English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

لجنة عليا بالأزهر للتقريب بين السنة والشيعة

القاهرة- صلاح العربي- إسلام أون لاين/27-1-2001

يجري حاليًا بمشيخة الأزهر الإعداد لإنشاء لجنة عليا للتقريب بين المذاهب الإسلامية المختلفة، يكون مقرها الأزهر، وتتعاون مع علماء الشيعة؛ لتقريب وجهات النظر بين مذاهب السنة والشيعة.

وقال الشيخ محمود عاشور ـ وكيل الأزهر ـ في تصريحات خاصة لـ "إسلام أون لاين": إن اللجنة سوف تضم مجموعة من كبار علماء الأزهر، ورجال الفقه الإسلامي، بالإضافة إلى علماء من إيران، كما ستضم بعض الشخصيات المهتمة بهذا المجال من غير رجال الأزهر.

وأضاف وكيل الأزهر أن هذه الخطوة تأتي استجابة لما أبداه علماء الأزهر وعلماء إيران لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، واستعداد علماء إيران للتبادل الثقافي والتجاوز عن الخلافات الفرعية بينهم وبين أهل السنة.

وقال الشيخ عاشور: إن الخلافات بين أهل السنة والشيعة خلافات قليلة في عدد من الفروع الإسلامية فقط، أما الثوابت والعقائد والعبادات فكلنا نتفق عليها، ومن السهل التجاوز عن هذه الفرعيات، وعلى أقل تقدير لا نسمح لهذه الخلافات الصغيرة أن تمنع الوحدة بين الأمة الواحدة.

خطوة نحو وحدة المسلمين

وعن رأيه في الدور الذي يمكن أن تلعبه عملية التقريب بين المذاهب في وحدة المسلمين يقول السفير الإيراني "سيد هادي خسرو شاهي" القائم بالأعمال بمصر: إن فكرة التقريب بين المذاهب نشأت في الأربعينيات في القاهرة بمساعدة الأزهر الشريف؛ حيث جاء إلى مصر الشيخ الإيراني "محمد تقي القمي"، واستقبله علماء الأزهر واستطاعوا أن يؤسسوا مركزًا للتقارب بين المذاهب، وهذا كان ضروريًا وواجبًا في ذات الوقت.

ومن المعروف أن الأعداء المستعمرين دائمًا يريدون الفرقة بين المسلمين المتحدين في الأصول، فجميعنا نؤمن بالله وبالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وأن هناك قرآنًا واحدًا لا تحريف فيه، والصلاة واحدة عند جميع المسلمين والحج والزكاة، وهناك أكثر من 95% من الاتفاق حول الأصول والثوابت، الخلاف يكون في الفروع، وهذا موجود حتى داخل المذاهب الأربعة ذاتها.

ويضيف: ولكن للأسف الأعداء المتربصون بنا من اليهود والصهيونية المسيحية الذين يظهرون عداوة شديدة للإسلام والمسلمين يعملون على تشويه العلاقة بين المسلمين (الشيعة والسنة)، فيشيعون مثلاً أن هناك قرآنًا شيعيًا، وقد سبق أن أشاع الاستعمار الفرنسي في دول المغرب العربي أن هناك قرآنًا شيعيًّا، والمستشرقون لهم باع كبير في هذا المجال وللأسف استطاعوا أن يبثوا بذور الخلاف.

ولفت "شاه" إلى أن فكرة التقريب بين المذاهب جاءت لتصحيح الأوضاع، ويشترك فيها علماء الأزهر الشريف وعلماء اليمن والعراق، بالإضافة للعلماء الإيرانيين، ونحن نرى أنها فكرة طيبة نجحت إلى حد كبير.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

Facebook Twitter
بث مباشر: 14/3
أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع