English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

بلجيكا تشجّع الطلاب على الإباحية

خالد شوكات- إسلام أون لاين/31-1-2001

أثارت الحملة التي دشنتها مؤخرًا حكومة مقاطعة فلاندرا في بلجيكا – وهي أهم المقاطعات الثلاث التي تتكون منها البلاد- حول "الممارسة الجنسية الآمنة" سخطًا وامتعاضًا كبيرين في أوساط الجالية المسلمة، وكذلك في أوساط الشرائح المحافظة في المجتمع البلجيكي.

وكان أهم ما جلب سخط وامتعاض المسلمين والمحافظين في فلاندرا على حملة الحكومة الفلامانية الجهوية التي قيل إنها تستهدف توعية المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة، هو اعتماد مسئولي الصحة في المقاطعة على شعارات تتكون من عبارات "سوقية" و"نابية" يستحي المواطنون العاديون من استعمالها؛ حيث لا يتم تداولها إلا بين المنحرفين أخلاقيا وفي مواقع الدعارة.

وقد اعتبر عدد من الناشطين المسلمين والمحافظين شعارات حملة الحكومة الفلامانية، تشجيعا على "الإباحية" و"الانحطاط الخلقي" في صفوف طلاب الثانويات وليس توعية لهم للحفاظ على صحتهم؛ لأن العبارات المستعملة في هذه الشعارات دعوة صريحة لممارسة الجنس خارج إطار العلاقة الشرعية.

ومن أكثر الشعارات التي استفزت الجالية المسلمة والمحافظين البلجيكيين، شعارا الحملة الرئيسيين؛ الأول وهو موجه للذكور: "الممارسة الجنسية دون محادثة تعني أنك مخنث"، والثاني: "الذي لا يتحدث قبل الممارسة الجنسية هو مغفل كبير"!.

وقد كان مثيرًا في صياغة الشعارين -اللذين لا تكشف ترجمتهما العربية عن مدى قبحهما- استعمال واضعيهما كلمات "منحطة" في نظر المثقفين وحتى المواطنين العاديين.

وكان الأكثر غرابة في موضوع الحملة، دفاع وزير الصحة في الحكومة الجهوية "ميكا فوخلس" عن الكلمات النابية المستعملة في صياغة شعارات حملة التوعية، حيث قال: "إن الأمر مرتبط بالمجموعة المستهدفة من الحملة، والتي تتكون من يافعين ومراهقين لن يكون بمقدورهم وعي العبارات الأدبية المهذبة، وسيكون أكثر مساعدة على تحقيق أهداف الحملة، استخدام القائمين عليها لغة يفهمها المقصودون بها".

وأضاف الوزير أن "وزارته لا تعبأ بالتابوهات –المحرمات-، فهي تتوجه إلى الهدف مباشرة ودون مراوغة. الكل يعرف أن شباب الثانويات يمارسون الجنس بحرية خارج أطر العلاقات العادية، وكثير منهم قد يدفع ثمنًا غاليًا جراء خجله أو سوء فهمه أو قلة خبرته، ولهذا اقتضى الواجب أن نخاطب هؤلاء الشباب بلغة يفهمونها وتؤثر فيهم".

يذكر أن عادات كثيرة سيئة غزت في عقد التسعينيات طلبة المدارس الثانوية والجامعات، من أكثرها خطورة المخدرات والجريمة والعنف والممارسات الجنسية الشاذة، حيث لا يجد هؤلاء الطلبة عناء في دخول هذه المجالات لثلاثة أسباب على الأقل؛ أولها: ضعف الأسرة، وثانيها: ارتفاع المستوى المعيشي، وثالثها: توفر وسائل الانحراف.

وتسري هذه الوضعية أيضًا على أبناء المسلمين من هذه الشريحة، حيث يعاني أولياء الأمور داخل الجالية المسلمة من عدم امتلاك الصلاحيات الكافية لتوجيه أبنائهم، بالنظر إلى موقف دول الإقامة المختلف عن موقف دول الأصل، وممانعة القوانين الأوربية عمومًا أي حجر على الحريات الشخصية حتى لو كان الأمر تفاديًا للانحراف الأخلاقي والأسري.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع