English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مفاوضات طابا رهينة في يد باراك!

طابا - وكالات - إسلام أون لاين/ 24-1-2001

مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية يزداد تشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي باراك مع الفلسطينيين؛ كي يقدم لنفسه صورة قوية أمام الرأي العام الذي يميل وفق استطلاعات الرأي لغريمه شارون. إلا أن تشدد باراك وقتيّ سرعان ما يزول؛ لأنه الأكثر حرصًا على استمرار "شكل" التفاوض مع الفلسطينيين؛ ليعطي نفس الناخب الإسرائيلي الإيحاء بأنه يسعى لمصلحته وأمنه وسلامه دون تنازل.

وضمن هذه اللعبة اعتاد باراك أن يرهن عملية التفاوض في يده، يطلقها على هواه أو يوقفها. وآخر هذه الألعاب كانت واضحة في مفاوضات طابا، فقد أدى مقتل اثنين من الإسرائيليين في الضفة الغربية، قيل إنهما مدنيان وربما عسكريان بعد ظهر الثلاثاء 23-1-2001 إلى توقف المفاوضات الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين في طابا حتى إشعار آخر، بعد أن كانت دخلت مرحلة مفصلية بتشكيل لجنتين لبحث القضايا الأساسية.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل إيهود باراك قد استدعى وزير الخارجية شلومو بن عامي، ووزير السياحة أمنون ليبكين شاحاك اللذين يشاركان في المفاوضات لإجراء مزيد من المشاورات قبل وقوع حادثة القتل في منطقة طولكرم. وقد استنكرت السلطة الفلسطينية في بيان أصدرته قتل الإسرائيليين. وقال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني ورئيس الوفد المشارك في مفاوضات طابا أحمد قريع للصحافيين: "نحن ندين ونشجب قتل المدنيين من فلسطينيين وإسرائيليين ومن أي طرف كان".

هروب من مشاكل التفاوض

وقد أعرب مراقبون عن اعتقادهم بأن عملية قتل الإسرائيليين تزامنت مع التعقيدات في المواقف بين الطرفين في المفاوضات بعد بلوغها مرحلة حرجة، تتطلب اتخاذ قرارات تؤدي إلى السير بها قدما أو التوقف عند النقاط التي اتفق عليها، وخصوصا في ضوء ما ذكر عن تحقيق تقدم ما، لم تتضح معالمه. وقال البعض: إنها ربما كانت حيلة إسرائيلية للهروب من التفاوض الحقيقي، واستمرار الشد والجذب لحين إجراء الانتخابات. وتداخلت عملية القتل مع المواقف المتشنجة التي اتخذها الطرفان. وفي حين أعلن الفلسطينيون أنهم سيمتحنون المدى الذي يمكن أن يبلغه الطرف الإسرائيلي، أكد باراك أنه يريد إبقاء السيادة الإسرائيلية على كامل القدس القديمة.

وقال وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه: إن الفلسطينيين "مستعدون للاستمرار في الشوط حتى نهايته؛ لأنهم ـ الإسرائيليين ـ لا يملكون التفويض الكافي". وأضاف: "أن الجو في غاية الجدية. نحن مستعدون للتوصل إلى اتفاق، ولدينا قرار وتفويض في إطار المرجعية وقرارات الشرعية الدولية".
إلا أن باراك أوضح أنه يريد إبقاء السيادة الإسرائيلية على كل أنحاء المدينة القديمة في القدس، ضمن إطار "إدارة فعلية مشتركة" مع الفلسطينيين. وقال: "إننا نؤكد أن كوكتيل (حائط المبكى) وجبل الزيتون وحي داود "جنوب حائط المبكى" ستكون كلها خاضعة لسيادتنا الممتدة على المدينة القديمة" في إطار اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وأضاف "لكي لا يكون هناك مدينة مجتزئة ومقسمة، ولكي تؤمن حرية وصول الجميع (إلى المدينة القديمة، حيث توجد مقدسات الديانات السماوية الثلاث) يجب إيجاد وسيلة؛ لكي تتم الإدارة الفعلية للحياة اليومية في القدس بشكل مشترك في المدينة القديمة"، بدون إعطاء المزيد من التفاصيل.

ومن جهته، استبعد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الإسرائيليين في طابا.

وردًّا على سؤال حول جدوى هذه المفاوضات الماراثونية قال عريقات: "نحن نجلس ونتفاوض حتى نستطيع تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، ولننفذ ما قامت عليه عملية السلام في مدريد خاصة القرارين 242 و 338، إضافة إلى القرار 194 الخاص بقضية اللاجئين".
وبدوره، رد وزير الخارجية الإسرائيلي بالقول: "لا أرى فرصا كبيرة خصوصا بسبب ضيق الوقت وتعقد الملفات التي تجري مناقشتها"، مشيرًا بشكل خاص إلى موعد انتخاب رئيس الوزراء في السادس من فبراير المقبل. لكنه قال: إنه لاحظ لدى الفلسطينيين "جدية" في المحادثات. وكانت المفاوضات قد دخلت مرحلة حاسمة من حيث البحث في التفاصيل الدقيقة، وخصوصا مناقشة خرائط الانسحاب من الأراضي المحتلة ومدى حجمه؛ إضافة إلى إعداد المستوطنات التي سيتم إزالتها، والخطة الخاصة بمدينة القدس.

سنواصل تصفية قادة الانتفاضة!

من ناحية أخرى وفي تصريحات تعكس عدم حرص الإسرائيليين على التسوية السلمية، ألمح نائب وزير الدفاع الإسرائيلي أفراييم سنيه الأربعاء بوضوح إلى أن عمليات تصفية ناشطين فلسطينيين متهمين بما أسماه "الإرهاب" ستستمر إثر مقتل اثنين من المدنيين الإسرائيليين الثلاثاء في طولكرم بالضفة الغربية.

وقال سنيه لإذاعة الجيش الإسرائيلي - في رد فعل على مقتل الإسرائيليين على يد رجلين ملثمين-: "سنواصل ضرب (الإرهابيين) بشكل محدد". وأضاف: "لا يوجد دواء سحري في هذه الحرب، لكن القيام بعمليات محددة ضد إرهابيين مذنبين (بارتكابهم) اعتداءات كثيرة يشكل الوسيلة الأنجع للقتال".
وكان التلفزيون الإسرائيلي الرسمي قد ذكر أن القتيلين يملكان مطعما في تل أبيب، وهما من أسرة واحدة أحدهما في العشرين من عمره والآخر في الثلاثين، وأنهما ذهبا لتناول العشاء مع عربي إسرائيلي في مطعم في طولكرم. وأضاف أن رجلين ملثمين خطفا الثلاثة تحت تهديد السلاح وقتلا اليهوديين برصاصات في الرأس، وتركا العربي الإسرائيلي الذي سلمته قوى الأمن الفلسطينية إلى السلطات الإسرائيلية مع الجثتين.

وقد استنكرت السلطة الفلسطينية مقتلهما معتبرة أنه تم بتدبير "جهات مشبوهة وغير مسؤولة".
يذكر أن إسرائيل اغتالت منذ بداية نوفمبر في إطار قمعها للانتفاضة الفلسطينية أكثر من 15 ناشطا من مختلف الحركات الفلسطينية وقتلت أحيانا أقرباء كانوا برفقتهم.
وقد سقط هؤلاء برصاص قناصة من النخبة أو بقنابل يتم تفجيرها عن بعد إثر مطاردتهم بوسائل إلكترونية حديثة أو بواسطة عملاء فلسطينيين من جهاز الأمن الإسرائيلي شين بيت. وقد اعترفت إسرائيل ضمنا بعمليات الاغتيال هذه التي نددت بها منظمات لحقوق الإنسان.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع