English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

أشهر الملحدات قطعها الأمريكان بالمنشار

شيخة السعدي – إسلام أون لاين/ 30-1-2001

أُسدل الستار على حادثة الاختفاء الغامض لأشهر ملحدة في أمريكا "مادلين موراي أوهير" بعد أن وجدت التحريات الفيدرالية FBI -التي طالما كانت تعتقد بأن أوهير ماتت مقتولة- أجزاءً عظمية وأشلاءً من جسم "أوهير" مدفونة في مرعى ناءٍ للمواشي في غرب تكساس، وذلك وفق ما نقلته صحيفة الإندبندينت البريطانية الاثنين 29/1/2001.

وتقول صحيفة الإندبندينت: إن أوهير في السادسة والسبعين من عمرها واختفت وابنتها وحفيدها منذ أكثر من خمس سنوات، وقد اشتهرت بعدما أقنعت المحكمة العليا بأن تقوم بمنع أداء الصلاة في المدارس عام 1963، وهي الفعلة التي بسببها استحقت أن يُطلق عليها اسم "مبغوضة الأمريكان" بعدما أثارت غضب التيار المسيحي المتدين.

وتضيف الصحيفة البريطانية أن المؤسسة التي أنشأتها أوهير تحت اسم "الملاحدة الأمريكان" كانت تواجه العديد من الخلافات وتتعرض للكثير من المشاكل مع الضرائب؛ ولذلك لم يكن جلياً ما إذا تعرضت أوهير لجريمة قتل أو أنها هي من رتب لحادثة اختفائها.

وترى تحريات مكتب التحري الفيدرالي FBI أن أوهير تعرضت وعائلتها إلى عملية خطف على أيدي جماعة موجهة من قبل مدير مكتبها السابق (ديفيد ووترز)، وتم إرغامهم على تحويل مبلغ وقدره 500 ألف دولار مما تبقى من رأس مال المؤسسة إلى عملات من الذهب.

ويذهب المكتب الفيدرالي في تنبؤاته إلى أنه تم بعد ذلك اغتيالها وتقطيع جثتها بمنشار كهربائي، ووضعها في وحدة تخزين باردة في أوستين، عاصمة ولاية تكساس.

براهين عظمية

وتتابع الصحيفة البريطانية تقريرها بالقول: ولكن كان يعوز المكتب البراهين الحية لإثبات ذلك، ويبدو أنهم تمكنوا في الأسبوع الأخير من شهر يناير 2001 الجاري من إيجاد أجزاء عظمية وملابس متفحمة مدفونة في الأرض على عمق ما يقارب الثلاثة أقدام في مرعى للمواشي في كوكسي في منطقة كامب وود، والتي تقع على بعد 120 ميلاً غرب سانت أنطونيو، بولاية تكساس.

وجاء على لسان (رودريك بيفيرلي) أحد المسؤولين عن القضية في المكتب الفيدرالي: "لقد عثرنا على قطعة من العظام، ويبدو أنها عظمة الساق أو الفخذ كما بدا من حجمها، وقد تم بترها من أحد الطرفين، كما عثرنا على قطع أخرى يبدو أنها أجزاء من اليد، وسيتم إرسال هذه الأجزاء الآن إلى المختبر الشرعي للتعرف عليها".

وقد قام المكتب الفيدرالي بالبحث في مرعى الماشية ذي الخمسة آلاف فدان ثلاث مرات في السابق دون جدوى، ولكن هذه المرة تم التعاون مع ووترز، وهو مجرم سبق وأن أدين بتهمة سرقة 54 ألف دولار من رأس مال مؤسسة أوهير، وكان محكوماً عليه بالسجن 60 عاماً. قام ووترز في الأسبوع الماضي بعقد اتفاق مع مجموعة من الادعاء العام، وكان الأثر المباشر لهذا الاتفاق هو إلغاء الدعوى القضائية القادمة والمقامة ضد ووترز بتهمتي الخطف والابتزاز. وقد حمل ووترز العديد من الصحفيين على الاعتقاد بأن الكشف عن موقع دفن الجثة كان جزءًا من الاتفاق بالدفاع عنه.

كما حُكِمَ على (غاري كار) الرفيق السابق لووترز في السجن، بالحبس مدى الحياة بتهمة الابتزاز وبتهم أخرى تتعلق بالقضية، وقد تم كذلك العثور على مشتبه ثالث وهو(داني فراي) مقطوع الرأس ومفصول الأيدي على ضفاف نهر في دالاس بعد حادثة اختفاء أوهير بأشهر قليلة، وقد استغرق الأمر ثلاث سنوات للتعرف على الجثة.

وقد واجهت حملة التحري في حادثة اختفائها بعض التعقيدات التي كان سببها ظهور ادعاءات مختلفة بأن السيدة أوهير لم تزل على قيد الحياة، ففي شهر مايو المنصرم، قال أحد رجال الدين عندما أدلى بشهادته في قضية كار بأنه رأى السيدة أوهير تأكل المكرونة في أحد المطاعم في رومانيا منذ ثلاثة أعوام.

ولكن بفضل الاختبار الجيني DNA، تمكن المكتب الفيدرالي من دحض كل هذه الادعاءات، وذلك عن طريق مطابقة الضحايا بالدم الذي عثر عليه في وحدة التخزين الباردة، والدم الذي وجد أيضاً على المنشار الذي يُرجح بأنه استخدم في تقطيع جثث الضحايا ومنهم السيدة "أوهير".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع