English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

وحيد يعتذر للبرلمان الإندونيسي ويرفض الاستقالة

جاكرتا – وكالات- إسلام أون لاين/2-2-2001

قدم الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد اعتذاره، ووعد بأن يتعاون مع البرلمان الذي أدانه بالتورط في فضيحتين ماليتين وكانتا سببًا في توجيه لوم رسمي إليه.

أعلن المتحدث باسمه ويمار ويتولار أن الرئيس وحيد "لن يستقيل"، وذلك ردًّا على مطالب بعض خصوم رئيس الدولة.

وقال وحيد في مؤتمر صحافي مقتضب أدلى به في القصر الرئاسي اليوم الجمعة 2-2-2001 "أقدم اعتذاري للشعب لما جرى من مضايقات بمناسبة المسار التربوي السياسي والأحداث في البرلمان".

وأعلن وحيد أيضا أنه مستعد للتعاون مع البرلمان خصوصا لجهة إصلاح البيروقراطية ودعم نظام القانون؛ لكنه نفى مجددا أن يكون قد كذب في موضوع الفضيحتين. وأوضح المتحدث باسم الرئيس أن وحيد "سيرد على التحديات وعلى أسئلة البرلمان، وكذلك على دعوة واضحة لتسريع الإصلاحات". وأمام الرئيس وحيد ثلاثة أشهر؛ ليرد على تحذير البرلمانيين.

وقال وحيد للصحافيين: "إن اللوم الذى وُجِّه إليه وهو ما قد يؤدي إلى خضوعه لمساءلة أمام البرلمان هو درس فى الديمقراطية؛ لكنه أضاف أنه يستند إلى تقرير خاطئ للجنة برلمانية. ومضى قائلا: "المعلومات التى قدمتها اللجنة لا تستند الى الحقائق، وقال المتحدث باسم وحيد: إنه سيرد على أسئلة البرلمان فيما يتعلق بفضيحتي الفساد.

وفى وقت سابق قال المتحدث: إن وحيد غير راضٍ عن تصرفات البرلمان، لكنه سيبقى فى منصبه إلى أن تنتهي فترة ولايته فى عام 2004 .

وكان البرلمان الإندونيسي قد وجه الخميس (1-2-2001) تحذيرا إلى وحيد كمرحلة أولى من إجراء يمكن أن يؤدي حتى إلى عزل أول رئيس منتخب ديموقراطيا في هذا البلد. كما وافق البرلمان بغالبية ساحقة على نتائج تقرير لجنة تحقيق تتهم الرئيس عبد الرحمن وحيد بالتورط في فضيحتين ماليتين عرفتا بـ"بولوغيت" و"برونيغيت".

وقد خلصت لجنة التحقيق في تقريرها إلى أنه يمكن الاشتباه بأن رئيس الدولة لعب دورا في فضيحة "بولوغيت" طاولت 9,3 ملايين دولار من وكالة "بولوغ" الرسمية لصالح المدلك الشخصي للرئيس وحيد. واعتبرت أيضا أن "وحيد" أعطى تعليمات متناقضة حول استخدام هبة إنسانية بقيمة مليوني دولار قدمها سلطان بروناي.

ويمكن للبرلمانيين بعد ذلك أن يوجهوا تحذيرًا ثانيًّا، ثم يدعون بعد 30 يومًّا إلى دورة خاصة لمجلس الشعب الاستشاري الذي يمثل أعلى هيئة تشريعية والمؤلف من 500 عضو منتخب في البرلمان إضافة إلى 200 عضو معين؛ لإقالة الرئيس وتولية نائبته ميغاواتي سوكارنوبوتري مكانه.

وقد دعا بعض الخصوم السياسيين لوحيد وبعض المراقبين إلى الدعوة مباشرة لعقد مجلس الشعب الاستشاري بدون المرور بهذه المراحل، أو إلى استقالة الرئيس المنتخب في أكتوبر 1999 لولاية من خمس سنوات. وقال البروفيسور المسلم النافذ نورشوليش مجيد: "من المفضل لوحيد أن يستقيل بدلا من انتظار مجلس الشعب الاستشاري للانعقاد في دورة خاصة لعزله".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 21/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع