English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوش: أمريكا معرّضة لهجمات إرهابية

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين/1-2-2001 

ناشد الخبراء الأمريكيون في تقرير لهم الرئيس الأمريكي الجديد "جورج بوش" باتخاذ ترتيبات متشددة وفورية، فضلا عن القيام بإصلاحات في وزارتي الدفاع والخارجية؛ وذلك تخوفا من وقوع هجمات إرهابية في أي وقت من شأنها تهديد أمريكا.

وذكر التقرير -الذي أعده كل من السناتور السابق: "غاري هارت" و"وارين رودمان" الأربعاء 31/1/2001 ، كخطة عمل لكل من الرئيس والكونجرس الجديدين"- أن التهديدات الإرهابية متزايدة بالرغم من "جهود الدبلوماسية الأمريكية"، مشيرًا إلى "أن سيطرة الولايات المتحدة على العالم تجعل من أراضيها هدفا مميزا، بينما تعرضها حريتها وانفتاحها أكثر إلى الخطر. 

وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة ليست مستعدة لمواجهة تهديدات ما بعد الحرب الباردة ، وأن وزارات عدة ولا سيما وزارتي الدفاع والخارجية يجب أن تتكيف مع الوضع الجديد، موصيًا بإنشاء وكالة وطنية للأمن الداخلي.

من ناحية أخرى أكد رئيس مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي "جون جانون" في محاضرة ألقاها في الكلية الحربية التابعة للجيش الأمريكي حول التحديات التي تواجه الأمن القومي الأمريكي.. أن القضايا البيئية والقضايا الأمنية غير التقليدية من شأنها التأثير على وضع الخطط الأمنية، وذلك كتهديدات الصواريخ البالستية البعيدة المدى، والأسلحة الكيميائية والنووية والبيولوجية، وانتشار أسلحة الدمار الشامل، والإرهاب.

وأشار جانون إلى أن الولايات المتحدة من المرجح أن تواجه ثلاثة أنواع من التهديدات الأمنية: تهديدات غير متناسقة، يتفادى فيها الخصوم منازلات مباشرة مع قوات أمريكية، لكنهم يبتكرون إستراتيجيات وتكتيكات، وأسلحة للتصدي لمواطن القوة الأمريكية ولاستغلال مواطن ضعفها، بالإضافة إلى تهديدات إستراتيجية من أسلحة الدمار الشامل، بما فيها الصواريخ النووية حيث يستطيع عدد من البلدان ضرب الولايات المتحدة بها- فضلا عن تهديدات عسكرية إقليمية ناتجة عن عدد من البلدان التي تحتفظ بقوات عسكرية كبيرة، وتستخدم تكنولوجيا وإستراتيجيات وتكتيكات يعود عهدها إلى الحرب الباردة وما بعد الحرب الباردة.

وأوضح "جانون" أن على الولايات المتحدة القيام باستثمار أكثر في التكنولوجيا والتعليم العام، وبمشاركة أوسع في الحكومة بما يشمل غير حكوميين ذوي نفوذ متزايد، مشيرا إلى ضرورة رصد الولايات المتحدة للأسلحة البدائية، وتلك الموجهة توجيها دقيقا والتي قد تقوم دول أخرى بتطويرها.

يشار إلى أن تقريرًا أمريكيًّا آخر كان قد ذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية تعاني من حالة شديدة من التردي تتمثل في سوء الإدارة بها والمعدات القديمة والمنشآت غير الأمنية، مما يزيد احتمال تورط الولايات المتحدة في استخدام القوة العسكرية في الخارج.

وأعطى التقرير صورة قاتمة عن أوضاع وزارة الخارجية التي تزيد ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية عنها 50 مثلاً، مشيرًا إلى أن الخارجية الأمريكية تعاني من نقص في الميزانية والأفراد والمعدات ولا تتمتع بالأمن المطلوب، فضلا عن ازدحام عدد كبير من مبانيها.

كما شدد التقرير على أن جهاز السياسة الخارجية الأمريكية يحتاج إلى إصلاح، مؤكدًا على أنه بدون إصلاحات وبدون زيادة في مواردها فستفقد الخارجية الأمريكية قدرتها على تفادي الأزمات الدبلوماسية.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع