|

موسى: شارون لن ينسف عملية السلام
القاهرة - وكالات- إسلام أون لاين/1-2-2001
شكّك
عمرو موسى وزير الخارجية المصري في
استمرار "إريل شارون" زعيم حزب
الليكود اليمينى على موقفه المتشدد
إذا تسلم السلطة، وتساءل موسى: "هل
ستظل هذه أفكاره كرئيس للوزراء وهو
في مقعد المسؤولية".. جاء ذلك في
تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية
الخميس 1/2/2001، وتعجب وزيرالخارجية
المصري من تصريحات شارون قائلاً: "هل
سيدمر شارون عملية السلام؟ وهل
سيُصِر على بناء المستوطنات؟ وهل
سيصرعلى رد 40% فقط من الأرض؟ وهل سيصر
على إنكار حق الفلسطينيين فى القدس؟".
ورفض
عمرو موسى التطرق إلى الموقف الذى
ستتخذه مصر في حالة فوز شارون في
انتخابات رئاسة الوزراء التي تجري
في إسرائيل الثلاثاء 6/2/2001 وفي حالة
تمسكه بموقفه الرافض للحلول الوسط،
وقال: "إذا خسر باراك الانتخابات
فستتشكل حكومة جديدة وربما سياسة
جديدة أيضًا.. وسنتعامل مع هذا الأمر
حين يجيء وقته.. وما يشغلنا وما يجب
أن يشغلنا هو الحفاظ على عملية
السلام والإبقاء عليها".
يذكر
أن الرأي العام العربي لا يرحب
بشارون.. فهو وجه غير مقبول له منذ
ارتكب مذابح "صابرا وشاتيلا"
عام 1982، وحينما قاد الغزو
الإسرائيلى للبنان، وقد حمّلت لجنة
تحقيق إسرائيلية شارون المسئولية
غير المباشرة عن تلك المذابح.
ويتهم
شارون منافسه إيهود باراك رئيس
وزراء إسرائيل المستقيل بتقديم
الكثير من التنازلات للفلسطينيين
خلال محادثات السلام، كما يتهمه
بالإخفاق في وقف الانتفاضة
الفلسطينية المستمرة منذ أربعة
أشهر، والتي أدت إلى مقتل ما لا يقل
عن 315 فلسطينيًّا، و13 من عرب إسرائيل.
|