|

تقرير أمريكي: مستقبل العالم لآسيا وليس للغرب
واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين/1-2-2001
حذّر
تقرير أمني أمريكي من تحول ميزان
القوى في النظام الدولي من الدول
الغربية نحو قارة آسيا، وذلك إثر
بروز دول آسيوية مثل الصين
كاقتصاديات حيوية خلال الخمسة
والعشرين عامًا المقبلة.
وقال
التقرير الذي أصدرته لجنة الأمن
القومي الأمريكية للقرن الحادي
والعشرين الخميس 1/2/2001 : "إن
الأضواء ستنحسر عن مراكز الهيمنة
الاقتصادية الغربية التي سادت خلال
الخمسة قرون الماضية في حالة تمكن
هاتين الدولتين من تحقيق نمو
اقتصادي مشهود، إضافة إلى دول أخرى
مثل اليابان وكوريا وتايوان
وإندونيسيا وماليزيا والفليبين و
تايلاند وفيتنام".
وحذر
التقرير من أن التحدي الرئيسي الذي
يواجه الولايات المتحدة لا يتمثل
فقط في التحولات الجغرافية
والإستراتيجية لتلك الدول بل في
التحول الذي قد يصيب البنية
الحضارية للسياسات الدولية نفسها،
حيث تقارب الولايات المتحدة من
الناحية الفلسفية والتاريخية مع
أوروبا أكثر منه مع آسيا، مشيرا إلى
أهمية تعزيز المقدّرات العلمية
والرياضية في الولايات المتحدة
لتمكينها من تأهيل كوادر بشرية ذات
قدرات عالية التقنية عوضا عن
استيرادها من دول آسيا مثل الهند
وتايوان والصين ودول أخرى.
وحذّر
التقرير من إضعاف وانحسار المميزات
التي تتمتع بها الولايات المتحدة في
العديد من المجالات الحساسة خلال
السنوات القادمة في ظل تسارع خطى
عولمة العلوم الأساسية والأنشطة
التكنولوجية.
كما
طالب بضرورة الأخذ في الحسبان تضافر
عوامل انتشار الأسلحة غير التقليدية
واستمرارية الأنشطة الإرهابية في
العالم في وضع حد لحصانة الولايات
المتحدة النسبية من عدم التعرض
لاعتداءات كارثية تهدد زعامتها
العالم، مشددًا على ضرورة منح
الأولوية للحد من انتشار الأسلحة
والسيطرة عليها بهدف منع استخدام
أسلحة الدمار الشامل من قبل
الإرهابيين ومنع تصدير المواد
الانشطارية والتكنولوجيا ذات
الاستخدام المزدوج وتعزيز المنظمات
ذات الصلة مثل وكالة الطاقة الذرية
الدولية.
|