English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مؤتمر "بورتو أليجري" يناهض عولمة "دافوس"

دافوس– وكالات– إسلام أون لاين/27-1-2001

استمرت في منتجع دافوس السويسري المظاهرات وأعمال الشغب العنيفة؛ احتجاجاً على اجتماع المؤتمر السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي افتتحت أعماله يوم الخميس 25/1/2001 بالمنتجع تحت شعار: "الالتزام بتحسين أحوال العالم".

وفيما يعد تحركاً معارضاً لمؤتمر دافوس؛ بدأ في مدينة "بورتو أليجري" البرازيلية السبت (27-1-2001) مؤتمر "المنتدى الاجتماعي العالمي" الأول تحت عنوان: "إن عالماً آخر.. ممكن". ويعقد ذلك المؤتمر، الذي ستستمر أعماله خمسة أيام، بمشاركة نحو 900 من الجمعيات الأهلية والمنظمات غير الحكومية التي تمثل أكثر من مائة دولة تناهض العولمة وآلياتها، والهيمنة الاقتصادية الأمريكية على الاقتصاد العالمي.

ويدعو مناهضو العولمة ومنظمو مؤتمر "المنتدى الاجتماعي العالمي" في تبني قمة دافوس لتلك التوجهات ودعمها لها، ويأملون لذلك في انتظام انعقاد مؤتمرهم سنوياً؛ ليواكب انعقاد منتدى الاقتصاد العالمي بدافوس.

وقد دعا مؤتمر المنتدى الاجتماعي العالمي فرنسا للمشاركة فيه؛ لتصبح بذلك فرنسا الدولة الكبرى الوحيدة التي يتم دعوتها. وقد أرسلت فرنسا بالفعل وزير الدولة للتجارة الخارجية "فرانسوا هوار" ووزير الدولة لاقتصاد التضامن "جى هاسكويد" للمشاركة في المؤتمر. ومن الجدير بالذكر أن الدول الكبرى الأخرى ممثلة بشكل غير رسمي من قبل عدد ضخم من البرلمانيين وممثلي الجمعيات الأهلية وجمعيات حقوق الإنسان.

دافوس.. قمة القادة الكبار والمخاوف الكبيرة

ويشارك في مؤتمر دافوس هذا العام ثلاثون زعيما من زعماء العالم، بينهم الرئيس الأمريكي السابق "بيل كلنتون" الذي حل كضيف شرف على القمة، ورئيس الوزراء البريطاني "توني بلير"، ورئيس الوزراء الياباني "يوشيرو موري"، وأمير دولة قطر الشيخ "حمد بن خليفة آل ثان" الذي تستضيف بلاده في نوفمبر المقبل المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية.

كما يشارك أيضاً في القمة سكرتير عام الأمم المتحدة "كوفي عنان"، فضلاً عن حوالي ألف شخص من كبار رجال الأعمال، ومديري كبريات شركات العالم، بينهم "بيل جيتس" صاحب شركة مايكروسوفت العالمية العملاقة، و"روبرت مردوخ"، صاحب شركة الأخبار العالمية العملاقة، وسيدفع هؤلاء آلاف الدولارات مقابل حضورهم القمة ولقائهم بزعماء العالم.

لكن من الملاحظ عدم اشتراك أي ممثل للإدارة الأمريكية الجديدة التي يرأسها الرئيس جورج دبليو بوش، وإن كان هناك العديد من حكام الولايات الأمريكية.

ويتضمن جدول أعمال المؤتمر حيزاً واسعًا من القضايا، يمتد من مناقشة التأثيرات المقلقة والمثيرة للجدل كالعولمة، وانعكاسات التوسع في استخدام منجزات ثورة الاتصالات وشبكة المعلومات العالمية المعروفة باسم "الإنترنت" على زيادة الهوة بين الأغنياء والفقراء، إلى مناقشة مجمل أوضاع الاقتصاد العالمي بما في ذلك الانخفاض المستمر في سعر اليورو والانتعاش المتنامي في الاقتصاديات الآسيوية.

خلافات اقتصادية

وقد ظهرت في دافوس خلافات بين المشاركين حول تقييم الوضع الحالي للاقتصاد العالمي واحتمالات تطوره المستقبلية؛ ففي حين يعتقد بعض المشاركين أن المؤشرات الاقتصادية العالمية هي الآن أفضل من أي وقت مضى خلال السنوات الأخيرة، فإن البعض يحذّر من وجود خطر حقيقي على الاستقرار الاقتصادي العالمي.

ويتركز القلق من احتمالات التراجع في نمو الاقتصاد الأمريكي وتأثيراته. فحسبما بوضح الخبير الاقتصادي "روجر بوتل" فقد تمتعت الولايات المتحدة الأمريكية بأداء اقتصادي ممتاز لعدة سنوات، وهناك أسس حقيقية لبعض هذا النمو الاقتصادي، لكن الجزء الآخر منه لا أساس له. فالولايات المتحدة تمر بفترة ازدهار اقتصادي لكنه ربما يمثل فقّاعة قد تنفجر وسيكون لانفجارها عواقب وخيمة.

الشغب يحاصر قمة دافوس

كانت الترتيبات الأمنية المشددة قد فشلت في منع المواجهات العنيفة بين مئات المتظاهرين المعارضين لحرية التجارة والعولمة، وقوات مكافحة الشغب السويسرية بمدينة دافوس حيث يعقد المنتدى الاقتصادي العالمي.

وقد أحاط المتظاهرون بالفندق الذي يقيم فيه العديد من زعماء العالم ممن يحضرون المنتدى، على الرغم من الحظر الذي فرضته السلطات على المظاهرات. وقد تمكنت قوات الشرطة من إبعادهم عن الفندق.

كما نظم المتظاهرون مسيرة في وقت مبكر صباح السبت 27/1/2001 باتجاه مركز المؤتمرات حيث تعقد الاجتماعات. وألقى المحتجون بالحجارة والزجاجات الفارغة على قوات الشرطة، كما حطموا الواجهات الزجاجية لأحد مطاعم سلسلة ماكدونالدز بالمدينة؛ مما أدى إلى إصابة أحد رجال الشرطة بجروح بالغة.

وقد رفع المتظاهرون -الذين توافدوا بالحافلات على دافوس- لافتات كتب عليها: "كلينتون عد إلى بلادك"، وتزامن ذلك مع إلقاء الرئيس الأمريكي كلمته التي استعرض فيها أفكاره حول العولمة الاقتصادية أمام المنتدى.

وبينما توجهت المسيرات الاحتجاجية صوب الشارع الرئيسي بالمدينة، حاولت قوات الشرطة منع تقدمها بإطلاق الأعيرة التحذيرية والغازات المسيلة للدموع، إلا أن المتظاهرين اخترقوا الحواجز الأمنية وتقدموا صوب مركز المؤتمرات، ولم تمنعهم التعزيزات التي أحضرتها السلطات إلى منطقة انعقاد المؤتمر.

ويقول المحتجون: إن النظام التجاري العالمي غير ديمقراطي، وإن ما يحركه هو الرغبة في تحقيق أكبر ربح ممكن على حساب البيئة والإنسان، إضافة إلى تزايد مخاوفهم بشأن مستقبل العولمة على الدول النامية.

الجدير بالذكر أن قمة دافوس، التي تدخل عامها الثلاثين هذا العام تمثل لقاء غير رسمي لنخبة من السياسيين ورجال الأعمال في العالم، وقد أصبحت من أهم التجمعات السياسية والاقتصادية العالمية السنوية. وتعد بذلك مقياساً جيداً ونافعاً للرأي العام العالمي، لا يتنبأ بما سيحدث، لكنه يوضح سُلّم الأولويات بالنسبة للمصرفيين ووزراء المالية ورؤساء الوزراء ومديري الشركات.

ولا يقتصر لقاء دافوس في الواقع على المناقشات والاجتماعات فقط، بل إن برنامج رجال الأعمال والسياسيين يحفل بالعديد من النشاطات الترفيهية، ومن بينها التمتع بالانزلاق على الجليد في منحدرات سويسرا الجليدية الشهيرة.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع