English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

علماء فلسطين: أي معاهدة دون حق العودة.. باطلة

فلسطين- مها عبد الهادي والجيل للصحافة- إسلام أون لاين/31-1-2001

شددت رابطة علماء فلسطين على أن عودة اللاجئين والنازحين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم وبيوتهم وممتلكاتهم التي هُجّروا منها في فلسطين حق شرعي وتاريخي، وحق أساسي من حقوق الإنسان كفلته الشرائع السماوية والمواثيق العالمية، مشيرة إلى أن الحكم الشرعي لأي اتفاقية أو معاهدة لا تحقق العودة الكاملة غير المشروطة للاجئين إلى وطنهم وبيوتهم وممتلكاتهم التي أُخرجوا منها -باطلة شرعًا وغير ملزمة للشعب الفلسطيني، والأمة وأجيالها المتعاقبة.

واعتبرت الرابطة في فتوى شرعية أصدرتها حول قضية اللاجئين الفلسطينيين أن اللاجئين والنازحين والمهجّرين الفلسطينيين أُخرِجُوا من ديارهم بغير حق ظلمًا وعدوانًا بسبب الإرهاب الصهيوني والمذابح البشعة والطرد القسري والتهجير الإجباري الذي ارتكبته العصابات اليهودية بحق الشعب الفلسطيني، واستمرار العدو الإسرائيلي في جرائمه ومجازره واعتداءاته على اللاجئين الفلسطينيين كما حصل في صبرا وشاتيلا، وعلى هذا الأساس فإن عودتهم إلى مدنهم وقراهم وبيوتهم وممتلكاتهم التي هُجّروا منها في فلسطين حقٌّ شرعيّ وتاريخيّ وحقٌّ أساسيٌّ من حقوق الإنسان كفلته الشرائع السماوية والمواثيق العالمية.

وأضافت الفتوى أن هذا الحق غير قابل للتصرف، ولا يسقط بالتقادم ومرور الزمن؛ لأنه نابع من حقِّ الملكية الخاصة التي لا تزول بالاعتداء أو الاحتلال، ولا يجوز النيابة أو التفويض أو التنازل عنه في إطار أي اتفاق أو معاهدة، وهو بالتبع لا يسقط أو يتأثر بإقامة دولة فلسطينية، فضلا عن أنه حق متوارث يتوارثه الأحفاد والأبناء عن الآباء والأجداد.

وقالت الرابطة: إن الحكم الشرعي لأية اتفاقية أو معاهدة لا تحقق العودة الكاملة غير المشروطة للاجئين إلى وطنهم وبيوتهم وممتلكاتهم التي أُخرِجوا منها سواء أكان ذلك بالتعويض بدلا عن حق العودة، أو بالتأجيل، أو بالعودة الجزئية، أو الفردية تحت عنوان جمع شمل العائلات، أو بالاستعاضة عنها بالعودة إلى الضفة وغزة ..باطلٌ شرعًا وغير مُلزِم للشعب الفلسطيني والأمة وأجيالها المتعاقبة.

وأكدت الرابطة في فتواها على أن التعويض هو حقٌّ للاجئين الفلسطينيين عن تشريدهم وعن معاناتهم ماديًا ومعنويًا خلال ما يزيد عن نصف قرن، مضيفة أن هذا التعويض ليس بديلاً بأي حال عن حق العودة؛ ولذا فإن القَبول بالتعويض بديلا عن حق العودة حرامٌ شرعًا، وكل مَن يرضى بالتعويض بدلا عن حق العودة يعتبر بائعًا لوطنه وسيجني خزيًا وندامةً في الدنيا والآخرة.

وأكدت الرابطة في ختام البيان أن تحرير فلسطين وعودة اللاجئين لا يتمان إلا عن طريق الجهاد، وليس عن طريق المفاوضات السلمية الذليلة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع