English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

فلسطينيون يبشرون باراك بمصير أبرهة

القدس- محمد الصالح- إسلام أون لاين/ 29-1-2001

قامت الشرطة الإسرائيلية بالتحقيق مع أحد قادة فلسطينيي 48، وهو الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر بتهمة التحريض على قتل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك؛ لأنه شبَّهه بأبرهة الحبشي الذي حاول هدم الكعبة قبيل بعثة الرسالة المحمدية.

وقد مثل الشيخ الخطيب لأربع ساعات من مساء الأحد 28-1-200 وحتى ساعة متأخرة من فجر الإثنين 29-1-2001 في القسم الخاص بالتحقيقات في اللواء الشمالي في الشرطة الإسرائيلية في مدينة حيفا.

وأشارت الشرطة الإسرائيلية إلى أن الشيخ الخطيب ألقى خطبة في مهرجان "الأقصى في خطر" الذي نظمته الحركة الإسلامية في شهر أيلول الماضي سبتمبر في مدينة أم الفحم احتجاجا على المؤامرات الصهيونية على المسجد الأقصى. وفي معرض كلمته حمَّل الخطيب باراك المسؤولية عن أي ضرر يلحق بالأقصى نتيجة مخططات الجماعات الدينية اليهودية المتطرفة للمَسِّ بالأقصى، وانتقد الخطيب بشكل خاص تغاضي باراك عن القيام بأي عمل لمواجهة هذه المخططات، وحذَّر الخطيبُ باراك من مصير كمثل مصير أبرهة الحبشي الذي جيَّش جيشا من الفيلة كي يهدم الكعبة؛ لكنه بدلا من أن يهدم الكعبة قُتِل ودُحر هو وكل جنوده. وختم الخطيب كلمته قائلا: "مَن سيمَسُّ بالأقصى؛ فإن الله سيمَسُّ به".

ويُذكَر أنها المرة الأولى التي تقوم فيها الشرطة الإسرائيلية بالتحقيق مع أحد رموز الحركة الإسلامية بحجة التحريض على شخصية إسرائيلية، وإن كانت الشرطة قد حققت في الماضي مرات عديدة مع الشيخ الخطيب لاتهامه بالمسؤولية عن جمع تبرعات لعناصر حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة للذين استُشهِدوا أو أُصِيبوا في الانتفاضة السابقة. ونوهت التقارير التي عرضتها التلفزة الإسرائيلية إلى أن الشيخ كمال الخطيب يُعتَبَر أكثر قادة الحركة الإسلامية تطرفًا ضد إسرائيل.

وقد انتقدت أوساط الحركة الإسلامية وممثلو الفلسطينيين داخل الخط الأخضر قرار الشرطة الإسرائيلية بالتحقيق مع الشيخ الخطيب، ونوهت هذه الأوساط إلى تغاضي الشرطة الإسرائيلية وتجاهلها التحقيق مع قادة الحركات اليهودية الدينية الذين قاموا بالتحريض على العرب، وخاصة الحاخام عفوديا يوسيف زعيم حركة شاس الذي كرَّر الأسبوع الماضي وصفه للعرب بأنهم "أسوأ من الأفاعي السامة".

كما تجاهلت الشرطة الإسرائيلية الفتوى التي أصدرها حاخام مدينة كفار سابا وقال فيها: "إن دم العربي لا يمكن مقارنته بدم اليهوديِّ"، كما أن العديد من حاخامات المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة أفتوا مرات عديدة بأنه يجوز قتل العرب كإجراء وقائي للدفاع عن النفس حتى لو لم يكن العربي قد هدد حياة اليهودي بشكل مباشر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع