English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل وإندونيسيا.. تطبيع تجاري لا سياسي! 

كوالالمبور- صهيب جاسم – إسلام أون لاين/26-1-2001

تسعى الحكومة الإندونيسية حاليا إلى إحياء عملية التطبيع مع الكيان الإسرئيلي إثر حالة الجمود التي تعرضت لها هذه العملية بعد قيام انتفاضة الأقصى، وتنامي الضغوط عليها؛ لوقف أية عمليات تطبيع مع إسرائيل.

ففي آخر تصريح لوزير التجارة الإندونيسي " لوهوت بانجايتان" نهاية الأسبوع الماضي قال: "إذا رغب رجال الأعمال الإندونيسيين في بناء علاقات تجارية مع إسرائيل فليقوموا بذلك"، وعبر عن أمله ألاّ يأخذ الأمر بعده السياسي مشيرا إلى معارضة التيار الإسلامي الواسع التأييد في أكبر بلاد المسلمين لأية علاقات سياسية مع إسرائيل.

وقد كرر الوزير" بانجايتان" ما صرح به مسؤولون إندونيسيون سابقا من أن العلاقات الدبلوماسية لم تقم بعد بين البلدين مؤكدين على فصل السياسة عن التجارة! وهو ما أكده وزير الخارجية "علوي شهاب" قبل أسبوع حينما أنكر نية بلاده تأسيس علاقة دبلوماسية مع إسرائيل حتى تنسحب من أراضي الـ67، وأشار الوزير إلى وجود طرف ثالث تتحرك منه الشركات الإندونيسية في اتصالاتها مع الشركات الإسرائيلية كالأردن أو إحدى الدول الأوروبية.

لكن الذي لم يتضح حتى الآن- مع قلة أهميته العملية في هذه المرحلة من التطبيع- هو ما إذا كانت وزارة التجارة الإندونيسية قد أصدرت حقا مرسوما ترفع بموجبه القيود عن التجارة مع إسرائيل، وذلك بعد أن صرح المدير العام للتجارة والصناعة الإسرائيلية "روفين هوريش" بأنه تلقى رسالة بذلك، وأن حجم التجارة بين البلدين قد يصل إلى مليار دولار في غضون 3 أعوام، لكن نظيره الإندونيسي" ريانتو" أنكر صحة كلامه.

اليهود يستغلون أوضاع إندونيسيا

وتشير التقارير والتحليلات إلى وجود عدد من كبار التجار بعضهم من المسلمين وآخرون من غير المسلمين ممن لديهم رغبة في أن يتاجروا مع إسرائيل أو يتعاونوا مع مستثمرين يكونون شركاء لهم في استثمارات محلية، وذلك في الوقت الذي تشهد إندونيسيا عدم اهتمام من قبل الكثير من المستثمرين الغربيين والآسيويين وعدم انتباه المستثمرين العرب والمسلمين لأهمية الاستثمار في إندونيسيا في هذا الوضع بالرغم من مخاطره التجارية.

وتتحرك الجهود الإسرائيلية نحو إكمال مسلسل التطبيع التجاري مع إندونيسيا وسط عدم استجابة المجتمع الدولي بشكل كافٍ لزيارات الرئيس "وحيد" خلال حكمه لأكثر من 40 دولة محاولا كسب ثقتهم واستعادة استثماراتهم في بلاده.

ويعد الرئيس وحيد أكثر الرؤساء الإندونيسيين رغبة في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، فقد زار إسرائيل في عام 1994، وعين منذ ذلك الوقت عضوا في المجلس التنفيذي لمعهد بيزيز للسلام، وقد لفت انتباه الشارع الإندونيسي حينما ظهرت صورته في الصحف وهو يقف بجانب الوزير الإسرائيلي شمعون بيريز ليضع الورود على قبر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق "رابين" الذي كان أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور إندونيسيا عام 1992 .

وكان نائب وزير الدفاع الإسرائيلي قد زار جاكرتا في يونيو 2000 ولم يعرف بالتحديد الهدف من الزيارة بالنسبة للجيش الإندونيسي، ثم رأس رئيس اتحاد الغرف التجارية الإسرائيلية "غيليرمان" وفدا تجاريا إسرائيليا زار إندونيسيا في مايو 2000 بدعوة من نظيره الإندونيسي، وكان هناك اجتماع آخر بعده بدعوة من رجال الأعمال الإسرائيليين لنظرائهم الإندونيسيين قد عقد في القدس؛ حيث كان موضوع النقاش الأول ضرورة فتح مكتبين تمثيليين في كل بلد، وكان "غيليرمان" قد زار جاكرتا قبل ستة أعوام لأول مرة في عهد الرئيس السابق سوهارتو.

وفي 14 سبتمبر، وخلال قيام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بجولة في عدد من دول آسيا، قام شمعون بيريز بزيارة خاطفة إلى جاكرتا التقى فيها بوزير الخارجية الإندونيسي علوي شهاب، ثم التقى في اليوم التالي على مائدة إفطار الصباح بالرئيس وحيد، وكادت تكون الزيارة سرية لولا أن مراسل شبكة "ساتو" الإخبارية الإندونيسية عرفه وهو يدخل المطار عائدا إلى تل أبيب مما دفع وحيد إلى تأكيد ذلك، وكانت زيارة بيريز قبل يوم من زيارة عرفات الذي وجد الرئيس الإندونيسي قد تبنى وجهة نظر الإسرائيليين فيما كان عالقا من قضية القدس في المفاوضات آنذاك. وكانت إندونيسيا منذ استقلالها قد حافظت على موقفها الرافض للتطبيع مع الحكومة العبرية حتى بدأ رجال الأعمال يواجهون تسامحا رسميا في التعامل مع نظرائهم الإسرائيليين باسم دعم الاقتصاد الإندونيسي.

وفد إسرائيلي في جاكرتا

من جهة أخرى.. تناولت الصحف الإسرائيلية من جانبها الأمر بشكل بارز جذب انتباه بعض وسائل الإعلام الإقليمية في جنوب شرق آسيا، فصحيفة "جيروسليم بوست" في عددها الصادر الخميس 25/1/2001 اعتبرت الرحلة السرية لبعثة تجارية حكومية من تل أبيب مؤخرا "نقطة تحول" والتي كانت برئاسة هوريش الذي يشغل منصب القائم بأعمال وزير التجارة حاليا، وقال هوريش للصحيفة في حوارها معه: "إن الرئيس وحيد قد قدم لي رسميا الأوراق الرسمية المتعلقة برفع الحظر عن التجارة مع إسرائيل وأكد لي بأن مشكلة الحصول على تأشيرة لحاملي الجوازات الإسرائيلية ستحل قريبا"، وقال هوريش بأنه في طريق عودته حضر اجتماعا يجمع رجال الأعمال الإسرائيليين والإندونيسيين في سنغافورة حيث أقرب سفارة للدولة العبرية لإندونيسيا وماليزيا التي لم تُقِم بعد علاقات دبلوماسية مع إسرائيل حتى الآن، وعبر هوريش عن أمله بأن تفتح حكومة جاكرتا قريبا مكتبا لها في إسرائيل يضم بعثة تعنى بالشؤون الاقتصادية.

أما صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية فقد نقلت تصريحا يوم الأربعاء 24/1/2001 لرئيس اتحادات الغرف التجارية الإسرائيلية "ديني غيليرمان" الذي دعا وزارة التجارة الإسرائيلية إلى الاستجابة إلى قرار رفع القيود في إندونيسيا عن التجارة مع بلاده، وذلك بأن تلغي هي أيضا النسب المفروضة على حجم السلع الإندونيسية المسموح لها بالدخول إلى الأسواق الإسرائيلية مادحًا قرار حكومة جاكرتا الذي اعتبره خبرا مفرحا ومفيدا لاقتصاد البلدين، وتوقع "غيليرمان" أن يصل حجم السلع المتبادلة بينهما في العام الأول من التعامل المباشر إلى 200 مليون دولار، مشيرا إلى ثروات إندونيسيا من الغاز الطبيعي والثروات المعدنية والنفطية الأخرى والأخشاب التي ستكون إسرائيل بحاجة لها عندما تصدر سلعا تقنية وصناعات مختلفة إلى إندونيسيا، وحسب الإحصاءات الإسرائيلية التي نقلتها الصحيفة فإن إسرائيل قد صدّرت خلال عام 2000 فقط ما قيمته 100 مليون دولار من الكيمياويات والالكترونيات لإندونيسيا، فيما صدرت إندونيسيا ما قيمته 20 مليون دولار من المطاط والأثاث وغيره لإسرائيل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع