|

ثلاث قضايا رئيسية في القمة العربية المقبلة
القاهرةـ ربيع شاهين ـ إسلام أون لاين/1-2-2001
قالت
مصادر دبلوماسية مصرية مسئولة إنه
تم إقرار 3 قضايا رئيسية سوف تتضمنها
أجندة القمة العربية المقبلة في
عمان، يومي 27 و28 مارس القادم.
وكشفت
عن أن هذه الموضوعات هي: الوضع
العربي العام، والقضايا والأحداث
الإقليمية وتطوراتها، وسبل تعزيز
العمل المشرك.
وذكرت
المصادر الدبلوماسية المصرية أن
الموضوع الأول وهو الذي يتعلق
بالوضع العربي العام سوف يناقش
عددًا من القضايا العربية، من بينها
الوضع بالعراق والسودان والصومال.
وفي
شأن قضية العراق قالت إنه من المنتظر
أن تقتصر المناقشات على سبل رفع
المعاناة والحصار المضروب على شعبه
منذ أكثر من 10 سنوات، والعمل على
استعادته للأسرة العربية والمجتمع
الدولي، ونفت إمكانية طرق القمة ملف
أزمة الخليج برمتها أو التعرض
لمشكلة الأسرى؛ حتى لا تتسبب مثل هذه
القضايا المعقدة في تفجيرها أو
التأثير عليها سلبًا كأول قمة عربية
بالآلية الجديدة.
وسوف
تواجه القمة اختبارًا قاسيًا
وتحديًا كبيرًا لكونها تعقد في ظل
الآلية الجديدة، والأولى في القرن
الـ 21 ومن ثم هناك حرص على ضرورة
وأهمية نجاحها وخروجها بقرارات
ونتائج ترتقي إلى حجم التحديات
الراهنة.
وذكرت
المصادر أن ما يسري على مشكلة الأسرى
سيكون الموقف نفسه بالنسبة لمشكلة
الصحراء الغربية، لكن المصادر أكدت
إمكانية التعرض لهذه القضايا،
وتناولها في حالة واحدة وهي نجاح
المشاورات التي تسبق القمة في
التوصل إلى أرضية مشتركة ونقاط
مبدئية على سبل وكيفية معالجة مثل
هذه القضايا الخلافية، بحيث تخرج
بقرارات أو توصيات تحقق تقدمًا وليس
تراجعًا بالعمل العربي.
دعم
الانتفاضة
وفي
شأن البند الثاني وهو التطورات
الإقليمية قالت المصادر: إن أزمة
عملية السلام ستكون في مقدمتها،
ومناقشة الأوضاع بالأراضي المحتلة،
ونتائج قمة القاهرة الاستثنائية
بشأن هذه القضايا، خاصة ما تم التوصل
إله بشأن سبل دعم الانتفاضة ومعالجة
أوجه القصور، خاصة ما يتعلق بتأخر
وصول الدعم المقرر لها من خلال
صندوقي الأقصى والانتفاضة، ومدى
التزامات الدول بسداد حصصها بها من
عدمه.
كما
تناقش القمة تقريرًا فلسطينيًا وآخر
مصريًا حول نتائج المشاورات
واللقاءات التي جرت على مدى
الأسابيع الماضية، ومن بينها نتائج
مفاوضات طابا وما شهدته من أفكار
ومقترحات.
سوريا
تطلب المقاطعة
من
جانب آخر علم أن سوريا سوف تطلب من
القمة ضرورة عقد اجتماع لمكتب
المقاطعة، والعمل على تنشيط هذا
المكتب، خاصة إذا ما وصل زعيم
الليكود المتطرف "إريل شارون"
إلى الحكم وتشكيل الوزارة خلال
الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
وتتضمن
الأجندة تحت بند "تعزيز العمل
العربي المشتركة" عددًا من
المقترحات والأوراق التي تم إعدادها
بالتنسيق بين الأمانة العامة
للجامعة وعدد من الدول، وتتضمن
أيضًا سبل تنشيط خطوات إقامة منطقة
التجارة، وإزالة كافة المعوقات
أمامها، خاصة ما يعرف بقائمة السلع
السلبية التي وضعتها الدول تحت شعار
حماية صناعتها الوطنية، والعمل على
دعم حركة التجارة البينية، خاصة في
تحرير التجارة العالمية.
كما
تناقش القمة دور اللجان المشتركة
ومناطق التجارة الحرة الثنائية التي
وقعت بين عدد من الدول.
وأكدت
المصادر أن الموضوعات الاقتصادية
شهدت اهتمامًا وجزءًا كبيرًا من
القمة؛ سعيًا إلى استصدار قرارات
عنها حتى يلمس الرأي العام العربي
إنجازها في هذا الصعيد، خاصة إذا ما
عجزت القمة عن اختراق المشاكل
السياسية القائمة.
|