|

الإندبندنت: أمريكا استخدمت نُفايات ذرية في حرب الخليج
لندن-
إسلام أون لاين/29-1-2001
كشفت
مصادر غربية عن أن بعض الأسلحة
والذخائر التي استخدمتها الولايات
المتحدة في حرب الخليج الثانية
والبلقان كانت تحتوي على نوع من
النُّفايات الذرية المعاد تدويرها،
والأخطر بكثير من اليورانيوم
المستنفَد الذي تم الكشف مؤخرا عن
استخدامه في الحربين المذكورين.
وذكرت
صحيفة "الإندبندنت" البريطانية
في عددها الصادر الإثنين 29/1/2001 أنه
طبقا لكتاب "اليورانيوم المنضب
والحرب غير المرئية" فقد تم
التوصل إلى أدلة تثبت أن الحكومة
الأمريكية كانت تعلم منذ 6 أعوام أن
مخزون اليورانيوم الآمن الذي تمتلكه
قد تعرض للتلوث بفعل بعض النفايات
الذرية المعاد تصنيعها سواء كان ذلك
عن طريقة الصدفة أو التعمد.
وكشف
الكتاب الذي وضعه ثلاثة من المؤلفين
(أمريكي وبلجيكي وفرنسي) أن "البنتاجون"
كان على دراية عام 1995 بأن القنابل
والأسلحة الأمريكية كانت تحتوي على
مواد تشكل تهديدًا على البيئة أكثر
من اليورانيوم الطبيعي الذي تزعم
قيادات كل من الولايات المتحدة
ولندن والناتو أنهم استخدموه.
وذكر
كل من "مارتين ميسونير" "فريك
لور" و"روجربلنج" في كتابهم
أنه في الأيام القليلة الماضية توصل
الباحثون بمعمل الحكومة السويسرية
الذي حلل الذخائر الأمريكية
المستخدمة في البلقان والخليج، إلى
أن هذه الأسلحة تحتوي على آثار نظائر
مشعة لليورانيوم ـ يورانيوم 236 ـ
والتي تسمَّى "اليورانيوم المنضب
القذر" مشيرين إلى أنه تم اكتشاف
آثار يورانيوم 236 في أجسام 42 من
الجنود الأمريكيين بحرب الخليج.
وأقر
المتحدث باسم البنتاجون "كينث
باكون" الأسبوع الماضي أن
اليورانيوم المنضب المستخدَم في
ذخائر الأسلحة تعرض للتلوث بكميات
صغيرة من البلوتونيوم الموجود
بالمفاعل النووي لوزارة الداخلية بـ
"بادوكاة" في ولاية كنتاكي،
والتي تعتبر أحد أهم المواقع
الثلاثة في أمريكا لإنتاج
اليورانيوم لاستخدامه في أسلحة
الناتو والولايات المتحدة.
وقد
أكد مؤلفو الكتاب على ضرورة إجراء
فحص ليس فقط على أسلحة اليورانيوم،
ولكن أيضًا على المكونات الحقيقية
لأسلحة كل من أمريكا والناتو.
|