English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

القذافي يمتلك أدلة براءة المقراحي في لوكيربي

طرابلس-وكالات-إسلام أون لاين/2-2-2001

أعلن الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي أن لديه أدلة تثبت براءة عبد الباسط المقرحي الذي أدين في قضية لوكيربي مؤكدًا أن الحكم الذي أصدرته المحكمة الإسكتلندية هو سياسي وليس قانونيًّا. وقال: "لديّ حقائق حول الحكم سأكشف النقاب عنها يوم الإثنين".

وشدد القذافي الذي استقبل الخميس 1-2-2001 الأمين المتهم الثاني الذي برأته المحكمة في لوكربي، بعد عودته على أن "ضغوطًا مُورست من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا على القضاة الذين أصدروا الحكم". وأوضح "كان أمام القضاة ثلاثة خيارات: قول الحقيقة، أو الاستقالة، أو الانتحار". وكرر موقف طرابلس من مستقبل عقوبات الأمم المتحدة، وقال: إنه يتعين رفع العقوبات على الفور بعد انتهاء محاكمة لوكربي، وإلا أصبحت ليبيا في وضع تواجه فيه "عدوانا عنصريا".

وحول إمكانية دفع تعويضات لعائلات الضحايا، استحضر القذافي ضحايا ليبيا من هجمات شنتها الولايات المتحدة على طرابلس وبنغازي في شباط (فبراير) 1986. وقال: إنه لا يجوز نسيان هؤلاء الضحايا. وتساءل عما يجب أن تقوله المحاكم والأمم المتحدة والولايات المتحدة عن ضحايا هذا القصف. كما تساءل مستنكرا إن كان هؤلاء الضحايا بشرا أم ماشية.

وكانت مقاتلات أميركية قد شنّت، بأوامر من الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان، غارات على ليبيا العام 1986 ردا على تفجير مرقص في برلين كان يرتاده جنود أميركيون وادعت واشنطن أنه من تدبير عملاء ليبيين. وقتلت ابنة القذافي بالتبني في إحدى هذه الغارات.

وكان القذافي استقبل فحيمة عند مجمع باب العزيزية العسكري واحتضنه مرات عدة وسأله عن حالته المعنوية. ورد فحيمة بأنها جيدة قبل أن يتسلم هدية من القذافي وهي سيارة كورية الصنع.

يذكر أن أمين الاتصال الخارجي الليبي عبد الرحمن شلقم أعلن في وقت سابق أن بلاده تأمل بدء صفحة جديدة في العلاقات مع بريطانيا والولايات المتحدة وإقامة علاقات أساسها الاحترام لسيادتها واستقلالها مشددًا على أن الليبيين لن يرضخوا للابتزاز.

وردا على سؤال عما إذا كانت ليبيا ستقبل تحمل مسؤولية حادث لوكربي قال: إن ذلك لن يحدث أبدا. وأضاف أن الحديث عن تعويض الضحايا يجب ألا يستفيد منه طرف على حساب الطرف الآخر، وقال: إن ليبيا نفسها كانت ضحية ما يسمى بإرهاب الدولة.

غير أن السفير الليبي في لندن محمد الزوي قال للإذاعة البريطانية: إن ليبيا لا تستبعد مناقشة تقديم تعويضات محتملة لعائلات ضحايا لوكربي إذا رُفض طلب استئناف المقرحي. وأوضح <<في ضوء نتائج الاستئناف يمكن أن نتحدث عن تعويضات ونقوم بواجبنا كما سبق أن أكدنا لمجلس الأمن>>. وأضاف <<إننا نرى والعالم كله يرى أن الحكم الذي صدر ليس خاتمة المطاف، وعلينا أن ننتظر الاستئناف>>.

لندن ستضغط بقوة

من جهته أعلن وزير الخارجية البريطاني روبن كوك أن لندن ستضغط على ليبيا بقوة بالغة لدفع تعويضات، موضحًا أنه ووزير الخارجية الأميركي كولن باول اتفقا على أنه يتعين على ليبيا قبل رفع العقوبات أن تفي بجميع الالتزامات المطلوبة بموجب قرارات مجلس الأمن.

وقال: "هذا يعني أنه يتعين عليهم قبول المسؤولية عن حادث القتل الجماعي المروّع وتدمير طائرة بان أمريكان: ويتعين عليهم أيضا دفع تعويضات أخرى إلى أقارب الضحايا>>. أضاف <<من المثير للاهتمام أن السفير (الزوي) لم يستبعد اتخاذ هاتين الخطوتين. ما قاله هو أن بلاده ستنتظر إلى حين الانتهاء من مرحلة الاستئناف>>. وتابع أنه إذا استأنف المقرحي الحكم فإنه <<سيلقى بالطبع محاكمة عادلة كالتي لقيها من قبل... لكن في حالة تأييد حكم الإدانة فإنه يجب على ليبيا أن تقبل اتخاذ تلك الخطوتين>>.

في غضون ذلك طلب الأمين العام لجامعة الدول العربية عصمت عبد المجيد من مجلس الأمن الدولي رفع العقوبات فورا عن ليبيا. وقال في بيان: إنه في <<ضوء صدور حكم المحكمة الإسكتلندية، يتعين على مجلس الأمن الدولي اتخاذ إجراءات فورية لرفع العقوبات نهائيا عن ليبيا في أقرب فرصة>>. وأضاف أن ذلك سيكون <<تقديرا للموقف الليبي وما أظهره من مرونة في التعامل مع الأزمة>>.

وأشار عبد المجيد إلى أنه سيقوم بالتنسيق مع الجهات الليبية المختصة لاغتنام فرصة زيارته في الأسبوع المقبل إلى نيويورك للقاء الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ورئيس مجلس الأمن الذي تتولى تونس رئاسته. ويشارك عبد المجيد في نيويورك في الاجتماع التنسيقي بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية.

مانديلا ينتقد

من جانبه انتقد رئيس جنوب أفريقيا السابق نلسون مانديلا كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا لرفضهما رفع العقوبات عن ليبيا، معتبرا أنهما بذلك تحنثان في الوعد الذي قطعتاه في أعقاب تسليم المتهمين الليبيين.

وأعلن مانديلا، في مؤتمر صحافي <<للأسف، لم يتم ذلك. ويعني ذلك تعديلا في وضعية الأهداف>>. واعتبر <<إننا نتوقع من الغرب أن يظهر أنه يسلك الطريق باتجاه تحمل المسؤولية المعنوية وليس تعديل وضعية الأهداف.

فعند الإخلال باحترام الاتفاقيات، يؤدي ذلك إلى زرع الفوضى في الشؤون الدولية>>. وكان مانديلا قد لعب دورًا رئيسيًّا في الوساطة التي أدت إلى حلحلة قضية لوكربي في آذار (مارس) 1999 عندما كان لا يزال رئيسًا لجنوب أفريقيا

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

Facebook Twitter
بث مباشر: 14/3
أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع