English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

انتهاء أول مؤتمر لمكافحة جرائم الإنترنت

واشنطن– د. نادية العوضي– إسلام أون لاين/23-1-2001

انتهى في ولاية كونتيكت الأمريكية المؤتمر الأول لمكافحة جرائم الإنترنت Cybercrime 2001، والذي استمر ما بين 21-23 يناير الحالي، بعدما تناول الجرائم العديدة التي ظهرت من خلال استخدام الإنترنت، بالإضافة إلى كيفية استخدام تكنولوجيا المعلومات والإنترنت من أجل القبض على "المجرم التقليدي".

ناقش المؤتمر العديد من القضايا، مثل: مشكلة استغلال الأطفال جنسيًّا من خلال الإنترنت، وكيفية حماية الأطفال المستخدمين للإنترنت من الوقوع في شباك المجرمين من خلال غرف الدردشة، بالإضافة إلى حمايتهم من تعرضهم لرؤية مناظر غير مناسبة من خلال الإنترنت، وكيفية التصدي لمثل هذه المواقع.

كما نوقشت قضية تهريب المخدرات، التي أصبحت من أسهل ما يمكن من خلال الإنترنت؛ حيث لا يوجد وسيط بين البائع والمشتري، بل يشتري الفرد المخدرات مباشرة من خلال الإنترنت، وتصله عن طريق البريد العادي!!.

وكان المسئولون يعتمدون قديمًا في قضايا التهريب على تعقب الوسيط أثناء دخوله للبلاد بالممنوعات، أما الآن فقد احترف البائعون في كيفية إخفاء المخدر في الطرود العادية بحيث يصعب على رجال خدمة البريد الأمريكي مثلاً اكتشاف الطرود الحاملة للممنوعات.

قضية أخرى نوقشت وهي قضية الإرهاب التجاري بأشكاله المختلفة من سرقة أرقام بطاقات الائتمان credit cards ، وعمليات غزو مواقع التجارة الإلكترونية من أجل إغلاقها، والتي تتسبب في خسائر فادحة لهذه المواقع، وبالتالي تؤثر على اقتصاد البلد الذي تنتمي إليه.

وقد سعى المؤتمر لعقد ورش عمل لزيادة الوعي حول كيفية تأمين المواقع ضد الغزو الخارجي، بالإضافة إلى شرح الطرق التقليدية التي يستخدمها المجرمون من أجل ذلك. ومعروف أن عمليات الهجوم على المواقع أصبحت من أسهل ما يمكن بعد أن بدأ توفير برامج مخصصة لذلك مجانًا من خلال الإنترنت!.

يذكر أن وكالة التحقيقات الفيدرالية الأمريكية قامت بتقسيم أنواع الأشخاص الذين يقومون باستخدام الإنترنت من أجل الأعمال الإجرامية إلى عدة أنواع هي:

  • التهديد الداخلي الذي يصدر من أحد الأشخاص الحاقدين أو الراغبين في الحصول على كسب مادي سريع من خلال معرفتهم ببعض أسرار مكان عملهم.

  • مهاجمو المواقع الذين قد يكون سببهم الوحيد في ذلك هو الإثارة والتسلية والتفاخر أمام أقرانهم بتفوقهم في مجال الحاسبات. وسبب آخر قد يكون من أجل الكسب المادي غير المشروع.

  • الهجوم على المواقع من أجل أهداف سياسية، والذي تم إطلاق كلمة hactivism عليه.

  • كتّاب فيروسات الكمبيوتر من أجل تخريب الأجهزة.

  • المجموعات الإجرامية التي أصبحت تستغل الإنترنت كوسيلة بديلة للكسب المادي غير المشروع.

  • الإرهاب من خلال الإنترنت والدعاية للأفكار الإرهابية.

  • شبكات التجسس الدولية، التي أصبحت تحصل على الكثير من معلوماتها من خلال الإنترنت أو من خلال الدخول إلى بعض المواقع الحكومية الحساسة.

  • حرب المعلومات التي تقوم بها الحكومات المعادية من خلال تعطيل المواقع الخدمية الأمريكية، والتي أصبحت الحكومة الأمريكية تعتمد عليها إلى حد كبير من أجل إنجاز الكثير من خدماتها.

وقد قامت وكالة التحقيقات الفيدرالية بعمل استبيان لجرائم الإنترنت وتأمين المواقع العام الماضي، وكانت النتيجة أن 90% من الشركات المشتركة في الاستبيان قد اكتشفت اختراقات أمنية في نظمها، بالإضافة إلى اعتراف 74% منها بحدوث خسائر مادية بسبب هذه الاختراقات. كما أن شركة IBM للخدمات الدولية، تمكنت من اختراق 9 من بين 10 مواقع للتجارة الإلكترونية والحصول على أرقام بطاقات الائتمان بها.

الطريف أن أحد أعضاء الشرطة الأمريكيين شرح خلال المؤتمر كيف تم القبض على أحد المشبوهين في جريمة قتل، وذلك عن طريق تعرف الضابط على المشتبه فيه من خلال غرف الدردشة على أنه فتاة مغازلة، واكتسب الضابط ثقة المجرم بهذه الطريقة تدريجيًا على مر أربعة شهور حتى تم سحب الاعتراف منه، بالإضافة إلى اعترافه بعدة جرائم أخرى!.

انتفاضة الأقصى:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع