English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

لأول مرة: الفلسطينيون يقصفون مستوطنة يهودية!

القدس – محمد الصالح/31-1-2001

لأول مرة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى قام مقاومون فلسطينيون بقصف مستوطنة يهودية في الأراضي الفلسطينية بالقذائف الثقيلة. ففي الساعة الثامنة والنصف من مساء الثلاثاء 30-1-2001 بتوقيت القدس أطلق مسلحون فلسطينيون قذيفة صاروخية من محيط مدينة غزة على الحي الشرقي في مستوطنة "نيتساريم" الواقعة إلى الجنوب من مدينة غزة. وقد أصابت القذيفة أحد البيوت في المستوطنة وألحقت به أضرارا.

وعلى الرغم من أن القصف لم ينجم عنه خسائر كبيرة؛ فإن قيادة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة وهيئة أركانه العامة والمخابرات الإسرائيلية العامة نظرت بخطورة كبيرة إلى هذا التطور. ونقلت القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي عن الجنرال يائير نافيه قائد القوات الإسرائيلية في قطاع غزة قوله تعقيبا على حادث القصف:

إن ما حدث هو تطور خطير جدا يستدعي إعادة تقييم كبيرة لعمل الجيش الإسرائيلي بشكل عام. ونوه الجنرال نافيه إلى الانعكاسات الكبيرة لمثل هذا التطور على مستقبل الأوضاع الأمنية في قطاع غزة والضفة الغربية.

وحسب المصادر العسكرية الإسرائيلية فإن قصف نيتساريم بالقذائف يشكل نقطة تحول خطيرة جدا، ويفرض تحديات كبيرة على قيادة الجيش الإسرائيلي. وحسب المصادر العسكرية الإسرائيلية فإنه سيكون بإمكان الفلسطينيين تهديد أمن المستوطنين اليهود وجنود الاحتلال الصهيوني في المنطقة. وحسب المصادر العسكرية الإسرائيلية فإن الأساس الذي بنى الجيش الإسرائيلي عليه تصوراته لمستقبل معالجة انتفاضة الأقصى كان يقوم على أن الفلسطينيين لا يمكن أن يقوموا بقصف المستوطنات اليهودية؛ لأنهم لا يملكون الإمكانيات المادية التي تؤهلهم لذلك.

قذائف للقطاع

وقد ربط الإسرائيليون بين قصف نيتساريم بالقذائف وبين ادعاء مخابراتهم أن كمية كبيرة من الأسلحة قد تم تهريبها مؤخرًا لقطاع غزة عن طريق البحر. وتعتقد إسرائيل أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية قد حصلت على كمية كبيرة من هذه الأسلحة. وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أنه من بين الأسلحة التي تم تهريبها قذائف من أنواع مختلفة مثل الآر. بي. جي، والكاتيوشا. وحسب ما نقلت المصادر الإسرائيلية فإن امتلاك الفلسطينيين لمثل هذه الأسلحة يعني أن الجيش الإسرائيلي سيكون مطالبًا ببذل جهود أكبر من أجل تأمين المستوطنات اليهودية. وقد أشارت المصادر الصحافية الإسرائيلية إلى خطورة أن يلجأ الفلسطينيون إلى قصف السيارات والحافلات التي يستقلها الجيش والمستوطنون اليهود في شوارع القطاع، وستكون هذه أهدافًا سهلة بالنسبة للمقاومين الفلسطينيين. وكان أفرايم سنيه نائب وزير الدفاع الإسرائيلي قد اعتبر حصول الفلسطينيين على قذائف صاروخية بمثابة "تهديد إستراتيجي لإسرائيل"؛ حيث إنه سيكون بإمكان الفلسطينيين، ليس فقط تهديد المستوطنات اليهودية والمواقع العسكرية الصهيونية داخل القطاع والضفة الغربية، بل أيضا تهديد المدن الصهيونية داخل الخط الأخضر.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع