English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مبارك.. مرحبًا بشارون إذا أراد السلام

القاهرة- إسلام أون لاين/ 30 -1-2001

أكد الرئيس المصري حسني مبارك أنه سيرحب بفوز شارون برئاسة وزراء إسرائيل في الانتخابات بشرط أن يكون السلام هدفه الأول، مستنكرا في الوقت نفسه التهديدات الإسرائيلية بالحرب ضد مصر وضرب منشآت حيوية كالسد العالي، معتبرًا أنها تخلق أجواء ضد السلام في المنطقة.

وقال مبارك خلال مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي مساء الإثنين 29/1/2001 وبثها التلفزيون المصري: "إنه لا تفكير لدى مصر للدخول في صراع عسكري يوقف جهود التنمية، موضحاً أن هدف الجيش المصري هو الدفاع عن أرض الوطن وليس الاعتداء على أية دولة".

إلا أن الرئيس المصري أكد كذلك أن السلام غير ممكن في ظل التهديدات والتعقيدات الإسرائيلية، وكذلك في ظل عدم الاستقرار الداخلي هناك؛ حيث لن يؤدي ذلك إلا إلى توتر المنطقة بأسرها وافتقاد مناخ الثقة اللازم لتحقيق السلام.

وأوضح مبارك أنه لا سلام بدون عودة الحقوق العربية المشروعة بما في ذلك السيادة الفلسطينية على القدس والحرم القدسي الشريف، وإقرار حق عودة اللاجئين الفلسطينيين وإعادة كامل أراضي الجولان المحتلة، وفقاً لحدود ما قبل حرب يونيو 1967.

وأشار الرئيس المصري إلى أن السيادة الفلسطينية على القدس الشرقية المحتلة والأماكن المقدسة لا تتعارض مع حرية العبادة المكفولة للجميع .. مسلمين ومسيحيين ويهود.. مؤكداً أن الرئيس الفلسطيني عرفات لا يملك أن يتنازل عن الحرم القدسي الشريف.

وقال مبارك: إن عرفات هو الشخصية الفلسطينية الوحيدة المؤهلة حالياً لإبرام تسوية مع إسرائيل، وإن انتظار تغير القيادات هنا أو هناك لن يؤدي إلا إلى تعقيد القضية وإطالة أمد الصراع. وأوضح أن القرار الفلسطيني مستقل، وينبع عن مؤسسات السلطة ذاتها، وأن مصر ليس لديها مطالب من فلسطين، وأنها تعمل من أجل السلام واستقرار المنطقة الذي سيفيد الجميع.

كما أكد الرئيس مبارك أن الرئيس السوري بشار الأسد راغب في السلام، إلا أنه لا يمكنه التفريط في أي شبر من الأرض السورية، موضحًا أن تمسك إسرائيل بمسافة العشرة كيلومترات المحتلة من هضبة الجولان شرق بحيرة طبرية يوحي بأن إسرائيل لا ترغب إلا في بسط سيادتها على البحيرة كاملة وبشكل منفرد.

وردًّا على سؤال عن استدعاء السفير المصري في إسرائيل محمد بسيوني، قال مبارك: "إنه يرمز إلى الاعتراض على الإفراط في استخدام القوة ضد الشعب الفلسطيني".

وأكد أن "عودة السفير مشروطة بالعمل من أجل السلام". وكانت تهديدات بضرب منشآت حيوية في مصر قد ترددت مؤخراً على لسان المسئولين عن حملة شارون بمناسبة انتخابات رئاسة الوزارة المقرر إجراؤها في إسرائيل يوم 7/2/2001.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع