|

بيان
طابا: الالتزامات السياسية منعت
التوصل لاتفاق كامل!
مصر-
وكالات- إسلام أون لاين/28-1-2001
فيما
يلي نص البيان المشترك الذي صدر مساء
السبت (27-1-2001) عن الوفدين الفلسطيني
والإسرائيلي في ختام جولة المفاوضات
التي استمرت أسبوعًا في طابا، والذي
أكد كل من حضروا لحظة إعلانه أن هدفه
الأول والأخير هو مد طوق النجاة
لباراك؛ كي يفوز في الانتخابات
الإسرائيلية القادمة وبالتالي
عرقلة فوز شارون:
النص:
"أجرى
الوفدان الإسرائيلي والفلسطيني
خلال الأيام الستة مفاوضات جدية
عميقة وعملية بهدف التوصل إلى اتفاق
دائم بين الطرفين.
"كانت
مفاوضات طابا لا سابق لها من حيث
أجواؤها الإيجابية ورغبة الطرفين
المشتركة لتلبية الاحتياجات
الوطنية والأمنية وتلك التي تضمن
بقاء واستمرار كل طرف. ونظرًا إلى
الظروف وضغط الوقت، تبين أن من
المستحيل التوصل إلى تفاهم بصدد
جميع القضايا، بالرغم من التقدم
الجوهري الذي تم تحقيقه في كل من
المسائل التي نوقشت.
"الطرفان
يعلنان أنهما لم يكونا في أي وقت مضى
أقرب إلى التوصل لاتفاق؛ وبالتالي
نعرب عن اعتقادنا أنه سيتم تضييق
الفجوات القائمة مع العودة
للمفاوضات بعد الانتخابات
الإسرائيلية.
و"يتعهد
الطرفان بإعادة الأمور إلى طبيعتها
والعودة إلى وضع أمني مستقر على
الأرض من خلال احترام تعهداتهما
المتبادلة وفق روح مذكرة شرم الشيخ".
"بحث
فريقا التفاوض أربع قضايا رئيسية هي:
اللاجئون والأمن والحدود والقدس
بهدف التوصل إلى اتفاق دائم ينهي
النزاع ويضمن السلام لشعبيهما. وأخذ
الطرفان في الاعتبار مقترحات الرئيس
الأمريكي (السابق) بيل كلينتون مع
تحفظاتهما. وكان هناك تقدم مهم في
تفهم الطرفين لمواقفهما في جميع
المسائل بحيث حققا تقاربًا أكثر.
"الالتزامات
السياسية تحول دون التوصل إلى اتفاق
بالنسبة لكافة المسائل. ولكن، وفي
ضوء التقدم المهم في تضييق الفجوات
بينهما، يعرب الطرفان عن اقتناعهما
بأنه سيكون من الممكن ردم الفجوات
القائمة لتحقيق تسوية نهائية بينهما
خلال فترة زمنية قصيرة، وبفضل
الجهود الحثيثة والتسليم بالأهمية
القصوى والعاجلة للتوصل إلى اتفاق.
"وعليه،
فإن الطرفين واثقان من قدرتهما على
البدء والتحرك إلى الأمام في هذه
العملية في أقرب فرصة ممكنة".
"إن
مفاوضات طابا تنهي مرحلة مكثفة من
مفاوضات الوضع النهائي مع ما تضمنته
من إعادة بناء أجواء الثقة بينهما،
وملاحظة أنهما لم يكونا في أي وقت
مضى أقرب إلى التوصل إلى اتفاق مما
كانا عليه اليوم.
"نغادر
طابا مفعمين بروح التفاؤل ومسلّمين
بأنه تم وضع الأساسيات في مجالي
إعادة بناء الثقة وتحقيق تقدم مهم في
جميع القضايا الرئيسية".
و"يتوجه
الطرفان بالشكر إلى الرئيس المصري
حسني مبارك لاستضافته وتسهيله هذه
المفاوضات. كما يعربان عن شكرهما
للاتحاد الأوروبي على دوره في دعم
المفاوضات".
|