English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

زلزال الهند.. الوزراء يعطّلون إنقاذ الضحايا

دلهي الجديدة- د. ظفر الإسلام خان- إسلام أون لاين/30-1-2001

كشف الزلزال الضخم الذي ضرب غرب الهند وخصوصا ولاية جوجارات يوم الجمعة الماضي (26-1-2001) عن ضعف كبير في سياسة الدولة الهندية تجاه الكوارث؛ حيث لا توجد خطة أو سياسة رسمية واضحة وثابتة للتعامل مع كوارث كهذه، كما لا توجد هيئة قائمة للتعامل مع هذه الكوارث فور وقوعها.

واللافت للنظر أن زيارة بعض الوزراء إلى منطقة الكارثة عطّلت بشكل كبير أعمال الإنقاذ وتقديم خدمات الإسعاف السريع للضحايا الذين وصلت تقديراتهم إلى 100 ألف شخص؛ نتيجة انشغال المسئولين بهذه الزيارات.

كما اتسم رد الفعل الهندي الرسمي بالتخبط، ولم يصل الإنقاذ إلى كثير من المناطق القروية والنائية. وبينما كان الفريق الياباني في طريقه إلى الهند كان رئيس الوزراء الهندي لا يزال يرأس جلسة طارئة لمجلس الوزراء ليلة الجمعة!.

وبلغ من سوء إدارة السلطات الهندية للكارثة أنها لم تكتشف مدينة "بهاتشاو" التي هي الأخرى دُمّرت تماما إلا بعد 36 ساعة من وقوع الزلازل.. وهذه المدينة لا تبعد عن مدينة "بهوج" الرئيسية المدمرة إلا بمسافة 60 كيلومترا.. وحين تم اكتشاف هذه المدينة اتضح أن آلافا من سكانها مطمورون تحت الأنقاض بدون أي سعي رسمي لمساعدتهم.. وهناك مئات من القرى النائية مهملة ولم يصلها العون حتى الآن.

وتقول تقديرات الخبراء إن ولاية جوجارات قد تقهقرت عقدًا كاملاً من جراء الخسائر التي لحقت بالبنية التحتية خلال الزلزال؛ فقد دمرت مدينتا "بهوج" و"كوتش" في ولاية جوجارات إلى حد كبير، كما تضررت مدينة "أحمد آباد" بشدة.

وقد قدرت نسبة المباني المنهارة نتيجة الزلزال بمدينة "بهوج" بـ 90 في المائة. وقد تضررت 40 محطة للسكك الحديدية في المنطقة، كما تصدعت مباني مطار مدينة "بهوج"، وانهارت مباني مرفأ "كاندلا" القريب من المدينة. ورغم أن أنابيب النفط والغاز في المنطقة لم تتصدع، إلا أن عمليات استخراج النفط في المنطقة قد تأثرت لبعض الوقت.

رافعات الإنقاذ في الطريق

وبينما يجري كل يوم إنقاذ الألوف من تحت الأنقاض في مختلف مناطق ولاية جوجارات، يلقى آلاف آخرون حتفهم بصورة بطيئة وهم تحت الأنقاض بدون أكل وشرب ودواء، وحتى بدون تهوية منذ صباح الجمعة الماضي، وكثيرون منهم مصابون بجراح وتُسمع أنّاتهم وآهاتهم من داخل الركام تنادي بالإغاثة والإنقاذ، ولكن لا توجد لدى الهند التقنية اللازمة أو الرافعات الضخمة التي تستطيع أن ترفع الحطام الثقيل وبالسرعة اللازمة.

وقد تردد أن هناك رافعات ثقيلة في طريقها إلى الهند من بعض الدول الغربية للمشاركة في أعمال الإغاثة.. وكان وفد الإنقاذ السويسري قد أحضر معه أجهزة قطع القطع الخرسانية بواسطة الغاز، ولم يتمكن فريق العمل الهندي الرسمي المكلف بالإنقاذ من اتخاذ قرار بإرسال ثلاثة أجهزة من هذا النوع من دلهي إلى كوجرات إلا مساء الإثنين (29-1-2001)!!

في غضون ذلك تتدفق الإغاثة من كل أنحاء العالم ومن مختلف مناطق الهند، ولكن هناك شكوك حول وصولها إلى المكان المناسب وفى الوقت المناسب.

وتقوم وحدات الجيش والسلاحين: الجوي والبحري بأعمال الإنقاذ في مناطق الدمار الواسعة النطاق، إلى جانب فرق رسمية وأهلية محلية ومن عدة بلاد مثل تركيا وسويسرا واليابان وإيطاليا وروسيا وبريطانيا.. وقد جاءت هذه الفرق بتقنية وأجهزة متقدمة وكلاب مدربة للتعرف على الضحايا الأحياء داخل الركام.

والملاحظ أن الهند لا تطلب العون من أية جهة أجنبية، إلا أنها لا ترفض -في الوقت نفسه- أي عرض بالمساعدة من أية جهة ما عدا باكستان التي قال حاكمها العسكري الجنرال مشرف إن الهند قد رفضت العرض الباكستاني بالمساعدة، ومرد ذلك إلى توتر العلاقات بين البلدين.

ميزانية خاصة لجوجارات

وقد أمرت الحكومة المركزية البنك المركزي بصرف أي مبلغ لحكومة الولاية لعمليات الإنقاذ.. كما قررت الحكومة المركزية أن تطلب من البنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي قرضا بمبلغ 1500 مليون دولار لبدء أعمال إعادة بناء المناطق المتضررة.

كما وضع بنك الإسكان القومي خطة للمساعدة في أعمال إعادة البناء.. وأمرت الحكومة شركات التأمين بالتساهل والتيسير في إجراءات صرف مستحقات التأمين. وقد سيّرت الحكومة قطارات مجانية من مختلف مناطق الهند إلى مناطق الكارثة لتيسير وصول أقرباء سكان المنطقة.

وهناك آلاف يعسكرون على محطات القطارات والمطارات في مختلف أنحاء الهند لاستغلال أية وسيلة للوصول إلى المنطقة ومساعدة أقربائهم في محنتهم.

في غضون ذلك أكدت مصادر صحفية أن خبراء هنودًا كانوا قد تنبئوا بزلزال يوم الجمعة وذلك في نوفمبر الماضي.. إلا أن ذلك التحذير لم يؤخذ بعين الاعتبار.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع