English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

زلزال الهند: الكارثة تتفاقم والمساعدات تتدفق

جوجارات – وكالات - إسلام أون لاين/ 29-1-2001

تفاقمت حجم كارثة زلزال الهند؛ حيث وصل عدد الضحايا إلى أكثر من 30 ألف شخص، كما زادت الأوضاع سوءا بتحطم المستشفيات الأربعة في ولاية جوجارات التي تعرضت لزلزال الجمعة الماضي.

وقد أرسلت السلطات الهندية إلى الولاية المنكوبة سبعمائة وخمسين من الأطباء ومسئولي الإسعاف، وحوالي أحد عشر طنًّا من المعدات الطبية. كما أرسلت جرافات ومعدات لإزالة الحطام وقطع الخرسانة. كما جندت الحكومة خمسة آلاف جندي وأربعين طائرة عسكرية والعديد من القطع التابعة لسلاح البحرية للمساهمة في عمليات الإغاثة، كما استقدمت السلطات مزيدًا من المدنيين وحرس الحدود. وتستخدم حاليا سفينتين لاستقبال المصابين، تتسع كل واحدة منهما لاستقبال مائتي جريح، فيما تتولى ثالثة نقل المصابين إلى مستشفيات مدينة بومباي. كما حملت طائرات مروحية تابعة لسلاح الجو موادَّ إغاثة تضمنت مطابخ متحركة وأغذية ومياه شرب وخياما وأغطية ومولدات طاقة.

هروب السجناء

في غضون ذلك أفادت السلطات الهندية بأن مائة وثمانية وثمانين سجينا فروا من سجن ولاية جوجارت، ومن بينهم أشخاص وصفوا بأنهم من عتاة المجرمين. وفي مدينة أنجار التابعة للولاية المنكوبة لا يزال ثلاثمائة وخمسون تلميذا وخمسون من معلميهم في عداد المفقودين، بعد أن داهمهم الزلزال في المدرسة أثناء احتفالهم بعيد الجمهورية؛ حيث انهارت بنايات مجاورة في ساحة ضيقة كانوا ينظمون استعراضًا فيها.

وكانت الهند قد بدأت حملة إنقاذ وإغاثة واسعة بمساعدة فرق الإنقاذ الأجنبية التي انضمت إلى عمليات البحث وسط الأنقاض عن ناجين محتملين في المدن والبلدات الأكثر تضررًا، لكن عامل الوقت يسير في اتجاه تبديد الأمل في العثور على ضحايا لا يزالون على قيد الحياة. في نفس الوقت عمقت توابع الزلزال والجوع والعطش من معاناة الناجين في ولاية غوجرات الذين أصبحوا بلا مأوى.

توابع الزلزال

وفي هذه الأثناء، أفادت التقارير بوقوع هزات من توابع الزلزال بلغ عددها المائتين. كما نبه كيشوباي بتيل رئيس وزراء ولاية جوجارات في غرب الهند سكان الولاية إلى الاستعداد لمزيد من التوابع الزلزالية القوية عقب الزلزال المدمر الذي ضرب الولاية قبل يومين. وجاءت تصريحات المسئول الهندي بعد أن أدت هزة أرضية تابعة بلغت شدتها 5.9 على مقياس ريختر إلى انهيار مزيد من المباني وإثارة الفزع بين مشردي الزلزال الأول الذين يقيمون في مخيمات إيواء مؤقتة في مدينة بوج أشد المدن تضررًا من الزلزال.

وكان تأثير الزلزال الأول الذي بلغت قوته 9.7 درجات على مقياس ريختر، قد وصل إلى باكستان المجاورة؛ حيث تحدثت السلطات هناك عن وقوع اثني عشر قتيلا، كما شعر به السكان في بنجلادش ونيبال.

ويشار إلى أن هذا الزلزال هو الأعنف من نوعه في الهند بعد الزلزال الذي ضرب البلاد في عام خمسين، وبلغت قوته 8.15 درجة، وأسفر عن مقتل أكثر من ألف وخمسمائة شخص في ولاية آسام شمال شرقي البلاد.

المساعدات تتدفق للهند

وبعد تفاقم كارثة الزلزال طلبت حكومة الهند من البنك العالمي والبنك الآسيوي للتنمية قرضًا قيمته مليار ونصف وهو مليار من الدولارات لإعادة إعمار المناطق المنكوبة التي ضربها زلزال الجمعة. وفى هذه الأثناء استمر وصول المساعدات ومجموعات الإنقاذ الدولية إلى ولاية جوجارات الهندية للانضمام إلى القوات المسلحة الهندية في البحث عن ناجين من الزلزال، وتضم هذه المجموعات فرقًا من روسيا. وبريطانيا وسويسرا، أحضرت معها كلابًا مدربة ومعدات متخصصة للبحث عن أحياء تحت أنقاض المباني المتهدمة. كما عرضت باكستان التي لها خصومة مع الهند، تقديم مساعدات إنسانية تتألف من خيام وأغطية وأدوية. وقال مسؤولون باكستانيون: إن هذه الكارثة تتجاوز الخلافات السياسية بين البلدين.

ومن جهتها بادرت دول الخليج العربية - التي يعيش فيها نسبة كبيرة من الهنود - بإرسال مساعدات للهند. فذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن دولة الإمارات العربية المتحدة قررت إرسال مساعدة إنسانية عاجلة لضحايا الزلزال.

كما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية يوم الأحد كذلك أن إسرائيل سترسل إلى الهند فريق إغاثة من الجيش يتألف من 150 شخصًا لمساعدة ضحايا الهزة، وسيقيم الفريق الذي يضم أطباء وممرضين مستشفى ميدانيًّا لمعالجة مائة مصاب.

وكانت كل من الكويت وقطر وسلطنة عمان قد قرروا إرسال مساعدة عاجلة تضم أغذية ومواد طبية.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي قد بادر أيضًا يوم السبت 27/1/2001 بإرسال حوالي ثلاثة ملايين دولار كمساعدة عاجلة، كما بعث فريقًا من إخصائيي الإنقاذ إلى المنطقة المنكوبة لتقييم الاحتياجات. كذلك وعدت بريطانيا بتقديم مساعدة قدرها أربعة ملايين وخمسمائة ألف دولار أمريكي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع