English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شيخ الأزهر: لست صاحب الدعوة لزيارة القدس!

القاهرة– محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين/22-1-2001

تفاعلت بشكل حاد تطورات الدعوة التي قيل إن شيخ الأزهر ووزير الأوقاف المصري دَعَوَا من خلالها لزيارة المسجد الأقصى، وصدرت ردود أفعال حادة من جانب علماء أزهريين وصحف مصرية معارضة ومستقلة تنتقد هذه الدعوة التي أصدرت رابطة علماء فلسطين بيانًا انتقدت فيه هذه الدعوة بعنف ووصفتها بأنها "تطبيع".

كما وصل الأمر إلى البرلمان المصري الذي سارع اثنان من نوابه بتقديم استفسارات إلى وزير الأوقاف حول صحة ما نُسب إليه وشيخ الأزهر من الدعوة لزيارة القدس الآن وهي تحت نير الاحتلال؛ وبالتالي الحصول على التأشيرات من سفارة العدو الإسرائيلي.

وقد سارع د. محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر لنفي أنه قد أصدر أي دعوة للمسلمين لزيارة المسجد الأقصى المبارك في الوقت الحاضر، وقال: إن الدعوة صدرت من أحد المسئولين الفلسطينيين بسفارة فلسطين بالقاهرة خلال ندوة عقدت الأحد الماضي (14-1-2001) بجامعة الأزهر.

كما نفى الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري صحة ما نُشر حول دعوة شيخ الأزهر مسلمي العالم لزيارة القدس. وأوضح أن هذه الدعوة صدرت أثناء ندوة بجامعة الأزهر من جانب الدكتور بركات الفرا -نائب سفير فلسطين بالقاهرة- الذي قال: إنه يرحب بزيارة أي مسلم للقدس. فرد شيخ الأزهر بأنه "يؤيد كل ما يؤيده الفلسطينيون".
وأكد الدكتور زقزوق - ردًّا على طلبي إحاطة عاجلين بهذا الخصوص من اثنين من النواب بمجلس الشعب المصري خلال اجتماع المجلس مساء الأحد- أنه "لا يجوز التعامل مع قضية القدس على أنها قضية عربية فقط بل على أنها قضية إسلامية تخص المسلمين جميعا؛ وبالتالي فمسئولية تحريرها تقع على المسلمين جميعا"، مشددًا على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني حتى يتم تحرير القدس من العدو الغاصب.

إلا أنه قال مع ذلك إنه يؤيد زيارة المسجد الأقصى، مبررا ذلك بقوله: "لو توافد المسلمون على القدس منذ زمن بعيد لعرف العالم أنها شيء لا يجوز التنازل عنه أبدًا، ولَتَأكد الإسرائيليون أنهم لن يستطيعوا الوقوف أمام مليار و200 مليون مسلم".

وقد استفز كلام الوزير عددًا من النواب في البرلمان، وقاطعه أحد النواب الإسلاميين قائلا: إنه لا يجوز لجواز سفر (باسبور) شيخ الأزهر أن يُدنّس بالخاتم الإسرائيلي!.

وقد سعى الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس البرلمان المصري لتلطيف الأجواء قائلا: إن ما قاله شيخ الأزهر هو أنه مستعد لزيارة المسجد الأقصى بتأشيرة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فقط .

شيخ الأزهر: الزيارة وسيلة لدعم الفلسطينيين

من ناحية أخرى.. سعت صحيفة "العربي" الناصرية في عددها الأسبوعي لإجراء مواجهة مع شيخ الأزهر حول دعوته لزيارة القدس، نفى فيها أنه صاحب هذه الدعوة، وإن قال إنه يؤيد زيارة القدس لدعم الفلسطينيين، وكرر أن دعوة الزيارة جاءت من نائب السفير الفلسطيني بالقاهرة خلال الندوة وليس منه ومن أهم الأسئلة والأجوبة كان ما يلي:

  • هل زيارة القدس الآن هي إحدى السبل لمؤازرة إخواننا في الأرض المحتلة؟

- شيخ الأزهر: بذلك قال إخواننا الفلسطينيون، ودعوا غيرهم أن يأتوا إلى القدس لكي يقفوا إلى جانبهم ويساعدوهم ولكي يؤدوا الصلاة في المسجد الأقصى، وهذا ما نادى به الدكتور بركات الضرا نائب السفير الفلسطيني بالقاهرة.

  • لكن زيارة القدس وهي تحت سلطة المغتصب الإسرائيلي يعني إقرارًا منا بجريمته والتطبيع معه، ويؤكد قوامة إسرائيل على القدس وعلى الأقل سيحمل المسلم تأشيرة إسرائيلية؟

- شيخ الأزهر: نحن نتحدث بالعربية، الدعوة جاءت من السلطة الفلسطينية والخاتم فلسطيني وهم قالوا بذلك، فلا شأن لنا بإسرائيل.

  • أليست زيارة المسلمين والمسيحيين للقدس التي تدعون إليها تدرّ نفعًا اقتصاديًا ورواجًا سياحيًا للإسرائيليين؟

- شيخ الأزهر: كلام الدكتور بركات يشدد على ضرورة الشراء من متاجر فلسطينية، ففي القدس وحدها 200 ألف عربي فلسطيني معظمهم من المسلمين والمسيحيين على السواء.

  • ما رأيكم في موقف قداسة البابا شنودة الذي أعلن رفضه الذهاب للقدس، وحرّم ذلك على المسيحيين حتى تعود الحقوق إلى أصحابها؟

- شيخ الأزهر: البابا شنودة يتفق معنا كل الاتفاق لأننا نقول إنه ما دامت الدعوة تأتينا من السلطة الفلسطينية فسنلبيها.

  • البعض يرى أن الذهاب للأرض المحتلة لا يجب أن يكون إلا للجهاد فقط؟

- شيخ الأزهر: لا مانع.. المهم أن يلبوا دعوة الدكتور بركات الفرا فليذهبوا للجهاد أو لغير الجهاد. المهم أن يلبوا هذه الدعوة وهم أدرى بمصالحهم، وعندما يدعو مسئول فلسطيني بذلك فلا أستطيع أن أقول له ماذا تقول؟، وإنما أنا أؤيده فيما دعا إليه.

علماء الأزهر: نذهب للجهاد فقط

وكانت موافقة شيخ الأزهر ووزير الأوقاف المصري على مبدأ زيارة القدس الآن خلال ندوة جامعة الأزهر حول القدس يوم الأحد الماضي 14 يناير قد أدت لإثارة علماء الأزهر. كما شنت صحيفة العربي الناصرية في عددها الأسبوعي الصادر الأحد (21-1-2001)، وصحيفة "الأسبوع" المستقلة الصادرة الإثنين 22 يناير حملة ضد دعوة شيخ الأزهر.

وقد وصف علماء أزهريون دعوة زيارة القدس الآن بأنها "مشبوهة" لأنها تأتي في وقت لا يستفيد منها سوى الصهاينة، مؤكدين أن زيارة القدس تعني الإقرار بجريمة الصهاينة في اغتصاب القدس، وتعني أيضًا دعمًا سياسيًا واقتصاديًا ورواجًا سياحيًا للعدو، ومزيدًا من التجميل لصورة العدو أمام العالم وأن إدارته وفرت الأمن والأمان لكل مسلم ومسيحي. وشددوا على أن زيارة الأقصى تأتي فقط للجهاد لتحريره.

فقد قال الدكتور يحيي إسماعيل حبلوش -الأمين العام لجبهة علماء الأزهر، الأستاذ بكلية أصول الدين جامعة الأزهر-: إن القدس ثالث الحرمين، أرض مغتصبة لا حيلة للمسلمين في أمرها إلا ببذل الغالي والنفيس في استردادها ولا يجب أن نسترضي المغتصب؛ ففي استرضائه إقرار ضمني بجريمته.

وقال: "ياسر عرفات معرّض لأن يحبس داخل فلسطين بسلطان اليهود ويمنع من الحركة إلا بأن يعطيهم الدَّنِيّة فإذا كان هذا في شأن ياسر عرفات فما بالنا بغيره والمطار تحت سيطرة اليهود، مضيفًا أن المسلم حينما يذهب للقدس الآن فهو يعطي القوامة للصهاينة على المسلمين.

أيضا نفى الدكتور يحيى أن تكون زيارة القدس بمثابة دعم اقتصادي سياسي وثقافي للفلسطينيين، وقال في تصريحات لصحيفة العربي: "من الذي سيقوم على تنفيذ بنود التأشيرة ومن صاحب الحق في المنع أليست إسرائيل؟! وهل بمجرد طلبنا الزيارة فستخضع لنا وتقيم لنا اعتبارًا؟! إنها لم تقم اعتبارًا للأشلاء المقطعة من الأطفال، ولم تقم اعتبارًا لقرارات الأمم المتحدة أو لجميع الجيوش العربية فكيف ستقيم اعتبارًا لنا حينما نستسمحها في الدخول للقدس؟! ثم ما هو الأمن الذي ستوفره لنا وقد قال الله فيهم: "الذين يسعون في الأرض فسادًا"؟! وقال أيضًا: "فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق".. هؤلاء الذين يزعمون كذبًا على الأطفال أنهم إرهابيون فمن الذي يردعهم ويمنعهم من أن يزعموا هذا في السياح والزائرين أو يقتلوهم ويضعوهم تحت قائمة الإرهابيين هم وأهلهم وربما دولتهم؟!.

بالسلاح لا بالدولارات

أما الدكتور محمد البري -الأستاذ بجامعة الأزهر- فقال: إنه يرحب بزيارة القدس ولكن بحمل السلاح لنجاهد في سبيل الله تعالى. أما الزيارة بحمل الدولارات فهذا لا يقبله الضمير المؤمن بل والإنساني؛ "فالصهاينة قطاع طرق وفي الذهاب إليهم معنى الموادعة والمهادنة والمحبة والرواج السياحي والاقتصادي، وفيه السكوت عن المنكر الذي أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بتغييره".

وقال: "لا ينبغي أن نتدنى بكرامتنا إلى هذا الحد ونقبل أن نكون تحت الولاية الصهيونية، ونحن في المسجد الذي أُسري إليه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فجدير بنا أن نصون ما تبقى من كرامتنا وشرفنا؛ فما يحدث لنا كمسلمين وعرب على يد الصهاينة يخزي الحيوانات ويندى له جبين الإنسانية، فهل تبقى أن نقف على أبواب سفارة العدو طالبين تأشيرات الزيارة؟! زيارة لا يقبلها الله ولا عباده.

هويدي: غيبوبة سياسية!

وقد وصف الأستاذ فهمي هويدي -المفكر والكاتب الإسلامي الدعوة لزيارة القدس بأنها غيبوبة سياسية، وقال لصحيفة الأسبوع المستقلة: "هذه الدعوة هزل كبير، وتغافل عن الخريطة السياسية في المنطقة، ولا يليق بأي مسئول أن يطالب بهذه الدعوة المحفوفة بالمخاطر".

أيضا يقول الدكتور عبد الصبور شاهين -الأستاذ بجامعة القاهرة-: إن "هذه الدعوة المشبوهة تخدم الأهداف الإسرائيلية في الترويج السياحي وارتفاع قيمة عملتهم الاقتصادية".

ويتعجب الدكتور محمد بكر إسماعيل -رئيس قسم الشريعة بكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر- ممن يطلقون الشعارات الواهية ويتخيلون أنها سترد الحقوق لأصحابها وتعيد المسجد الأقصى والقدس. وشدد على أن "القدس لا تحتاج إلى شعارات، وإنما تحتاج إلى الأموال لمعونة أطفال الحجارة، ولمعاونة الانتفاضة العظيمة.. تحتاج إلى جيش منظم.. إلى رجال".

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع