English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون: شارون قادم ويدق طبول الحرب

فلسطين- الجيل للصحافة- إسلام أون لاين/1-2-2001

شارون قادم.. هذا ما يجمع عليه غالبية السياسيين الفلسطينيين في حديثهم حول الانتخابات الإسرائيلية القادمة، وهذا ما أكده المتحدثون في الندوة السياسية التي نظمها مركز النور للبحوث والدراسات حول موضوع المفاوضات الإسرائيلية في ظل الحكومة الإسرائيلية القادمة الأربعاء 31/1/2001 .

زكريا الأغا

عاب الدكتور زكريا الأغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مسئول حركة فتح في القطاع "موقف المترقب" الذي يمارسه الفلسطينيون والعرب حول من سيأتي على الساحتين الإسرائيلية والأمريكية، وعدم الاهتمام بما يجب أن نقوم به دون النظر إلى من يحكم في إسرائيل وأمريكا .

وأضاف الأغا أن كل محاولات باراك فاشلة ولن تحمله إلى رئاسة الوزراء وسيكون شارون هو رئيس الوزراء القادم، خاصة بعد فشل باراك في تحقيق الأمن وهو المطلب الأساسي للجمهور الإسرائيلي.

وتوقع الأغا أن شارون لن يعمّر طويلا وعلى الأرجح سيكون هناك انتخابات كنيست جديدة في إسرائيل قبل حلول نهاية العام، وأن هذه الفترة ستشهد حالة موات سياسي لانشغال إسرائيل وأمريكا بأوضاعهما الداخلية.

وأضاف أن مرحلة تولّي شارون الحكم في إسرائيل ستكون مرحلة عصيبة جدًا أمام الشعب الفلسطيني وسيحاول فيها هدم السلطة والقضاء على إمكانيات وجهود الشعب الفلسطيني، وسيسعى جاهدًا لإنهاء الانتفاضة وكسر صمود الشعب الفلسطيني.

وأكد الأغا أن الموقف الفلسطيني في موضوع اللاجئين مهزوز وضعيف، خاصة أن هذه القضية لا تجد تأييدًا من العرب والعالم.

وأوضح الأغا أن اهتمام السلطة القادم سيكون في ترتيب الأوضاع الداخلية الفلسطينية، ومحاولة تصحيح لها، ولكن لن تكون هناك إجراءات دراماتيكية في هذا الجانب، وإن كان سيحدث تغيير خاصة أن هناك ضغطًا شعبيًا، والقيادة بدأت تأخذ ذلك بعين الاعتبار.

زياد أبو عمرو

ويتوقع الدكتور زياد أبو عمرو أن فوز شارون سيؤدي إلى اندلاع حرب محدودة ضد الفلسطينيين، وربما تمتد إلى خارج حدود فلسطين، خاصة أن إسرائيل أقرب ما تكون إلى الحرب منها إلى التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وأضاف أن برنامج شارون الانتخابي يؤكد هذا التوجه، هذا إلى جانب أن الحكومة اليمينية التي يسعى إلى تشكيلها لن تكون حكومة سلام بل حكومة حرب.

وأكد أبو عمرو أن الوضع العام يحمل شارون على القيام بعمل غير اعتيادي وذي طابع إستراتيجي في المنطقة، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار شخصية شارون في الحسبان؛ فهو مَن قضى على المقاومة عام 1970 في قطاع غزة، وهو صاحب ثغرة الدفرسوار في حرب 1973، وهو من أخرج المنظمة من بيروت بعد 82 .

وأضاف أن شارون سيحاول ضرب السلطة والقضاء عليها؛ مما سيخلق واقعًا جديدًا يمكّنه من تحقيق برنامجه الانتخابي.

وأوضح أبو عمرو أن دورة الحرب في إسرائيل قد حان وقتها لتصدير أزمتها أو تأجيلها، خاصة أن المنطقة تشهد تغييرات إستراتيجية ولا تستطيع إسرائيل أن تقف مكتوفة الأيدي وذلك في ضوء تصاعد قوة إيران وسوريا ومصر والعراق؛ وهذا الأمر لا تستطيع إسرائيل السكوت عليه ولا تحتمله وتريد إجهاضه؛ حتى تبقى موازين القوى راجحة لصالحها؛ لذلك يرى أبو عمرو أن إسرائيل ستوجه ضربة لإعادة التوازنات في المنطقة.

محمود الزهار

الدكتور محمود الزهار أحد قياديي حركة حماس لا يستبعد أن يقوم شارون بإشعال الحرب في المنطقة، ولكن لن تكون حربًا بالمعنى الشامل للكلمة، وإنما قد تكون ضربة أو عملية عسكرية أقل من الحرب، ولكن في النهاية سيكون هناك حل سياسي.

وتوقع الزهار أنه في حال وصول شارون للحكم فإن شخصية المقاتل سوف تختفي، خاصة أن شارون يريد الدخول إلى الحلبة السياسية وستكون شخصيته مختلفة عن "شخصية صبرا وشاتيلا، ومعسكر خان يونس" .

ويفرّق الزهار بين تهديد الأمن الخارجي والداخلي لدى الإسرائيليين، ويرى أن المواطن الإسرائيلي عندما يشعر بتهديد خارجي يتوحد ويوجه ضرباته خارج حدود فلسطين المحتلة، ولكن إذا كان هناك تهديد فردي أي داخلي فلا بد هنا من ضرب الانتفاضة أو وقفها بأي شكل من الأشكال؛ لذلك فستكون هناك ضربات محدودة جدًا.

وأضاف أن السياسة في إسرائيل لا يرسمها الكيان الصهيوني وحده، ولكن هناك عوامل أخرى تتحكم في ذلك.

وتطرق الزهار إلى مقترحات كلينتون التي تحدث فيها عن الأرض والقدس والعودة، مشيرا إلى أن موضوع القدس كان مليئًا بالألغام التفاوضية التي يمكن أن تتفجر في أي لحظة في أكثر من موقع؛ فهناك الحديث عن حائط المبكى الغربي وحائط البراق والخلط بينهما، فحائط البراق طوله 58 مترًا بينما الحائط الغربي 450 مترًا.

وكذلك الرابطة الروحية بين قدس الأقداس وحائط المبكي هي الأخرى قنبلة تفاوضية، والهيكل المزعوم الذي لم يستطع أي عالم آثار أن يثبت أي علاقة بينه وبين القدس.

وحذّر الزهار السلطة الفلسطينية من أنها ستقع في خطأ إستراتيجي إن وافقت على أن يكون لليهود حق في حائط البراق؛ لأننا بذلك نكون قد وضعنا إصبعًا لهم في حائط البراق، ونكون قد أقررنا بأنفسنا بما تريد الصهيونية.

وأشار الزهار إلى موضوع العودة، والذي تصور فيه أن الحل المتفق عليه سيكون بعودة بعض اللاجئين إلى الأراضي الفلسطينية وإلى الجزء الذي سيتم تبادله مع إسرائيل، وتوطين اللاجئين في الدول العربية، وخاصة دول الخليج مع الاحتفاظ بالجنسية الفلسطينية، أما العودة إلى فلسطين المحتلة عام 48 فلن تكون، رغم موافقة إسرائيل عليها؛ لأن الشروط الإسرائيلية لن تسمح بذلك.

وأوضح الزهار أن هناك موضوعًا لم يتطرق إليه أحد وهو المياه، معتبرا أنه موضوع خطير خاصة إذا علمنا أن 80% من مياه إسرائيل هي من مناطق خارج سيطرتها، حيث إن 40% هي من جهة سوريا و40% من الضفة الغربية، ويمكن لهاتين الجهتين تجفيف الكيان الصهيوني.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع