English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بوتفليقة والجيش.. توتر بسبب الإنقاذ

لندن- إسلام أون لاين/1-2-2001

عزت مصادر صحفية غربية التوتر بين قادة الجيش الجزائري والرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى رغبة الرئيس الجزائري في الإفراج عن زعماء الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وكذلك التعاون مع منظمات حقوق الإنسان بشأن انتهاكات أجهزة الأمن لحقوق الإنسان في إطار مواجهتها مع الجماعات المسلحة.

وقالت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية في عددها الصادر الأربعاء 31-1-2001: إن بوتفليقة كان يريد التقليل من دور الجيش، وكسب المزيد من القوة وتركيز السلطات في مكتب الرئاسة، لكن الجيش يرفض ذلك؛ لأنه يعتبر ذلك إخلالا بميزان القوى في الجزائر الذي يميل لصالحه.

ويقول دبلوماسي غربي: "يريد بوتفليقة شخصيًا تعزيز قاعدة الحكم. لكن الانتقادات الشديدة له تستهدف توجيه رسالة له تؤكد أن الحاكم الحقيقي في البلاد هو الجيش وليس هو".

ويشير الدبلوماسي إلى أن الجيش استاء من بوتفليقة بسبب رغبته في التعاون مع منظمات حقوق الإنسان الدولية للتركيز على انتهاكات حقوق الإنسان من جانب قوات الأمن؛ بهدف زيادة الضغط عليها.

وقيل إن العسكر استشاطوا غضبًا لصمت الرئيس بوتفليقة في نهاية العام الماضي عندما طلبت منظمة العفو الدولية مقابلة جنرالات الجزائر الثلاثة الكبار.

وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن الرئيس بوتفليقة يحاول حشد الجماهير في مواجهة الانتقادات التي يتلقاها سواء من الأحزاب السياسية التي ترى فشل قانون الوئام الوطني أو من بعض قيادات الجيش، غير أنه فشل في ذلك إلى الآن بسبب تدهور الوضع الأمني في البلاد.

إلا أن المراقبين يرون أن الرئيس بوتفليقة يواجه مأزقًا صعبًا خاصة مع الجيش الذي اختاره منذ سنتين رئيسًا للبلاد؛ فالعنف يستشري في البلاد؛ فقد قُتل في السنة الماضية 3000 شخص معظمهم في المناطق الريفية.

ويقول دبلوماسيون غربيون: إن الهجمات على الأهداف العسكرية في الجزائر من قبل الجماعات المسلحة تزداد فقد بلغت نسبة الإصابات بين العسكريين في شهر ديسمبر 25 بالمائة من مجموع الإصابات التي تمت في هذا الشهر.

ويضيف هؤلاء الدبلوماسيون أن انتقاد بوتفليقة في الصحف الجزائرية يتجاهل عجز وعدم استعداد قوات الأمن لتقديم الحماية للمدنيين أو مواجهة الجماعات المسلحة بفاعلية.

ويتجاهل أيضا أن الوفاق الوطني ليس إلا تطبيقًا لما اتفقت عليه قيادة الجيش مع الجناح العسكري لجبهة الإنقاذ الإسلامية في سنة 1997؛ فقد حلت الجبهة نفسها ولم تحصل على المكاسب السياسية التي وُعدت بها مثل تشكيل حزب سياسي.

يذكر أن الرئيس بوتفليقة تعرض في الآونة الأخيرة لانتقادات عديدة من كافة القوى السياسية بسبب عجزه عن وقف المذابح التي تكاد تكون أسبوعية، وإهماله للسياسة الداخلية على حساب الاهتمام بالسياسة الخارجية.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع