English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

سبعة أحزاب عربية تقاطع الانتخابات الإسرائيلية

لندن - قدس برس- إسلام أون لاين/ 1-2-2001

دعت سبعة أحزاب وتنظيمات عربية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 إلى مقاطعة الانتخابات الإسرائيلية المزمع تنظيمها يوم الثلاثاء القادم 6-2-2001 لانتخاب رئيس حكومة إسرائيلية جديد. 

وقالت الأحزاب والتنظيمات السبعة في بيان موحّد أرسلت نسخة منه إلى وكالة "قدس برس": إن الالتفاف الشعبي يزداد ويتعزز حول "موقف مقاطعة الانتخابات لرئاسة الحكومة لدى جماهيرنا العربية؛ لتعبر مجددًا عن موقفها الرافض لسياسة العداء المستمرة ضد جماهيرنا العربية وشعبنا الفلسطيني".

وقالت الأحزاب والتنظيمات: "إن موقف المقاطعة لا رجعة فيه، بغض النظر عن أسماء المرشحين من كلا الحزبين". ورفض بيان الأحزاب والتنظيمات السبعة "كافة أشكال وأساليب الترهيب والتخويف التي تمارسها بعض الجهات الرسمية وغير الرسمية، والتي تروج لها بعض وسائل الإعلام". واعتبر البيان ذلك محاولة لـ"النيل من إرادة جماهيرنا وثنيها عن خيارها الوطني: خيار المقاطعة".

وناشد البيان - الذي وقّع عليه كل من: الحزب القومي العربي، وتنظيم الحركة الإسلامية "داخل الخط الأخضر - قائمة الوحدة"، والتجمع الوطني الديمقراطي، وجبهة الوحدة الوطنية، وحركة أبناء البلد، والحزب التقدمي الاشتراكي، والحركة الإسلامية (بقيادة الشيخ رائد صلاح)، الجماهير العربية الالتزام بموقف المقاطعة، و"عدم الانجرار وراء محاولات الاستفزاز التي تستهدف وحدة جماهيرنا".

وحمل البيان شعارات تحرض عرب الأراضي المحتلة عام 1948 على عدم المشاركة في الانتخابات. وقال أحدها: "أخي شهيد، وأنا مقاطع للانتخابات"، وقال آخر: "لن أصوّت لسفاحي شعبنا"، وقال ثالث: "نعم لمقاطعة الانتخابات".

ويأتي هذا البيان بمثابة رد قوي على مناشدات مسئولين في السلطة الفلسطينية لعرب الأراضي المحتلة عام 1948 للمشاركة في الانتخابات، والتصويت لصالح رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل "إيهود باراك" للوقوف في وجه فوز مرشح حزب الليكود إريل شارون، الذي تخشى السلطة الفلسطينية أن يعطل مسار التسوية معها.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد أعلنت رفضها للدعوة للتصويت لصالح باراك، واعتبرتها دعوة "غبية ووقحة". وقالت: إنها ترفض المفاضلة بين كلا المجرمين باراك وشارون، واعتبرت محاولة إنقاذ باراك بالرغم من تسببه في مقتل 400، وجرح أكثر من 20 ألف فلسطيني -محاولة لإنقاذ مسار التسوية المنهار والمراهنين عليه.

وحمل بيان الأحزاب السبعة إشارة لافتة بتأكيده لموقف المقاطعة "بغض النظر عن أسماء المرشحين من كلا الحزبين"، وهو ما قد يعني أن هذه الأحزاب لن تصوّت لصالح حزب العمل الإسرائيلي، حتى ولو كان وزير التعاون الدولي شيمون بيريز مرشحه للانتخابات لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، وهو ما سيكون سببًا في هزيمته هو الآخر أمام شارون.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع