|

مدرسو لبنان يُضْرِبون لتحسين أوضاعهم
بيروت - (اف ب) - إسلام أون لاين/ 1-2-2001
نفَّذ
35 ألف مدرس في قطاع التعليم الجامعي
والمدرسي في لبنان، إضافة إلى موظفي
المصالح المستقلة إضرابًا
تحذيريًّا لمدة يوم واحد لأسباب
تتعلق باحتساب تعويض نهاية الخدمة
وبالتأمينات الاجتماعية.
ويُعَدّ
هذا أول تحرك لمطالب معيشية
واجتماعية تواجه الحكومة الحالية
برئاسة رفيق الحريري منذ تسلم
مهامها في أكتوبر الماضي.
وأوضح
الأستاذ الجامعي والباحث "عصام
خليفة" عضو هيئة التنسيق النقابية
"أن هذا الإضراب والاعتصام الرمزي
الذي أقيم أمام مقر مجلس الوزراء
خلال انعقاده بعد ظهر الخميس 1/2/2001
يشكلان تحركًا تحذيريًّا سوف تليه
خطوات لاحقة" لم يتم الكشف عنها.
ويشمل
الإضراب أساتذة الجامعة اللبنانية
(3000)، وموظفيها (2200)، ومعلمي المدارس
الرسمية الثانوية والتكميلية
والابتدائية الذين يفوق عددهم
ثلاثين ألف مدرس.
ومن
أبرز مطالب القطاع التعليمي: احتساب
المعاش التقاعدي، وتعويض الصرف من
الخدمة على أساس كامل الراتب
الأخير، وتعزيز تعاونية موظفي
الدولة، إضافة إلى سلسلة مطالب
إصلاحية تتعلق بالجامعة اللبنانية (أكثر
من 70 ألف طالب).
وأشار
خليفة إلى أن موظفي الإدارات
الرسمية يشاركون للمرة الأولى في
الإضراب إلى جانب موظفي المصالح
المستقلة مثل مصالح المياه
والكهرباء.
يشار
إلى أن الوضع الاقتصادي في لبنان يمر
منذ أكثر من عامين بفترة ركود شديد،
وتسعى حكومة الحريري الحالية إلى
تحريك العجلة الاقتصادية عبر خفض
الرسوم الجمركية بشكل كبير وإلغائها
في بعض القطاعات؛ ليصبح لبنان مركز
جذب إقليمي، سعيًا لزيادة النمو،
خاصة أن إجمالي الدّيْن العام في
نهاية العام الماضي بلغ 25 مليار
دولار.
|