|

باراك يوقف المفاوضات وبيريز يسخر من عرفات
القدس - محمد الصالح -إسلام أون لاين/29-1-2001
قرر
رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل
إيهود باراك إلغاء اللقاء الذي كان
من المقرر أن يُعقد بينه وبين الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات الثلاثاء
30-1-2001 وقطع كل أنواع الاتصالات مع
الرئيس الفلسطيني وقيادات السلطة
الفلسطينية.
وادعى
باراك في تصريحات للإذاعة
الإسرائيلية باللغة العبرية صباح
اليوم الإثنين (29-1-2001) أنه اتخذ هذا
القرار احتجاجًا على التصريحات التي
أدلى بها عرفات في خطابه أمام
الملتقى الاقتصادي العالمي في
دافوس، والتي اتهم فيها الجيش
الإسرائيلي باستخدام ذخائر
اليورانيوم في قمعها للفلسطينيين في
انتفاضة الأقصى. وشدد باراك على أن
الاتصالات في مجال التنسيق الأمني،
والتي تهدف إلى خفض معدلات العنف
والتعاون ضد ما أسماه بـ "الإرهاب"
ستتواصل.
لكن
المُعلِّق السياسي في الإذاعة "يوني
بن مناحيم" نقل عن مصادر في مكتب
باراك قولها: إن باراك اتخذ من
تصريحات عرفات هذه فقط ذريعة؛ حيث إن
مستشاريه الانتخابيين نصحوه بأن أي
لقاء بينه وبين عرفات في هذه الآونة
سيضر كثيرًا بفرصه بالفوز برئاسة
الوزراء، مع العلم أن هذه الفرص
ضئيلة إن لم تكن معدومة.
وحسب
هؤلاء المستشارين فإن عرض شاشات
التلفزة الإسرائيلية صور اللقاء
والمصافحة بين عرفات وباراك سيوفر
لليكود ومرشحه لرئاسة الوزراء إريل
شارون كل المبررات لمهاجمة باراك؛
حيث سيستهجن الليكود استعداد باراك
لعقد هذا اللقاء في الوقت الذي "يُقتل
فيه اليهود وتُسفك فيه دماؤهم في أرض
الوطن"، على حد تعبير المُعلِّق
الإسرائيلي.
بيريز
يسخر من عرفات
وفي
تصريحات للإذاعة الإسرائيلية
باللغة العبرية الإثنين 29-1-2001 سخر
وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي
شمعون بيريز من الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات. وقال بيريز معلقًا على
تصريحات عرفات في دافوس: "يجب ألا
تُعطى أهمية كبيرة لتصريحات عرفات
هذه، فالرجل لا يستطيع أن يتحكم في
نفسه". وأضاف بيريز ضاحكًا: "على
الرغم من تصريحات عرفات واتهاماته
الفظة، فإنه من السخف التعامل مع كل
تصريح لعرفات بهذه الجدية".
وعلَّق
بيريز على حرص عرفات على وضع يده على
كتف كل من يلتقي به، وقال: "يجب ألا
يثير هذا أحدًا، وعلى الرغم من أن
هذه إيماءة تدل على لطف، فإنها
بالنسبة لعرفات لا تدل على أي شيء؛
لأنه بعدها يمكن أن يحرجك". وكان
بيريز قد رد فورًا على تصريحات عرفات.
اقرأ
أيضًا:
|