|

الأوبئة تهاجم مناطق زلزال الهند
أحمد آباد- باريس- وكالات- إسلام أون لاين/1-2-2001
أعربت السلطات الهندية عن قلقها الشديد من مخاطر تفشّي الأوبئة والأمراض خاصة الكوليرا والتيفود بين المواطنين؛ بسبب آلاف الجثث التي ما تزال تحت الأنقاض بعد الزلزال المدمر الذي أدى إلى مقتل أكثر من 100 ألف مواطن في 26 يناير الماضي.
وذكرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية الخميس 1/2/2001 أن الأطفال بدءوا يعانون من حالات الإسهال الشديد، والأنفلونزا الناتجة عن البرد القارس في الهند ليلاً، وبدأت تظهر حالات التيفود وخاصة في قرية "لودة" أكثر المناطق قربًا من مركز الزلزال، مشيرة إلى احتمال تفشي مرض الكوليرا الناتجة عن المياه الملوثة التي يشربها جميع المتضررين في الهند خاصة الأطفال.
وقال أحد المتضررين في مدينة لودة الهندية: "نحن نعاني من نقص المياه والطعام والبرد القارس ليلاً، وخاصة أننا لا مأوى لنا إلا الشارع. وأضاف: ما زال يوجد العديد من القرى التي دمرها الزلزال، ولم يصل إليها أي معونات غذائية، وقد يموت أطفالنا جوعًا وعطشًا.
وقال "برافين ليهري" السكرتير الأول للإدارة المحلية في "جوجرات": "نحن قلقون جدًا من الأوبئة بسبب عدد الجثث المتعفنة تحت الأنقاض، مشيرًا إلى "الحجم الكبير للدمار" في المنطقة؛ حيث انهار أكثر من 120 ألف مبنى.
وقد رفض "ليهري" الانتقادات التي وجهت إليه بسبب تأخر وصول المعونات الغذائية إلى بعض القرى والمدن الهندية قائلاً: "إن المعونات الغذائية في طريقها إلى كل المناطق المتضررة من الزلزال".
وأشار إلى حجم الخسائر قائلاً: لقد وصل حجم الخسائر إلى ما يزيد عن 100 مليار "روبية" 216 مليار دولار، بل نحن نحتاج إلى ما يزيد عن 80 مليار روبية لإعادة بناء ما يزيد عن 120 ألف منزل كانت قد انهارت في الزلزال.
وقد أحصت سلطات مدينة جوجرات حتى الآن 14236 جثة، ونحو 62 ألف جريح ويواصل المسئولون المحليون الحديث عن تقديرات تتراوح حول 25 ألف قتيل، رغم أن وزير الدفاع الهندي "جورج فرنانديز" أشار إلى رقم مائة ألف قتيل.
|