|

جنود إسرائيل: "الكوابيس" تمنعنا من الخدمة في الضفة!
لندن-
إسلام أون لاين/28-1-2001
يواجه
الجيش الإسرائيلي حالة من العصيان
لم تحدث من قبل من جانب العديد من
الجنود الإسرائيليين الرافضين
للخدمة في الأرضي المحتلة التي تشهد
أسوأ المواجهات حتى الآن منذ اندلاع
الانتفاضة الفلسطينية؛ حيث يتعلل
الجنود بالعديد من الأمراض النفسية
أو الكوابيس للهرب من الخدمة في
المدن الفلسطينية؛ خوفًا من القتل.
وذكرت
صحيفة "أوبزرفر" البريطانية
الأحد 28/1/2001 أن العديد من الجنود
الإسرائيليين امتنعوا عن أداء
الخدمة العسكرية في الجيش
الإسرائيلي الذي يسيطر على الأراضي
المحتلة؛ احتجاجًا على الإجراءات
المستخدمة للسيطرة على الانتفاضة،
بالإضافة إلى ما أسموه "تسليح
المجتمع الإسرائيلي".
وقالت
الصحيفة: إن مئات الجنود
الإسرائيليين طلبوا نقلهم من الضفة
الغربية وقطاع غزة، كما طلب آخرون
إعفاءهم من الخدمة الاحتياطية،
مشيرة إلى أن آلافًا من الشباب
الإسرائيلي يرفضون الخدمة في الجيش
الإسرائيلي بصفة عامة.
وأضافت
أن بعض الشباب الإسرائيلي لا يرفضون
رسميًا، بل يتحججون بأنهم يعانون من
صدمات عصبية أو كوابيس بالإضافة إلى
التفكير في الانتحار، كذلك يتعمد
البعض منهم الفشل في أداء الخدمة
العسكرية بالجيش!
وتقول
الصحيفة البريطانية: إن هؤلاء
الجنود يستنكرون إطلاق النيران
وإصابة أو قتل أشخاص يلقون
بالحجارة، قائلين: إنه إذا كانت هذه
حربًا لبقاء إسرائيل، فستكون مختلفة
تمامًا!!
كما
أشاروا إلى أنهم تعرضوا للعديد من
المضايقات والتهديدات بعد إعلانهم
قرار الرفض، فضلا عن الاتهام الذي
وجهه العديد من المتشددين اليهود
إلى هؤلاء الجنود، واصفين إياهم
بالخيانة والجبن، وأنهم غير يهود.
وأشارت
الصحيفة إلى أن هذه الموجة من الرفض
كشفت عن الانقسام العميق في المجتمع
الإسرائيلي؛ فالشباب الإسرائيلي
يتسم بالمادية والدنيوية، ويرى كثير
من المحافظين أن هذه الاتجاهات
الجديدة هي تقويض لأمن الدولة
وتدمير للبنية الأخلاقية بها.
يشار
إلى أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت
نحو 200 جندي إسرائيلي خلال
الانتفاضات الفلسطينية من 1987 إلى 1993
لرفضهم الخدمة.
|