English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الحكومة الصينية تغلق مليون وكر للفساد

صهيب جاسم– إسلام أون لاين/31-1-2001

بعد ستة أشهر من الحملة الواسعة التي بدأتها الشرطة وأجهزة الأمن الصينية، أعلنت وسائل الإعلام الصينية هذا الأسبوع نجاح حكومتها في إغلاق مليون وكر للفساد بين ملهى ليلي ومرقص وكازينو قمار وغيره، وذلك ضمن حملة الدولة ضد الفساد، ومع بدء المسئولين لأول مرة الحديث عن أهمية الأخلاق الفاضلة بالنسبة للصين وسط موجة التغريب والخروج عن التقاليد الصينية المحافظة.

وحسبما صرح به مسئولو الأمن العام الذين اجتمعوا في الأيام الماضية في مدينة هانغزوة في إقليم شيجيان الشرقي، فإن الحكومة الصينية قد استطاعت تخفيض عدد الملاهي في عموم البلاد خلال الأشهر الماضية بنسبة 22% "من أجل الأمن الوطني والاستقرار الاجتماعي".

ووصلت نسبة الملاهي التي تم إغلاقها في العاصمة بكين 40% من مجموعها، فيما أُغلِقَت نصف الملاهي في أقاليم: هوبي، وهاينان، وكينغاي، وفي مدن ودوائر أقاليم: شانغهاي، وتاينجين، وجينانغسو، وشنزن، وفوجيان، وشاندونغ، وشانغكسي وصلت نسبة الملاهي المغلقة إلى 30% من مجموع عددها.

وقد استهدفت الحملة أيضا محلات ألعاب الفيديو التي يرتادها المراهقون ويقعون بسببها في حبائل المخدرات أو إدمان التدخين على الأقل، وكذلك نوادي الصحة؛ ولذلك كانت نتيجتها القبض على 270 ألف شخص من العاملين في هذه الملاهي بأنواعها، وسيُحَاكَم كثير منهم لإدارتهم لأعمال غير قانونية كهذه.

حملة ضد فساد رجال الدولة:

من جانبه قال "لوغان" أحد مسئولي الأمن في الحكومة المركزية: "سنعاقب بشدة كل مسئول حكومي أو حزبي لو ثبت أنه يقوم بحماية مثل هذه الأنشطة" معترفًا بأن بعض المسئولين قد تغافلوا عن شيوعها في مناطقهم ولذلك أمرت الدولة المحاكم على امتداد البلاد بأن تستعد لمحاكمة هذا النوع من الجرائم.

وعلى هذا فقد ركَّز المسئولون في حملتهم ضد أوكار الفساد بصفة رئيسية على تورط رجال الأمن والدولة والشرطة بالتواطؤ مع مالكي هذه النوادي الليلية، كما ركزوا على مَن يجرّ صغار السن والقاصرين لها.

وقال مسئولو الحملة: إنهم أغلقوا كل وكر أصبح مركزا للقاءات مهربي المخدرات، وتجار الرقيق الأبيض، وبائعات الهوى، والمقامرين، وعصابات الإجرام التي أصبحت بمجموعها تهدد نسيج المجتمع الصيني، كما وُزِّعَت في المدن رسائل تحذر من إعادة فتح محلات ألعاب الفيديو غير المرخص لها؛ حتى لا تكون سببًا في أنشطة أخرى غير الألعاب التلفزيونية حسبما قالته الرسائل التحذيرية، ومنعت تمامًا فتح مثل هذه المحلات بالقرب من المدارس الابتدائية والمتوسطة، كما منعت الحكومة مقاهي الإنترنت من عرض ألعاب كومبيوترية على روادها، كما حرم استخدام أجهزة القمار الكومبيوترية.

الفساد خرج عن السيطرة!

وكانت الحكومة الصينية قد أعلنت في يوليو الماضي أن أنشطة الفساد قد "خرجت عن السيطرة في الكثير من الأماكن العامة وأصبحت تهدد المجتمع"، وكانت آخر الإحصائيات الأمنية صدورًا قد أشارت إلى أنه تم إغلاق 947 ألف وكر للفساد الأخلاقي في الفترة ما بين يوليو وسبتمبر 2000 ، كما تم إغلاق عشرات ألوف أخرى في الأشهر الماضية؛ مما جعل الرقم يصل إلى مليون وكر خلال أقل من ستة أشهر.

يذكر أن هذه الأوكار قد ساعدت وبشكل كبير على انتشار المخدرات والقمار بين الشباب الصيني في المدن، ووقوع عشرات الألوف من الشابات في أوكار بيع الهوى وتجارة الرقيق الأبيض داخل الصين، وامتداد ذلك بتهريبهن للدول الأخرى خارجها؛ وهو ما كان سببًا في ارتفاع حالات الإصابة بفيروس فقدان المناعة "الإيدز".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع