English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

"السلام" من طابا إلى دافوس

طابا- دافوس– وكالات- إسلام أون لاين/25-1-2001

تشهد جلسات وأروقة منتدى دافوس الذي بدأت أعماله الخميس 25-1-2001 مناقشة لقضية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، خاصة بعد التعثر الذي تواجهه المفاوضات بين الجانبين في مدينة طابا المصرية.

فقد برز تسابق إسرائيلي على لقاء رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات، وأعلن في القدس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل "إيهود باراك" يعتزم لقاء عرفات على هامش منتدى دافوس الاقتصادي.

وقال متحدث باسم رئاسة الحكومة الإسرائيلية: "إن باراك ينوي لقاء الرئيس عرفات خلال قمة دافوس الاقتصادية، وسيتخذ قرارًا نهائيًا بهذا الصدد اليوم (الخميس 25-1-2001)".

ويترأس وزير التعاون الإسرائيلي شيمون بيريز الوفد الإسرائيلي الرسمي إلى دافوس.

وفي السياق ذاته، وبمواجهة خطوة باراك؛ أكدت متحدثة باسم زعيم الليكود الإسرائيلي "إريل شارون" أن مقرّبًا من عرفات التقى في العاصمة النمساوية بأحد المقربين من شارون.

ومن جهته، أجرى وزير الخارجية الأميركي الجديد "كولن باول" محادثات هاتفية مع عرفات أكد خلالها أن الولايات المتحدة ستواصل التزامها بعملية السلام في الشرق الأوسط بصورة "متوازنة".

في غضون ذلك فإن أحداث الشرق الأوسط ستحتل جانبًا مهمًّا من مناقشات منتدى دافوس؛ حيث تعقد خصيصًا جلستان تناقشان مستقبل عملية السلام والوضع بالخليج، ويشارك في هاتين الجلستين وزير الخارجية المصري "عمرو موسى" مع كل من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، ووزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي "شيمون بيريز".

كما يحضر وزير الخارجية المصري ندوة مهمة تناقش أزمة الخليج بعد مرور 10 سنوات عليها، ومستقبل الأوضاع بهذه المنطقة والوضع في العراق.

من جانبها استبعدت مصادر دبلوماسية عربية أن يتم الاتفاق في المنتدى على عقد المؤتمر الخامس للتعاون الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا المعروف بمؤتمر MENA في ظل الأوضاع المتدهورة بالمنطقة، وخاصة المواجهات الراهنة بين الفلسطينيين وإسرائيل، وفي وظل التراجع الكبير بعملية السلام على جميع مساراتها.

وكانت القاهرة رحبت باستضافتها فعاليات هذا المؤتمر "الخامس" عقب وصول باراك للحكم قبل عام ونصف، لكنها علّقت انعقاده على حدوث تقدم جدي بعملية السلام على كافة مساراتها، وهو ما لم يحدث وخيّب باراك كل التوقعات والآمال التي عُلّقت عليه، بل إنه دفع الموقف إلى المزيد من التدهور والانتكاسات، بصورة أسوأ مما كان عليه في عهد سلطة نتنياهو.

طابا.. لا شيء

وعلى صعيد عملية السلام لم تسفر المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية في مدينة طابا المصرية عن أية نتائج إيجابية إلى الآن، واللافت للنظر فقط ازدياد وتيرة التصريحات لدى الجانبين.. فمن جهته واصل باراك تصريحاته الانتخابية بالقول للإذاعة الإسرائيلية الرسمية الخميس 25-1-2001: إنه لا يعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في السادس من فبراير المقبل.

وقال باراك أمام أعضاء اتحاد غرف التجارة الإسرائيلية المجتمعين في تل أبيب: "لا أعتقد أنه سيكون هناك اتفاق قبل الانتخابات".

في غضون ذلك رفض مسؤول فلسطيني ما يقال عن إحراز تقدم في المفاوضات مع الإسرائيليين، وقال: إنه "لم يطرأ أي تغيير على الخرائط الخاصة بمدى الانسحاب من الأراضي المحتلة".

وأضاف -ردًّا على سؤال حول قضية اللاجئين- أن العدد الذي قد توافق إسرائيل على عودته إلى داخل أراضي 1948 قد يكون زاد قليلاً عن السابق، موضحًا أن هذا الموضوع إضافة إلى مسألة السيادة على الحرم القدسي، يخضعان لما سمّاه "عامل الوقت"؛ بهدف "جس نبض" الرأي العام الإسرائيلي والفلسطيني لما هو مطروح حاليًا.

وأوضح المسؤول الفلسطيني أن "المماطلة في هذا الاتجاه قد تكون متعمّدة، ومن الطرفين، لاختبار حجم قوتيهما داخل معسكريهما، ومدى القدرة على امتصاص النقمة" في حال حصولها، فضلا عن "قرارات مهمة يتخذها من هم على رأس السلطة".

وبدوره، قال المبعوث الأوروبي إلى الشرق الأوسط "ميغيل أنخيل موراتينوس": إنه أجرى محادثات مع الطرفين، مؤكدًا حصول "تقدم في المفاوضات ووجود مؤشرات مشجعة"، لكنه رفض الخوض في التفاصيل.

كما وصف وزير الحكم المحلي الفلسطيني "صائب عريقات" المفاوضات بأنها "جدية للغاية"، لكنه قال: إن الوفد الإسرائيلي لم يقدّم جديدًا.

وقال عريقات في تصريحات له الخميس 25-1-2001: "حتى الآن وخلافا لكل ما يقال لم يقدّم الإسرائيليون أي جديد، والهوة لا تزال قائمة في كل القضايا".

وأضاف: "المفاوضات جدية للغاية، إلا أنه لا يمكن الحديث عن تقدم في أي من القضايا".

وتابع عريقات أن "المفاوضات تتم على ورق، وتتم بمحاولات لف ودوران، وبعد أن قال الإسرائيليون إن منطقة الغور (الحدود مع الأردن) ستكون تحت سيادة فلسطينية عادوا يطالبون بوجود قوة تحت إشراف دولي.. ما يعطونه هنا يأخذونه هناك‍‍".. وأضاف: "إما أن يكون هناك اتفاق أو لا يكون".

وكان الوفد الإسرائيلي قد علّق مفاوضات طابا إثر مقتل مدنيين إسرائيليين في الضفة الغربية الثلاثاء (23-1-2001).

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع