|

خطط
الاستيطان جاهزة إذا فاز شارون
القدس
المحتلة ـ قدس برس-إسلام أون
لاين/26-1-2001
أفادت
مصادر عبرية مطلعة أن أوساط مجلس
المستوطنات اليهودية في الضفة
الغربية وقطاع غزة شرعت أخيراً في
استعدادات لإطلاق حملة برامج وخطط
استيطانية واسعة النطاق في الأراضي
الفلسطينية المحتلة حال الإطاحة
بسلطة رئيس الوزراء العمالي
المستقيل إيهود باراك في انتخابات
السادس من شهر شباط (فبراير) المقبل
وصعود مرشح المعارضة اليمينية إريل
شارون لتولي رئاسة الحكومة
الإسرائيلية القادمة.
وذكرت
أسبوعية /كول هعير/ في عددها الصادر
اليوم الجمعة 26-1-2001 أن رؤساء مجلس
المستوطنات اليهودية ينوون في نطاق
ما يعدون له مطالبة زعيم الليكود
إريل شارون إذا انتخب لرئاسة
الحكومة المقبلة بإحياء المشروع
الضخم لتوسيع مستوطنة "معاليه
أدوميم" المقامة شرق مدينة القدس
المحتلة، والذي كان قد جمد عقب قيام
حكومة إيهود باراك في صيف عام 1999.
وأوضحت
الصحيفة أن المشروع يتناول المخطط
المعروف باسم مشروع "E -1" الذي
أقرته حكومة رئيس الوزراء اليميني
السابق بنيامين نتنياهو في آخر أيام
حكمها، والذي يقضي بضم أكثر من عشرة
آلاف دونم من الأراضي الفلسطينية
التي يملكها أهالي قرى وبلدات أبو
ديس والطور والعيسوية شمال شرق
القدس المحتلة إلى حدود نفوذ بلدية
مستوطنة "معاليم أدوميم" كبرى
المستعمرات اليهودية في محيط القدس
المحتلة.
وأضافت
إن المشروع يتكون من ثلاث خطط منفصلة
لما سُمي "تطوير معاليه أدوميم"،
إحداها تتعلق ببناء آلاف الوحدات
الاستيطانية الجديدة، وأخرى لإنشاء
مناطق صناعية وتجارية، وخطة ثالثة
لبناء تسعة فنادق سياحية إسرائيلية.
وقال متحدث بلسان مجلس المستوطنات
اليهودية معقباً: إن الحديث يدور عن
مناطق ـ وعد أيضا رئيس الوزراء
الإسرائيلي المستقيل إيهود باراك ـ
بأنها ستبقى ضمن كتل المستوطنات
اليهودية التي يتمسك باراك بضمها
إلى إسرائيل في نطاق أي تسوية نهائية
يتم التوصل إليها مع الفلسطينيين.
وأردف
المتحدث يهوشاعمور يوسف قائلاً: "لذلك
من البدهي أن نطلب من شارون
الاستمرار في تنفيذ وعود باراك".
من جهة أخرى أفادت الصحيفة ذاتها أن
حركة "أمناه"، وهي الذراع
الاستيطاني التنفيذي لمجلس
المستوطنات اليهودية، بدأت مؤخراً
تنفيذ خطة توسعية مكثفة لمستوطنة
"كفار أدوميم" الواقعة شرق
مستوطنة "معاليه أدوميم".
وأضافت إن الخطة تشمل بناء 130 وحدة
استيطانية جديدة على أراض تبلغ
مساحتها حوالي 164 دونماً، وذلك إضافة
إلى 200 وحدة سكنية قائمة حالياً في
المستوطنة.
|