|

ثلاثة يهود في إدارة بوش
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين/27-1-2001
كشفت
صحف يهودية أمريكية النقاب عن وجود
ثلاثة من اليهود المتشددين في إدارة
الرئيس الأمريكي الجديد بوش على عكس
ما ردده كتاب يهود في الصحف
الأمريكية من أن بوش تعمد عدم تعيين
يهود في إدارته رغم تعيين أفراد من
الأقليات العرقية والدينية
المختلفة.
وقالت
الصحف اليهودية: إن الرئيس الأميركي
"جورج بوش" قد وقع اختياره على
يهوديين لشغل منصبين حساسين
بإدارته، كما أنه من المتوقع أن يلحق
ثالثًا بهما كمستشار له قريبًا.
فقد
ذكرت مجلة "جويش وارلد ريفيو"
اليهودية في عددها الأخير25/1/2001 أن
بوش اختار "آري فليشر" ليكون
المتحدث باسم البيت الأبيض، و"جوش
بولتن" كنائب مسؤول الموظفين، ومن
المتوقع أن يتولى "ستيفن غولدسميث"
عمدة ولاية أنديانابوليس الأسبق
منصب مستشار الرئيس الأميركي، مشيرة
إلى أن الثلاث يعتبرون من اليهود
المتدينين البارزين في الولايات
المتحدة.
وأشارت
المجلة إلى أن أبرزهم هو الناطق باسم
البيت الأبيض، "أري فليشر"
المعتز بديانته اليهودية التي قال
عنها: "إنها تعلم الناس كيف يكونون
مسؤولين وذوي آفاق مفتوحة مع
الآخرين". معربًا عن أمله في أن
يرى الناس ذلك من خلال عمله الجديد.
يشار
إلى أن بعض الكتاب اليهود قد أثاروا
مسألة عدم تعيين بوش لليهود في
إدارته الجديدة؛ حيث أعرب "ريتشارد
كوهين" الكاتب اليهودي الأصل
بصحيفة واشنطن بوست الأمريكية 16
يناير الجاري عن دهشته من هذا الأمر
متسائلا: "لماذا لم يعين بوش أحدًا
من اليهود في إدارته، في الوقت الذي
قام فيه بتعيين أشخاص من كافة الأصول
العرقية الأخرى؟" مؤكدا على أن
المجتمع اليهودي الأمريكي وقف
ساكنًا أمام هذا؛ لأنهم أصبحوا
يشعرون بالأمان أكثر من ذي قبل في
الولايات المتحدة الأمريكية؛ مما لا
يجعلهم في حاجة إلى ممثل يقنع الرئيس
بأفكارهم. كذلك اتهم "زيف شافيتس"
الكاتب بصحيفة نيويورك دايلي نيوز 11
يناير الجاري بوش بالعنصرية، مشيرًا
إلى أن السبب يرجع إلى حصول بوش على
20% فقط من أصوات اليهود.
|