English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

"ماكدونالدز" تواجه المقاطعة بكرة القدم

القاهرة- أبو المعاطي زكي- إسلام أون لاين/29-1-2001

تنوعت الضربات التي تم توجيهها إلى المطاعم الأمريكية في الدول العربية مثل "كنتاكي" "وماكدونالدز" وغيرها سواء بالدعوة إلى مقاطعتها رفضًا للسياسة الأمريكية التي تدعم إسرائيل وتتجاهل الحقوق الفلسطينية أو لما أثير حول استخدامها للحوم البقر المصابة بمرض جنون البقر، وقد دفع ذلك المسئولين عن هذه المطاعم إلى استغلال الأحداث الرياضية المهمة التي تحظى بنسبة مشاهدة عالية للإعلان عن نفسها ولتقليل الخسائر التي تعرضت لها.

وقد انتشرت إعلانات "ماكدونالدز" و"كنتاكي" في مباراة مصر والمغرب في تصفيات كأس العالم مساء الأحد 28/1/2001 بالملعب وفي الفواصل بين المدرجات، وفي أعلاها، وخارج الملعب وخلال الطريق إلى إستاد القاهرة، كما أُذيعت فقرات مطولة قبل المباراة وبين شوطها وفي نهايتها في قناة النيل للرياضة ـ المصرية ـ التي أذاعت المباراة وتحليلاً لها من خلال نجم الكرة المصرية فاروق جعفر، وذلك لمدد طويلة، وتحظى هذه القناة بنسبة مشاهدة عالية جدًا في الدول العربية وفي مصر؛ نظرا لأنها القناة الرياضية الوحيدة المتخصصة، ولأنها تستضيف نجومًا كبارا في تحليلاتها مثل: محمود الخطيب، ومصطفى يونس، وإبراهيم يوسف، وعلي أبو جريشة… وغيرهم من نجوم كرة القدم المصرية.

وتضمنت الفقرات الإعلانية للمطاعم الأمريكية على لقاءات مع أبناء جنسيات عربية مختلفة، وظهر ذلك من خلال الزي الذي يرتدونه للتدليل والإيحاء بأن "ماكدونالدز" تحظى بتأييد كل الدول العربية.

يذكر أيضًا أن "ماكدونالدز" بدأت حملات إعلانية للتواجد في ملاعب كرة القدم المصرية، وفي برامجها المهمة وفي أنديتها في محاولة لاستعادة مكانتها التي اهتزت بعد أحداث الانتفاضة الفلسطينية والدعوة إلى مقاطعتها.

وقد استغلت "ماكدونالدز" مباراة مصر والمغرب التي حظيت بمشاهدة عالية جدًا، خاصة وأن المباراة مهمة للفريقين من أجل مواصلة مشوار التأهل لنهائيات كأس العالم، ولأن الفريق المصري لم يفز على نظيره المغربي إلا مرتين فقط خلال 30 عامًا، كانت الأولى عام 1971 حينما فازت مصر 3/2 ، والثانية عام 1986 بهدف واحد سجله طاهر أبو زيد في الدور قبل النهائي لكأس الأمم الأفريقية، وهو ما فتح الطريق أمام مصر للفوز بكأس الأمم الأفريقية، كما أن المباراة مهمة جدًّا للفريقين، ففوز مصر يدفعها لاعتلاء قمة المجموعة مبكرا، والتعادل يعد مكسبًا للفريق المغربي الذي يعيد بناءه المدرب البرتغالي الشهير "كويهليو" الذي قاد بلاده للدور نصف النهائي في الأمم الأوربية، وفاز بلقب ثاني أحسن مدرب في البطولة.

وقد تكون المغرب فازت بنقطة من التعادل مع مصر بدون أهداف رغم أمواج الهجمات المصرية على مرماها، ولكن الفائز الأكبر هو مطاعم "ماكدونالدز" و"كنتاكي" اللتين استغلتا حدثًا رياضيًا مهمًا تابعه على الأقل 300 مليون نسمة في مصر والدول العربية والأفريقية والأوربية، وحاولتا الإيحاء للدول العربية والأوربية بأنها تحظى بقبول في مصر.

ويذكر أن الهيئات والشركات الكبرى تستغل المناسبات الرياضية في الدعاية لنفسها، وترعى بعض الشركات فرقًا كبرى مقابل الدعاية لها وكان أخرها شركة طيران الإمارات التي تعاقدت مع نادي "تشيلسي" الإنجليزي بطل الكأس على الدعاية لها مقابل 40 مليون دولار، بل إن بعض الشركات الكبرى مثل "كوكا كولا" ترعى بعض بطولات كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة، وكانت إحدى الوسائل المهمة في بدء تحقيق الدورات الأولمبية لأرباح مالية حينما تعاقدت مع المسئولين عن دورة "لوس أنجلوس" الأولمبية عام 1984.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع