن بعد ذلك أفكر: "يا ترى أعمل
مسلسلاً أو مسرحية" وذلك بعد
التأكد من أهل الذكر؛ لأنه "فات
الكثير ما بقي إلا القليل".
وحول
إمكانية التمثيل في المسلسلات
الدينية قالت السيدة سهير:
المسلسلات التاريخية الدينية تحتاج
إلى إنتاج كبير وميزانية ضخمة، حيث
لا أستطيع أن أبرز أي عمل على غير
المستوى المطلوب أمام الملل الأخرى
من يهود ونصارى.. أمام دعواتهم إلى
الصهيونية بشتى الوسائل، وعندهم
المادة التي تساعدهم في إخراج
دعواتهم بشكل رائع. أتمنى من الله أن
نكون يدًا واحدة كغيرنا".
وعقبت
السيدة سهير حول إمكانية التمثيل في
مسرح خاص بالنساء ومشاركتها في
البرامج الدينية "هذا ما أنادي
به، وأتمنى أن يلبى طلبي، وليس هناك
أي مانع من تقديم البرامج الدينية".
وقد
تمنت السيدة سهير البابلي هداية
جميع الفنانات حتى يذقن ما ذاقت من
حلاوة الإيمان "أرجو أن يهدي الله
جميع الفنانات على يدي؛ حتى يذقن ما
ذقته" وذلك عندما وجه إليها هذا
السؤال: "من تتمنين أن يهديه الله
على يدك؟.
|