|

عمليات استشهادية بطائرات شراعية!
القدس–
محمد الصالح- إسلام أون لاين/31-1-2001
كشفت
وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مخاوف
كبيرة داخل الجيش والاستخبارات
الإسرائيلية من مغبة تدهور كبير في
الأوضاع الأمنية في الحدود
اللبنانية الفلسطينية، حيث ذكرت
صحيفة "معاريف" في عددها الصادر
الأربعاء 31-1-2001 أن المخابرات
الإسرائيلية تعتقد أن الفلسطينيين
في لبنان قد أقاموا وحدة فدائية
مختصة في تنفيذ عمليات بواسطة
الطائرات الشراعية.
وقد
نوّهت الصحيفة إلى أن منظمة الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة
العامة – بزعامة أحمد جبريل قد
شكّلت في جنوب لبنان مؤخرًا هذه
الوحدة، وأنها تستعد لتنفيذ عمليات
ضد اسرائيل.
وكشفت
المصادر الاستخبارية النقاب عن أن
الوحدة غادرت سوريا قبل وقت قصير،
وانتشرت في قرى مختلفة في جنوب
لبنان، والآن ينتظر رجالها الضوء
الأخضر للعمل.
وفي
أعقاب هذا النبأ أًعلنت حالة التأهب
القصوى في الوحدات المضادة للطائرات
في الجيش الإسرائيلي المنتشرة على
طول الحدود مع لبنان، وينفذ جنود هذه
الوحدات عمليات رقابة متواصلة على
مدار الساعة، بواسطة أجهزة رؤيا
ليلية ورادارات وأجهزة لكشف
الطائرات الشراعية والتعرض لها.
ويسود
الاعتقاد في إسرائيل أن رجال أحمد
جبريل سيحاولون التسلل إلى إسرائيل
في عدة نقاط في نفس الوقت، وأن هدفهم
هو عملية استشهادية في أحد المواقع
العسكرية، أو التسلل إلى مستوطنة
يهودية وتنفيذ عملية جماعية.
وبعض
الطائرات الشراعية المتوفرة لرجال
أحمد جبريل -حسب المصادر
الاستخبارية الإسرائيلية- مزودة
بمحرك يمكنها من الطيران المستمر،
وبعضها الآخر طائرات شراعية هوائية
عادية.
ويسود
الاعتقاد لدى الجيش الإسرائيلي أنه
حتى الآن لم تنفذ أي عملية بواسطة
الطائرات الشراعية؛ ذلك لأن
السوريين لم يوافقوا على ذلك.
وتشير
المصادر الإسرائيلية إلى أن رجال
وحدة الطائرات الشراعية قد استقروا
حاليًا في لبنان، ويتمتعون بحماية
وتعاون من حزب الله.
وتتهم
إسرائيل الحكومة اللبنانية بإعطاء
الضوء الأخضر لمنظمة جبريل لتنفيذ
عمليات من هذا القبيل.
يذكر
أن أحد عناصر أحمد جبريل قد نفذ عام 86
عملية استشهادية بواسطة طائرة
شراعية، أسفرت عن مصرع ستة من الجنود
الإسرائيليين كانوا في معسكر شمال
فلسطين المحتلة.
|