|

لجنتان لبحث المسائل الأساسية بطابا
وكالات-
إسلام أون لاين/22-1-2001
توصل
المسؤولون الإسرائيليون
والفلسطينيون الذين بدءوا الأحد
21/1/2001 مفاوضات ماراثونية في طابا (مصر)
بهدف التوصل إلى اتفاق سلام، إلى
تشكيل لجنتين لبحث المسائل الأساسية
في النزاع القائم بينهما.. أعلن ذلك
في بيان له مكتب رئيس الوزراء
الإسرائيلي المستقيل "إيهود
باراك" الإثنين 22/1/2001.
وأوضح
البيان أن إحدى اللجنتين ستتولى
دراسة مسائل الحدود والقدس والأمن،
فيما تتولى اللجنة الثانية بحث
مسألة مصير اللاجئين الفلسطينيين.
وأضاف البيان أن "الطرفين
سيحاولان صياغة اتفاق حول مشاكل
اللاجئين الفلسطينيين، مع الأخذ في
الاعتبار الموقف الإسرائيلي القائل
بأنه لن يكون هناك أي حق بالعودة إلى
إسرائيل".
وفي
ختام أكثر من ساعتين من مناقشات
الأحد 21/1/2001 افترق الوفدان ورفضا
الإدلاء بأي تصريحات للصحفيين.
من
ناحية أخرى.. أعلن الرئيس الإسرائيلي
"موشى كاتساف" الذي يقوم بزيارة
رسمية لمدة ثلاثة أيام إلى
أوكرانيا، الإثنين أن إسرائيل على
استعداد لتقديم "تنازلات كبيرة"
من أجل التوصل إلى اتفاق سلام مع
الفلسطينيين.
وقال
كاتساف في مؤتمر صحفي: "إننا على
استعداد لتقديم تنازلات كبيرة باسم
السلام"، دون أن يقدم أي توضيحات
أخرى. وأضاف أن "أولويتنا
الرئيسية هي في إيجاد تسوية سلمية
وتفادي أي نزاع مسلح".
وكان
إيهود باراك قد جدد القول قبل بدء
المفاوضات في طابا بأنه "لن يوقع
أي وثيقة تنقل السيادة على المسجد
الأقصى إلى الفلسطينيين" الذين
يطالبون بالسيادة التامة على الحرم
القدسي، وأنه لن يقبل بحق عودة لاجئي
1948.
خاتمي:
"سراب"!
وكان
الرئيس الإيراني محمد خاتمي قد وصف
المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية
التي بدأت في طابا بأنها "سراب".
وقال في ختام لقائه رئيس الوزراء
المغربي "عبد الرحمن اليوسفي":
إن "كل المحادثات الحالية ليست
سوى سراب".
واعتبر
خاتمي أن الحل الوحيد للنزاع سيكون
عبر تنظيم الاستفتاء الذي اقترحته
إيران قبل أسابيع والمخصص لعائلات
الأشخاص الذين كانوا يعيشون في
فلسطين قبل إقامة دولة إسرائيل عام
1948 من مسلمين ومسيحيين أو يهود.
وقال
خاتمي: إن "قمع الفلسطينيين قد
تجاوز الحد فيما يستهتر النظام
الصهيوني بحقوقهم، وحده الاستفتاء
الذي سيشمل أصحاب الأرض الشرعيين في
فلسطين يمكن أن يحل النزاع". وأضاف:
"يجب احترام حقوق كل الفلسطينيين
بمن فيهم اللاجئون".
|