English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

كابيلا الابن في واشنطن للسلام وشرعية سلطته

باريس وواشنطن- وكالات- إسلام أون لاين/1-2-2001

يقوم الرئيس الكونغولي الجديد "جوزيف كابيلا" بأول تحرك دولي له يستهدف الحصول على الدعم الأمريكي والفرنسي لسلطته في البلاد، خاصة في مواجهة أعدائه المتمردين في الداخل والدول المجاورة له خاصة رواندا وأوغندا، وتتردد أنباء عن مبادرة أمريكية للسلام بين الكونغو وجيرانها ستعرض على كابيلا.

وقد بدأ الرئيس كابيلا الابن زيارته الدولية لفرنسا الأربعاء الماضي (31-1-2001) حيث اجتمع خلالها مع الرئيس جاك شيراك لبحث التطورات في كينشاسا بعد اغتيال والده الرئيس كابيلا في الشهر الماضي على يد أحد حراسه، ثم غادر باريس في طريقة إلى واشنطن للاجتماع مع "كولين باول" وزير الخارجية الأمريكي، ثم الذهاب إلى نيويورك للقاء "كوفي عنان" الأمين العام للأمم المتحدة يوم الجمعة (2-2-2001).

وقد ترددت أنباء في واشنطن عن احتمال توسط الولايات المتحدة لعقد لقاء سلام بين كابيلا الابن وبول كاجامي رئيس رواندا.

وقد أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "ريتشارد باوتشر" عن تأييد بلاده لعقد لقاء في واشنطن بين رئيسي رواندا والكونغو. وأشار إلى "أنها فكرة جيدة، وسنكون بالتأكيد مسرورين بعقد هذا اللقاء".

لكن باوتشر أكد أنه ليس في وسعه التأكيد أن اللقاء بين رئيسي البلدين سيعقد. وأضاف: "لسنا على علم في هذه المرحلة بالمشاريع الخاصة باللقاء". وقال: إن واشنطن ليست معنية بالتحضير للقاء المحتمل بين المسئولين.

باول وكاجامي

على نفس الصعيد أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية "كولن باول" والرئيس الرواندي "بول كاجامي" عقدا الأربعاء لقاء في واشنطن، وخصصا الجزء الأكبر منه للنزاع في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وقال المتحدث باسم الوزارة "ريتشارد باوتشر": إن المناقشات تناولت "طريقة الاستفادة من الفرصة المتاحة في المنطقة لتطبيق اتفاقيات لوساكا لإحلال السلام والمصالحة".

وأضاف أن مسألة انسحاب القوات الرواندية من جمهورية الكونغو الديموقراطية قد نوقشت أيضا، موضحا أن كاجامي أشار إلى "القلق على صعيد أمن" بلاده لتبرير حضورها.

وأكد باوتشر أن احتمال عقد لقاء بين كاجامي ونظيره الكونغولي جوزيف كابيلا في واشنطن لم يناقش مع باول. واكتفى كاجامي بالقول لدى خروجه من وزارة الخارجية: إن اللقاء "لا يشكل له أية مشكلة.

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس جوزيف كابيلا الابن الخميس مع باول على أن يتوجه يوم الجمعة إلى الأمم المتحدة في نيويورك.

يذكر أن كاجامي وكابيلا يشاركان في واشنطن فيما يسمى بـ"فطور صلاة" وهي مبادرة نيابية أمريكية سيحضر فيها 5 آلاف شخص.

وأكد المتحدث أن خمسة رؤساء دول، منهم الرئيس الأمريكي جورج بوش، وعدد كبير من وزراء الخارجية، منهم وزير الخارجية الأمريكي كولن باول، سيشاركون في هذه التظاهرة السنوية التي ستمثل فيها 125 دولة.

معروف أن تأثير القوى الإقليمية بدا واضحًا على تطور الأحداث في الكونغو ومنطقة البحيرات العظمى منذ انهيار التحالف غير المقدس بين قوات الرئيس الراحل لوران كابيلا وقوات متمردي التوتسي التي تساندها كل من رواندا وأوغندا.

ففي أغسطس 1998 تقدمت قوات المتمردين صوب العاصمة "كينشاسا" للاستيلاء عليها، بيد أن تدخل قوات من زيمبابوي وأنجولا ونامبيا لدعم قوات الرئيس كابيلا أدى إلى إجبار المتمردين على التراجع والمحافظة على توازن القوة في المنطقة.

كما لا يخفى أن أطماع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني- وهو من أصول توتسية- بتأسيس إمبراطورية يسيطر عليها شعب التوتسي في البحيرات العظمى تقف وراء الموقف الأوغندي من الصراع في المنطقة.

على أن الانقسام الذي حدث بين رواندا وأوغندا بعد ذلك إنما يرجع إلى التنافس حول توزيع التركة في أعقاب سقوط نظام الحكم في الكونغو، وأنه على وجه العموم تنافس بين رجلين يشتركان في حلم واحد، وهما: بول كاجامي في رواندا ويوري موسيفيني في أوغندا.

غير أن وجود دول أفريقية أخرى مثل الكونغو وزيمبابوي معارضة لهذه الأطماع الأوغندية والرواندية يحافظ على خريطة التوازن الإقليمي في المنطقة.

كما أن هناك بعدًا دوليًّا للصراع في الكونغو فالسياسة الإفريقية للولايات المتحدة تركز على هذه المنطقة، من خلال أداتين رئيسيتين: الأولى هي خلق ودعم بعض القادة الأفارقة الجدد الذين يعملون بشكل أو بآخر على تحقيق المصالح الأمريكية. ومعروف أن الجنرال بول كاجامي الرجل القوي في رواندا منذ عام 1994 تلقى تدريباته العسكرية في كلية الجيش والأركان بمدينة ليفنورث بولاية كنساس الأمريكية؟.

أما الأداة الثانية فهي طرح مشروع القرن الأفريقي الكبير، الذي يضم- إلى جانب دول القرن التقليدية- أوغندا والكونغو الديمقراطية ورواندا وبوروندي و"جنوب السودان المستقل"، ويرمي هذا المشروع إلى إنشاء بنية أساسية لمصلحة شركات التعدين والنفط الأمريكية.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع