|

مظاهرات
لوقف طابا وعودة اللاجئين
غزة
– وكالات-إسلام أون لاين/26-1-2001
شارك
مئات الفلسطينين يوم الجمعة 26-1-2001 في
مسيرة بمخيم جباليا شمال قطاع غزة
تأييدا لحق العودة للاجئين
الفلسطينين وفقا لقرار مجلس الأمن 194
الخاص بقضية اللاجئين.
ودعا
المتظاهرون في المسيرة التي نظمتها
القوى الوطنية والإسلامية
الفلسطينية في قطاع غزة الوفدَ
الفلسطيني المفاوض في منتجع طابا
المصري على البحر الأحمر إلى عدم
التنازل عن قضية اللاجئين ورفض أي
اتفاق لا يضمن هذا الحق، وحملوا
لافتات كتب على إحداها: "لا يمكن
قبول أي اتفاق لا يضمن حق العودة
والتعويض للاجئين"، كما كُتب على
لافتة أخرى: "حق العودة للاجئين
مقدس، ونعم للعودة، ولا للتوطين".
وشدد
المشاركون في المسيرة على ضرورة
استمرار الانتفاضة إلى حين تحقيق
كافة الحقوق الفلسطينية المشروعة،
وفي مقدمتها إقامة الدولة وعاصمتها
القدس.
وكان
محمود عباس أبو مازن أمين سر اللجنة
التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية قد شدد في لقاء مع كوادر
حركة فتح مساء الخميس على "ضرورة
عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى
ديارهم وبيوتهم وممتلكاتهم التي
طردوا منها حسب القرار 194" مشددا
على أن "جوهر القضية الفلسطينية
هو قضية اللاجئين". وطالب أبو مازن
الحكومة الإسرائيلية "باتخاذ
موقف شجاع بإعلان مسئوليتها الأدبية
والقانونية عن طرد اللاجئين
الفلسطينيين من بيوتهم".
لا
لمفاوضات طابا
من
جهة أخرى تظاهر أكثر من ثلاثة آلاف
فلسطيني من عناصر ومؤيدي حركة
المقاومة الإسلامية(حماس) في مخيم
النصيرات وسط قطاع غزة؛ احتجاجا على
سير المفاوضات الفلسطينية
الإسرائيلية في طابا بمصر. وأحرق
المتظاهرون نعشين كتب على أحدهما:
"عملية السلام"، وعلى الآخر:
"مفاوضات طابا الفلسطينية
الإسرائيلية".
ورفع
المتظاهرون أعلاما فلسطينية،
ورايات حماس، وحزب الله اللبناني،
وأحرقوا أعلاما إسرائيلية وهم
يرددون هتافات ضد إسرائيل والولايات
المتحدة الأميركية. وردد المتظاهرون
شعارات ضد عملية السلام والمفاوضات
الجارية في طابا، وهتافات أخرى تقول:
"على القدس رايحين شهداء
بالملايين".
كما
رفع المتظاهرون لافتات كبيرة تدعو
الشعب الفلسطيني إلى مواصلة
الانتفاضة الشعبية حتى تحرير فلسطين
كلها وعودة اللاجئين إلى الوطن. ودعا
أنصار حماس خلال التظاهر إلى: "مواصلة
خيار الجهاد والمقاومة واستمرار
العمليات العسكرية ضد إسرائيل".
وعلى
صعيد المواجهات في الأراضي المحتلة،
رشق متظاهرون فلسطينيون بالحجارة
الجنودَ الإسرائيليين في الخليل
الذين ردوا بإطلاق العيارات المغلفة
بالمطاط.
وقام
الجنود الإسرائيليون المرابطون على
مدخل مدينة الخليل الخاضعة في
معظمها للسلطة الوطنية الفلسطينية
بإطلاق قنابل صوتية خلال المواجهات
التي تلت صلاة الجمعة.
وكان
عدد من المستوطنين اليهود الشبان قد
قاموا بقلب "بسطات" للباعة
الفلسطينيين المتجولين قرب الجيب
الذي يحتله 400 مستوطن وسط الخليل قبل
أن تتدخل الشرطة الإسرائيلية لوقفهم.
من
جهة أخرى قام الجيش الإسرائيلي فجر
الجمعة باعتقال أحد قادة حركة فتح في
الخليل وفق ما عُلم من أقربائه. وقد
اعتُقل عبد الوهاب الأطرش(عمره 25
عاما) في منزله في المنطقة التي
تسيطر عليها إسرائيل. وكان شقيقه
عرفات الأطرش قد قتل في الرابع من
تشرين الأول/أكتوبر الماضي في
مواجهات وقعت مع الجنود
الإسرائيليين في الخليل.
يشار
إلى أن إسرائيل انسحبت من حوالي 80 في
المائة من الخليل عام 1997 لكنها أبقت
على وجود عسكري في القسم المتبقي؛
للحفاظ على المستوطنين الأربعمائة
الذين يعيشون وسط الخليل قرب الحرم
الإبراهيمي - أحد الأماكن المقدسة
لليهود والمسلمين.
|