|

جيران قازقستان يرفضون نقل نفطها
إستانبول-
سعد عبد المجيد- إسلام أون لاين30-1-2001
تواجه
دولة "قازقستان" إحدى جمهوريات
الاتحاد السوفيتي السابق مشكلات
كبيرة في نقل بترولها إلى أوروبا
وأمريكا؛ حيث ترفض تركيا مروره من
المضايق التركية التي تربط بين
البحر الأبيض المتوسط والبحر
الأسود، بل إنها أعلنت عن البدء في
تنفيذ مشروع لمراقبة مضايقها
إلكترونيا ويتكلف 5 مليون دولار.
وأكد
"إسماعيل جيم" وزير الخارجية
التركي في تصريحات أدلى بها لـ"نيويورك
تايمز" الإثنين 29-1-2001 أن تركيا لن
توافق تحت أية ضغوط على مرور ناقلات
البترول العملاقة من المضايق
البحرية التركية الرابطة بين
البحرين الأبيض والأسود، وقال: "ليس
أمام قازقستان غير الانضمام لخط
بترول باكو-جيحان؛ حتى تتمكن من بيع
بترولها المنتج من بحر قزوين".
وقد
اتجهت قازقستان إلى التفاوض مع
روسيا على نقل بترولها عبر ميناء "نوفور
سيسيك" الروسي الواقع على الساحل
الشمالي الشرقي من البحر الأسود،
ومن ثم نقله في ناقلات البترول
المتجهة إلى العالم الغربي مرورا من
مضيقي "البسفور والدردنيل"
التركيين قبل دخول البحر الأبيض.
كما
حاولت قازقستان أيضا الاتفاق مع
إيران لنقل بترولها عبر أراضيها،
ولكن وزير الطاقة الأمريكي قال: "إن
بلاده لا تقبل نقل بترول قازقستان
عبر الأراضي الإيرانية لوجود خلافات
سياسية بين أمريكا وإيران".
يذكر
أن كميات البترول الموجودة في
الحقول القازقستانية تقدر بين 85 إلى
95 مليار برميل، وتشير الدراسات إلى
زيادة البترول القازقستاني إلى
ثلاثة أضعاف بعد عام واحد فقط.
معروف
أن لجنة البترول المشرفة والممولة
لمشروع خط بترول "باكو-جيحان"
قد أعلنت في وقت سابق أن الخط يحتاج
لضم كميات بترول أخرى تنقل بواسطته؛
حتى تتمكن من تغطية تكاليف الخط
المزمع تنفيذه في عام 2004م.
|