|

الدم الإسرائيلي يغلي
القدس–
محمد الصالح- إسلام أون لاين/31-1-2001
دلت
نتائج استطلاع للرأي العام
الإسرائيلي على أن 48.4% من الناخبين
المؤيدين لمرشح اليمين الإسرائيلي
لرئاسة الوزراء "إريل شارون"
يؤيدون تصريحات "إفيجدور ليبرمان"
حليف شارون، ورئيس حزب "إسرائيل
بيتنا" التي هدد فيها مصر، وتوعد
بأن تقوم إسرائيل في ظل حكومة شارون
بتدمير السد العالي وقصف مدينة
القاهرة، إلى جانب ضرب إيران
والعراق.
وأشارت
إدارة مركز "بانوراما" التي
أجرت الاستطلاع ونشرت نتائجه
الأربعاء 31/1/2001 إلى أن هذه النتائج
تعبر عما أسمته بـ "ظاهرة الدم
الذي يغلي". وشددت إدارة المركز في
استنتاجاتها على أن التوجهات داخل
الجمهور الإسرائيلي تعبر عن ميل
نفسي لإعادة "الكرامة الوطنية".
وأشار
الاستطلاع إلى أن 60% من الذين تم
استطلاع آرائهم يعتقدون أن الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات قاتل.
من
ناحية أخرى.. استخفّ شارون بالرئيس
المصري حسني مبارك، الذي كان قد صرح
في مقابلة مع القناة الثانية
للتلفزيون الإسرائيلي الإثنين29/1/2001
أنه لا يرى حاجة للقاء شارون.
وفي
تصريحات لقنوات التلفزة
الإسرائيلية.. قال شارون مستخفًا
بمبارك: "قولوا له إنني لا أنتظر
مثل هذا اللقاء"، ولكن بعد تدخل
المستشارين الانتخابيين لشارون
تراجع شارون عن تصريحاته المستفزة
لمصر، وقال: إنه يعي الدور الكبير
الذي تقوم به مصر في منطقة الشرق
الأوسط.
|