|

بوش ينشر نظام الدرع المضاد للصواريخ
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين/27-1-2001
قرر
الرئيس الأمريكي الجديد "جورج
بوش" نشر نظام قومي دفاعي مضاد
للصواريخ، وخفض الترسانة النووية
الأمريكية من جانب واحد، على الرغم
من التحذير الروسي بأن هذه
الإجراءات ستؤدي إلى تقويض الأمن
الدولي.
وأعلن
بوش أنه سيفي بوعوده التي أدلى بها
خلال حملته الانتخابية بشأن نظام
الصواريخ قائلا: "سأمضي قدمًا
في مشروع الدفاع المضاد للصواريخ،
كذلك أكد على أن المحافظة على السلام وخفض
الترسانة النووية حتى ولو من جانب
واحد يحتلان قدرًا كبيرًا من
الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة .
وأضاف:
"كل ما أريده أن تتمكن أمريكا من
قيادة العالم ليصبح أكثر أمنًا، كما
أن واشنطن بحاجة إلى هذا النظام من
الناحية الهجومية إلى جانب الناحية
الدفاعية.
وأكد
وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفيلد" أن معاهدة حظر الأسلحة
الباليستية 1972 "ABM "لن تقف في
طريق الرئيس الأمريكي"، مشيرا إلى
أن التبادل النووي مع موسكو لم يعد
التهديد الرئيسي الذي تواجهه
أمريكا، وأن الظروف تغيرت منذ
اتفاقية ABM التي وقعتها الولايات
المتحدة مع الاتحاد السوفيتي السابق.
وأضاف
أن هذه المعاهدة لا تمنع دولة، أو
رئيسًا أو إدارة أو حكومة من تطوير
القدرات الدفاعية والهجومية التي
ستوفر الأمن للدولة، في حين أنه لم
يذكر أي شيء يدل على أن واشنطن تستعد
للانسحاب من المعاهدة .
ويقول
المراقبون: إن بوش يريد أن يحقق 3
أهداف فيما يتعلق بالشئون العسكرية
هي: تدعيم أواصر الثقة بين العسكريين
والمدنيين، وتشكيل خطة للدفاع ضد كل
من الصواريخ، وهجمات الإنترنت،
وأسلحة الدمار الشامل، بالإضافة إلى
تطوير العسكرية الأمريكية في
المستقبل بما يتناسب مع
التكنولوجيات الحديثة.
وقد
جاءت تصريحات بوش بعد ساعات من تحذير
نظيره الروسي "بوتين" من أن نشر
الأسلحة المضادة للصواريخ سيلحق
الدمار الجسيم بالأمن الدولي.
وتعارض
روسيا فكرة أسلحة الدفاع كما ترفض أي
تغيير في معاهدة ABM التي تمنع نشر
نظام صواريخ دفاعي تقوم به الولايات
المتحدة، كذلك ينتاب حلفاء الولايات
المتحدة القلق من اشتعال سباق تسلح
جديد.
|