|

مسئول فلسطيني: المفاوضات مستمرة حتى لو فاز شارون
غزة
(فلسطين)- قدس برس- إسلام أون لاين/30-1-2001
أكد
مسئول فلسطيني أن المفاوضات مع
الجانب الإسرائيلي ستستأنف عقب
الانتخابات الإسرائيلية، بغض النظر
عن نتائجها. وقال الرجل الثاني في
منظمة التحرير الفلسطينية "محمود
عباس" (أبو مازن): إنه "سواء أعيد
انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي
المستقيل إيهود بارك أو رئيس حزب "ليكود"
اليميني إريل شارون فإننا سنواصل
المفاوضات"، كما قال.
وأضاف
أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير الفلسطينية يقول، خلال
لقائه بعدد من الكوادر الإعلامية في
حركة "فتح" في قطاع غزة: "إن
مفاوضات طابا مع الإسرائيليين لم
تنته إلى أي شيء، لكنه تم التقدم في
بحث العديد من القضايا المختلف
عليها".
وحول
ما يتعلق بقضية اللاجئين
الفلسطينيين، لا سيما في المبادرة
التي تقدم بها الرئيس الأمريكي
السابق بيل كلينتون، قال المسئول
الفلسطيني: "إن الرئيس كلينتون
طرح خمسة خيارات وهي: إما العودة
للدولة الفلسطينية، أو العودة إلى
الأراضي التي ستقوم عليها الدولة
الفلسطينية في إطار التبادل، أو
الذهاب إلى دولة ثالثة، أو البقاء
حيث هم ويمكن لإسرائيل أن تقبل بعض
اللاجئين لأسباب إنسانية في إطار
جمع الشمل، أما التعويض فلم يكن
واضحًا في خطاب كلينتون"، كما قال.
وأشار
أبو مازن إلى أن "السلطة
الفلسطينية ترفض هذه الأفكار
باعتبار أن حق العودة إلى الدولة
الفلسطينية جزء من السيادة
الفلسطينية ولا يحق لأحد الحديث
عنه، مؤكداً أن السلطة الفلسطينية
تصر أولا على ضرورة أن تعترف إسرائيل
بمسئوليتها القانونية والتاريخية
والأدبية عن مأساة اللاجئين، مشددًا
في الوقت ذاته إلى أن "جوهر هذه
القضية يقوم على عودة اللاجئ إلى
بيته وليس إلى أي مكان في وطنه"،
على حد تعبيره.
وحول
الترتيبات الأمنية مع الجانب
الإسرائيلي قال أبو مازن: "إننا
نوافق على إحضار قوات طوارئ دولية
متعددة الجنسيات، ولا وجود
لإسرائيليين بينهم؛ لأننا نرفض أي
تواجد لهم في مناطقنا".
|