English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

وحيد إندونيسيا يقترب من مصير إسترادا الفليبين

جاكرتا– وكالات– إسلام أون لاين/ 29-1-2001

تصاعدت الأزمة السياسية داخل إندونيسيا مع بدء البرلمان الإندونيسي يوم الإثنين 29-1-2001 جلسة استماع حول الفضيحتين الماليتين المتورط فيهما الرئيس عبد الرحمن وحيد؛ حيث تدفق آلاف المتظاهرين إلى مقر البرلمان في العاصمة جاكرتا، داعين الرئيس وحيد إلى الاستقالة حفظًا لماء وجهه.

وردد المتظاهرون الذين قدر عددهم بحوالي عشرة آلاف شخص شعارات معادية لوحيد، وأعلنوا دعمهم للجنة التحقيق في الفضائح المالية للرئيس. ويخشى المراقبون السياسيون من تكرار سيناريو عزل إسترادا في الفليبين، وتنصيب جلوريا أرويو رئيسة للبلاد بعد انتفاضة شعبية أجبرت إسترادا على الاستقالة غير أن مراقبين آخرين لا يرجحون ذلك؛ لأن الحزبين الرئيسيين في البرلمان لم يدعما إطلاق عملية الإقالة بحق رئيس الدولة، كما أن الرئيس وحيد مدعوم من أمريكا والدول الغربية.

وأكدت تقارير صحفية أن اللجنة التي تحقق في الفضائح المالية خلصت في تقريرها إلى تورط وحيد في فضيحتين، وأنها ستوصي البرلمان في تقريرها الذي سيتلقاه يوم الإثنين 29-1-2001 باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق وحيد.

وأوضحت الأنباء أن أعضاء اللجنة أجروا تصويتًا سريًّا بين 28 من أعضائها البالغ عددهم 50 عضوًا صوت خلاله 26 شخصًا ضد وحيد واتهموه بالضلوع في الفضيحتين الماليتين.

ومن جانبه، حذر وزير الدفاع الإندونيسي محمد محمود من حدوث أية مواجهات بين المؤيدين والمناهضين لوحيد في حال صدور قرار من نواب البرلمان بعزل رئيس الدولة وفق نتائج التحقيق.

وكان الرئيس وحيد قد نفى تورطه في هاتين الفضيحتين، ورفض الاعتراف باللجنة الخاصة، وطالب البرلمان بتحويل القضية برمتها للقضاء. يُذكَر أن الفضيحتين اللتين تحقق فيهما اللجنة هما:

الأولى: تشمل قيام أشخاص زعموا أنهم يعملون بأوامر من وحيد بعملية احتيال مالي طاولت 9.3 ملايين دولار من الهيئة الحكومية لرقابة السلع المعروفة باسم "بولوج" لصالح المدلك الشخصي للرئيس وحيد.

أما الفضيحة الثانية فتتضمن قَبول الرئيس الإندونيسي تبرعًا قيمته مليونا دولار من سلطان بروناي لمساعدة إقليم أتشيه المضطرب، ودون إطلاع القنوات الحكومية على كيفية استخدامها.

مظاهرات ضد التطبيع

من جهة أخرى، تظاهر في إندونيسيا مئات المواطنين الإندونيسيين في العاصمة جاكرتا رفضاً للخطط المقترحة من قِبَل الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد لإقامة علاقات تجارية مع إسرائيل. وقد رفع المتظاهرون الغاضبون الأعلام الفلسطينية والشعارات المطالبة وحيد بوقف أية محاولات تستهدف إقامة علاقات مع إسرائيل.

وكانت التقارير الإخبارية قد نسبت الأسبوع الماضي إلى وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي تصريحاً يفيد بإلغاء إندونيسيا مرسوماً يحظر الصادرات إلى إسرائيل، وهو ما نفاه مسئولون إندونيسيون لاحقاً.

وتشير التقارير والتحليلات إلى وجود عدد من كبار التجار بعضهم من المسلمين وآخرون من غير المسلمين ممن لديهم رغبة في أن يتاجروا مع إسرائيل أو يتعاونوا مع مستثمرين يكونون شركاء لهم في استثمارات محلية، وذلك في الوقت الذي تشهد فيه إندونيسيا عدم اهتمام من قِبَل الكثير من المستثمرين الغربيين والآسيويين وعدم انتباه المستثمرين العرب والمسلمين لأهمية الاستثمار في إندونيسيا في هذا الوضع بالرغم من مخاطره التجارية.

وتتحرك الجهود الإسرائيلية نحو إكمال مسلسل التطبيع التجاري مع إندونيسيا وسط عدم استجابة المجتمع الدولي بشكل كافٍ لزيارات الرئيس "وحيد" خلال حكمه لأكثر من 40 دولة محاولا كسب ثقتهم واستعادة استثماراتهم في بلاده.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع