|

باراك ينتقد بيريز ومؤيديه علناً
الناصرة (فلسطين)- قدس برس- إسلام أون لاين/1-2-2001
بدأ
الصراع داخل حزب "العمل"
الإسرائيلي الحاكم بزعامة رئيس
الوزراء المستقيل "إيهود باراك"
يظهر على الملأ على خلفية الضغوط
التي تمارس من قِبل العديد من أعضاء
الحزب ليكون الوزير العمالي "شيمون
بيريز" هو مرشح العمل لرئاسة
الوزراء بدلا من باراك، خاصة أنه
سينتهي مساء الخميس (1-2-2001) الموعد
المحدد في القانون لتراجع أي مرشح أو
استبدال أي مرشح لرئاسة الحكومة
بمرشح آخر.
من
جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي
المستقيل "إيهود باراك": إن هذه
الانتخابات حتى الآن تبدو وكأنها
لعبة فيديو"، على حد قوله، مشيرًا
في الوقت ذاته إلى أنه عاقد العزم
على مواصلة التنافس بصفته مرشح حزب
العمل ضد مرشح حزب الليكود اليميني
"إريل شارون".
وانتقد
باراك بيريز ضمنًا ومؤيديه علنًا،
مؤكداً على ضرورة التخلي عن جميع
المناورات الملتوية داخل حزب العمل،
وصبّ الجهود على مواجهة مرشح
الليكود لرئاسة الحكومة.
وذكَّر
رئيس الوزراء باراك بما كتبه رئيس
الوزراء الإسرائيلي السابق إسحاق
رابين حول بيريز حيث وصف بيريز
بالدسّاس الذي لا يهلك. مناشدًا جميع
الذين يتعاملون داخل حزب العمل مع
إمكانية استبداله بالتخلي عن هذه
المحاولات كليًّا.
وردًّا
على سؤال مباشر حول ما إذا كان يتهم
بيريز بالدس وبالعمل على إفشاله في
الانتخابات القادمة ضد منافسه شارون..
أوضح باراك أنه قصد بذلك مقربين من
بيريز ولم يقصده نفسه".
من
جانبه رفض عضو الكنيست (البرلمان)
الإسرائيلي السابق "نسيم زفيلي"
المقرب من بيريز، انتقادات باراك،
مشيرًا إلى أن "باراك يسعى لتحميل
بيريز وأنصاره مسئولية الخسارة في
حالة عدم فوزه في الانتخابات
المقررة يوم الثلاثاء القادم"،
كما قال.
من
جهة أخرى وتنفيذاً لما قررته هيئة
الانتخابات التابعة لحزب "الليكود"
اليميني أُخذت قضية الخلاف
والمنافسة داخل حزب العمل على محمل
الجد. وقد شرعت الهيئة في إعداد
دعاية انتخابية ملائمة لذلك، حيث
انتقد مرشح شارون كلاًّ من باراك
وبيريز للسياسة التي يتبعونها. كما
وجه إليهما تهمة ما آلت إليه الأمور
على الصعيدين السياسي والأمني في
الدولة العبرية في الآونة الأخيرة.
يشار
إلى أن عضو الكنيست من الليكود "سلفان
شالوم" أكد "أن هيئة الانتخابات
في الحزب تعمل من منطلق أن الفارق في
الانتخابات المقبلة سيكون صوتًا
واحدًا بغضّ النظر عن هوية المنافس".
|